اكتشاف بنية جديدة لـ«الجليد الساخن» قد يفسر أسرار أورانوس ونبتون
تمكن فريق بحثي في فرنسا من رصد بنية جديدة من الجليد فائق الأيونية كانت النماذج النظرية تتوقع وجودها، وذلك بعد تعريض الماء لضغوط ودرجات حرارة تحاكي الظروف العميقة داخل الكواكب الجليدية.
وضغط الباحثون عينات دقيقة من الماء بين رؤوس ماسية حتى 230 غيغاباسكال، أي نحو 2.3 مليون مرة الضغط الجوي عند سطح الأرض، ثم سخنوها بالليزر إلى قرابة 2357 درجة مئوية.
وعلى الرغم من الحرارة الهائلة، منع الضغط الماء من التحول إلى بخار ودفع ذرات الأكسجين إلى تكوين شبكة بلورية سداسية محكمة، بينما تحركت جسيمات الهيدروجين داخلها بطريقة تشبه حركة السائل.
ويجمع هذا الشكل الغريب بين خصائص الصلب والسائل، ويختلف عن صور الجليد المألوفة على الأرض. وكانت دراسات سابقة قد تنبأت بإمكان استقرار هذه البنية تحت ضغوط تتجاوز 200 غيغاباسكال، لكن التجربة الجديدة قدمت رصداً مباشراً لها.
ويرى الباحثون أن الجليد فائق الأيونية قد يوجد في أعماق أورانوس ونبتون، وأن فهم طريقة ترتيب ذراته وحركتها يمكن أن يساعد على تفسير الحقول المغناطيسية المعقدة وغير المتناظرة التي تميز الكوكبين.