الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدواراً سينمائية لدعمي فلسطين

الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدواراً سينمائية لدعمي فلسطين
الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدواراً سينمائية لدعمي فلسطين

خبر: الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدواراً سينمائية لدعمي فلسطين

أعلنت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة أوسكار سوزان ساراندون أنها لا تزال تُحرم من أدوار سينمائية في هوليوود بسبب دعمها العلني للقضية الفلسطينية.

وصرحت ساراندون، البالغة 79 عاماً، بذلك مساء الأحد في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا، حيث تروّج لفيلمها الجديد "غرفة الصدى".

وقالت لصحفيين: "تم إبعادي مؤخراً عن أفلام، لأن هناك وكالات تشغيل لا تزال تطلب من الناس عدم التعاقد معي"، مستدركة: "لكن هذه هي طبيعة هيكل السلطة، أظن أنني محل ترحيب من الناس، وبالتأكيد على الصعيد الدولي".

وأضافت: "ما زالت هناك مناصب في مجال عملي يشغلها صهاينة لم يغيروا موقفهم تجاهي"، موضحة أنه "إذا كان الحديث عن شركة إنتاج كبيرة، فأعتقد أن الأمر لا يخصني فحسب، بل يشمل أشخاصاً آخرين جرى إبلاغهم بأن ذلك مستحيل".

وشكرت ساراندون مخرج فيلمها الجديد، أندريا بالاورو، لتجاهله التحذيرات بعدم إسناد أدوار لها. وفي نوفمبر 2023، فسخت وكالة رعاية المواهب التي كانت تمثلها العقد معها، بعد مشاركتها في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين.

وفازت ساراندون بجائزة أوسكار عام 1996 عن أدائها دور راهبة تقدم المشورة لسجناء محكوم عليهم بالإعدام في فيلم "الميت الذي يمشي".

وقالت: "أعتقد أن المفهوم تغير تماماً فيما يتعلق بالروابط التاريخية مع فلسطين وعلاقة الصهاينة بأمريكا وسياساتنا"، مضيفة: "لقد كان هذا بمثابة كشف كبير للناس، حجم الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل، لم يكن أحد يدرك ذلك حقاً".

وإلى جانب ساراندون، أعلن ممثلون آخرون في هوليوود مواقف داعمة للشعب الفلسطيني، من بينهم مارك رافالو وخافيير بارديم وخواكين فينيكس وبيدرو باسكال، فيما أظهرت استطلاعات الرأي الأمريكية منذ بداية الحرب على غزة تراجعاً في الدعم لإسرائيل وتزايداً في التعاطف مع الفلسطينيين.

مشاركة على: