خبر: عون وبن زايد يبحثان تعزيز التعاون بين لبنان والإمارات
بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، مع رئيس الإمارات محمد بن زايد الأوضاع العامة في لبنان والتطورات الأمنية المتسارعة في الجنوب، إلى جانب ملفّات تهمّ البلدين، خلال اتصال هاتفي بينهما، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية نقلته وكالة الأناضول.
الشكر والتوصيف
أعرب عون خلال الاتصال عن شكره لبن زايد على «الاهتمام الذي تبديه دولة الإمارات بحاجات لبنان على مختلف الأصعدة»، وعلى الدعم الذي تقدّمه للتخفيف من معاناة اللبنانيين.
🔑 زيارتان متبادلتان كدليل ملموس
اعتبر عون أن زيارة الوفد الإماراتي برئاسة وزير الدولة للتجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي إلى لبنان، والحفاوة التي حظي بها الوفد اللبناني الذي زار أبوظبي الأسبوع الماضي، تعكس «عمق العلاقات الأخوية»، وقال إن هذه الزيارات «تؤسّس لمزيد من التعاون» في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
الرقم الاقتصادي
بلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات ولبنان 4.2 مليارات دولار خلال عام 2025، محقّقاً نمواً سنوياً بنسبة 35.6 بالمئة، وفق وزير التجارة الخارجية الإماراتي.
🔑 من حظر إلى تراجع عنه خلال شهرين
في 30 أبريل/نيسان الماضي، حظرت الإمارات سفر مواطنيها إلى لبنان وإيران والعراق، مبرّرة ذلك بـ«التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة». وفي 29 يونيو/حزيران — أي بعد شهرين تقريباً — أعلنت الإمارات السماح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان مجدّداً، منهيةً الحظر، مع اشتراط التسجيل المسبق في خدمة «تواجدي».
وهذا التسلسل — حظر ثمّ تراجع عنه خلال مدّة قصيرة نسبياً — يوضّح أن التقارب الحالي يأتي بعد فترة حذر إماراتي رسمي من السفر إلى لبنان، لا استمراراً خطّياً لعلاقة لم تتوقّف.
السياق الأمني الذي يحيط بالاتصال
تواصل إسرائيل انتهاكاتها وهجماتها على لبنان، لا سيما مناطق الجنوب، رغم اتفاق الإطار الموقَّع برعاية أمريكية في 26 يونيو الماضي، الذي ينصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني. ومنذ 2 مارس/آذار، تشنّ إسرائيل عدواناً على لبنان خلّف 4,362 قتيلاً و12,378 جريحاً وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
ما ينقص
لم يرد تفاصيل إضافية عن «الملفّات التي تهمّ البلدين» المذكورة في البيان، ولا مضمون محدَّد لأيّ دعم إماراتي جديد يتجاوز ما أُعلن سابقاً.