مستوطنون يهاجمون قريتين وإسرائيل تخطر بهدم منازل

مستوطنون يهاجمون قريتين وإسرائيل تخطر بهدم منازل
مستوطنون يهاجمون قريتين وإسرائيل تخطر بهدم منازل

خبر: مستوطنون يهاجمون قريتين وإسرائيل تخطر بهدم منازل

قُتل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون مساء الأحد في هجومين لمستوطنين إسرائيليين بمحافظتي قلقيلية والقدس شمال ووسط الضفة الغربية، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومصادر رسمية نقلتها وكالة الأناضول، فيما أمهل الجيش الإسرائيلي أصحاب خمسة منازل شمال القدس لإخلائها تمهيداً لهدمها.

⚠️ ولا ننشر هويّات. نشرت المصادر اسم القتيل وسنّ أحد المصابين، ولا نوردهما — الواقعة تُروى بأطرافها لا بأسمائها.

قرية حجّة شرق قلقيلية

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بمقتل شابّ وإصابة آخرين أحدهم بجروح خطيرة في هجوم لمستوطنين على قرية حجّة شرق قلقيلية، وقالت إن إطلاق النار استهدف منزلاً في القرية.

وأعلن مستشفى درويش نزال الحكومي في قلقيلية وفاة الشابّ متأثّراً بإصابته برصاص في الرأس خلال الهجوم.

وقبيل إعلان المستشفى، قالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها نقلت ثلاث إصابات: واحدة في الرأس، وأخرى في الصدر، وثالثة في الفخذ لـقاصر.

🔑 والحصيلة تُبنى ولا تتضارب

القتيل من داخل الإصابات الثلاث، لا رابعاً عليها. فالهلال الأحمر أحصى ثلاثة نُقلوا إلى المستشفى بينهم مصاب في الرأس، ثمّ أعلن المستشفى وفاة المصاب في الرأس.

فمن يجمع «قتيل + ثلاثة مصابين» يخرج بأربعة، والواقع ثلاثة — أحدهم توفّي. والفارق بين النقلين توقيتٌ لا تناقض: الهلال الأحمر يحصي عند النقل، والمستشفى يعلن بعد النتيجة.

وفي القدس

قالت محافظة القدس إن مستوطنَين اعتديا بالضرب على شابّ فلسطيني، فأصيب بـكسر في يده وإصابة بالغة في عينه استدعت عملية جراحية.

إخطارات الهدم — ومهلتان لا مهلة

قالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال أخطرت خمسة منازل بالهدم شمالي القدس المحتلة: منزلٌ قرب حاجز جبع العسكري، وأربعة في ضاحية الأقباط ببلدة الرام.

وأُمهل صاحب المنزل القريب من الحاجز 24 ساعة، بينما أُبلغ أصحاب المنازل الأربعة الأخرى بالإخلاء خلال يومين.

🔑 والمهلتان مختلفتان في إخطار واحد. والفارق يلاصق فارقاً في الموقع: المنزل الأقرب إلى حاجز عسكري نال المهلة الأقصر. ولم يذكر البيان سبباً لهذا التفاوت — نسجّله ولا نفسّره.

ووفق معطيات المحافظة، نُفّذت 40 عملية هدم وتجريف لمنشآت فلسطينية في القدس خلال أغسطس/آب الماضي.

الأرقام — ومن أين جاء كلّ منها

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفّذ المستوطنون خلال النصف الأول من 2026 نحو 3 آلاف و488 اعتداءً، أسفرت عن مقتل 17 فلسطينياً وتهجير 26 تجمّعاً بدوياً ورعوياً كلياً أو جزئياً، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة معظمها رعوية.

وعن آب/أغسطس وحده تقول الهيئة إن الاعتداءات بلغت 2030: منها 1402 نفّذتها قوات الاحتلال و628 نفّذها المستوطنون، وتركّزت في محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل وبيت لحم وجنين والقدس.

🔑 والمتوسّط المشتقّ ليس رقماً معلَناً

3488 اعتداءً للمستوطنين على ستة أشهر تعني نحو 581 شهرياً، مقابل 628 في آب وحده.

والرقمان من الجهة نفسها، فالمقارنة قائمة. لكنّ القسمة قسمتنا لا قسمة الهيئة، والتوزيع الشهري داخل النصف الأول غير منشور — فالمقارنة تقريبٌ يُشير إلى اتجاه، لا قياسٌ يُبنى عليه.

🔑 وعددان لشهر واحد لا يُجمعان

628 اعتداء مستوطنين في الضفة (الهيئة) و40 عملية هدم في القدس (المحافظة) رقمان عن الشهر نفسه، لكنهما من جهتين مختلفتين وعن نطاقين مختلفين ونوعين مختلفين — الأوّل اعتداءات في الضفة كلّها، والثاني هدمٌ في القدس وحدها. ولا يُجمعان.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

⚠️ ورقمٌ نثبّته بحدوده: ورد أن ما لا يقلّ عن 1107 فلسطينيين قُتلوا برصاص جنود الاحتلال أو مستوطنين وفق بيانات رسمية فلسطينية — ولم تُذكر المدّة التي يغطّيها هذا الرقم. ورقمٌ بلا مدّة لا يُقارَن بشهر ولا بنصف عام، فننقله كما ورد ولا نُدخله في حساب.

ما ينقص

لم يرد تعليق من الجيش الإسرائيلي على الهجومين ولا على إخطارات الهدم، ولا ما إذا كان أحدٌ أُوقف، ولا ما إذا كانت الإخطارات قابلة للطعن ولا أمام أيّ جهة.

مشاركة على: