تايوان تكشف شبكة دفاع متطورة لمواجهة سيناريوهات التصعيد مع الصين
تواصل تايوان تعزيز قدراتها الدفاعية عبر شبكة متكاملة تضم أنظمة للدفاع الجوي وصواريخ مضادة للسفن ومركبات جوية وبرية غير مأهولة، في إطار استعداداتها لاحتمالات تصاعد التوتر مع الصين.
وأظهر تقرير ميداني أعده منسق الأخبار في CNN Türk إدريس أريكان نماذج من الأسلحة المعروضة في منشأة للتكنولوجيا الدفاعية، بينها صواريخ أرض جو بعيدة وقصيرة المدى ومنظومات لاعتراض الأهداف البحرية.
وتشمل المنظومة صواريخ مضادة للسفن تفوق سرعتها سرعة الصوت، إلى جانب رادارات وتجهيزات للحرب الإلكترونية، فيما تعمل تايبيه على ربط هذه الأدوات ضمن شبكة واحدة قادرة على التعامل مع تهديدات قادمة من البحر والجو.
ويكتسب الدفاع الساحلي أهمية خاصة لتايوان بسبب موقعها الجغرافي وطبيعتها الجبلية، إذ تعتمد خططها على منع الاقتراب البحري وحماية البنية الحيوية من هجمات صاروخية محتملة، مع الاستفادة من تقنيات المسيّرات في الرصد والاستجابة.
ولا يعني عرض هذه الأنظمة أن مواجهة عسكرية باتت وشيكة، لكنه يعكس مستوى الاستعداد المتزايد في الجزيرة، بينما تستمر المناورات والتحركات العسكرية الصينية في محيط المضيق وتراقبها تايبيه عن كثب.
وتعد العلاقة بين بكين وتايبيه من أكثر ملفات شرق آسيا حساسية؛ فالصين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها، في حين تدير الجزيرة شؤونها بشكل منفصل وتعمل على تحديث دفاعاتها تحسباً لأي تغير في البيئة الأمنية.