تقديرات: موجات الحر تحصد أرواح 35 ألف شخص في أوروبا هذا الصيف
قدّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن موجات الحر الشديدة التي اجتاحت أوروبا خلال الصيف تسببت بوفاة نحو 35 ألف شخص. ووصف الأمين العام للاتحاد جاغان تشاباغين موجات الحر بأنها من «القتلة الصامتين» المرتبطين بأزمة المناخ.
وأوضح تشاباغين أن الخطر لا يقتصر على درجات الحرارة المرتفعة نفسها، بل يشمل الضغط الذي تفرضه على كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والعاملين في الأماكن المفتوحة. وغالباً لا تظهر آثار الحر في حصيلة الكوارث فوراً، ما يجعل حجم الوفيات المرتبطة به أقل وضوحاً للرأي العام.
وقال المسؤول إن مبادرة الاتحاد المعنية بالحر الشديد تساعد المجتمعات على الاستعداد قبل وقوع الكوارث والتكيف مع الارتفاع المتكرر في درجات الحرارة. وتشمل الإجراءات المحلية أنظمة الإنذار المبكر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر وتوفير أماكن تبريد ومياه ومتابعة صحية.
ودعا تشاباغين إلى المشاركة في قمة العمل المناخي المقررة في 16 سبتمبر/أيلول، بهدف تبادل الحلول وتسريع العمل المناخي الذي تقوده المجتمعات المحلية. وأكد أن الاستثمار في الوقاية المبكرة يمكن أن يقلل الوفيات قبل موجات الحر المقبلة.