مدارس لبنان تستعد للعام الدراسي تحت القصف.. 30 مدرسة دُمرت و21 تحولت إلى ملاجئ

مدارس لبنان تستعد للعام الدراسي تحت القصف.. 30 مدرسة دُمرت و21 تحولت إلى ملاجئ
مدارس لبنان تستعد للعام الدراسي تحت القصف.. 30 مدرسة دُمرت و21 تحولت إلى ملاجئ

مدارس لبنان تستعد للعام الدراسي تحت القصف.. 30 مدرسة دُمرت و21 تحولت إلى ملاجئ

تستعد المدارس في لبنان لفتح أبوابها في 15 سبتمبر، لكن بداية العام الدراسي تأتي هذه المرة في ظل أضرار واسعة لحقت بالمؤسسات التعليمية واستمرار المخاطر الأمنية وحركة النزوح. وتواجه وزارة التربية تحدياً مزدوجاً يتمثل في تأمين الدراسة والحفاظ على سلامة الطلاب والمعلمين.

ووفق معطيات نقلتها وكالة الأناضول عن الجهات التعليمية، تضررت 258 مدرسة في خمس مناطق لبنانية، بينها 30 مدرسة دُمرت بالكامل، بينما تحولت 21 مدرسة أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين. وتظهر هذه الأرقام حجم الضغط الذي تعرضت له البنية التعليمية خلال التصعيد.

وتصدرت منطقة الجنوب قائمة الأضرار بواقع 109 مدارس، تلتها النبطية بـ97 مدرسة، ثم بعلبك الهرمل بـ24 مدرسة، وجبل لبنان بـ20 مدرسة، والبقاع بثماني مدارس. ولا تعني الأضرار المادية وحدها توقف التعليم، إذ تعاني مدارس كثيرة أيضاً من نقص التجهيزات وصعوبة وصول الطلاب.

ودعت وزارة التربية الأسر إلى تسجيل أبنائها وعدم تأجيل إجراءات القيد، وأشارت إلى إمكان اعتماد التعليم عن بُعد في المواقع التي يتعذر فيها الحضور. ويُنظر إلى هذا الخيار بوصفه حلاً مؤقتاً، لكنه يتطلب الكهرباء والاتصال بالإنترنت وأجهزة قد لا تكون متاحة لجميع العائلات النازحة.

وتخشى المؤسسات التعليمية تراجع أعداد المسجلين بسبب انتقال عائلات كثيرة من مناطقها أو فقدانها مصادر الدخل. كما تحتاج المدارس المستخدمة كملاجئ إلى ترتيبات بديلة قبل استعادة دورها التعليمي، فيما تتطلب المباني المتضررة فحوص سلامة وإصلاحات عاجلة.

ويبقى انتظام الدراسة مرتبطاً بتطور الوضع الأمني وقدرة السلطات والمنظمات الداعمة على توفير بدائل سريعة. وبينما تتمسك الوزارة بموعد افتتاح المدارس، فإن تطبيق الخطة قد يختلف من منطقة إلى أخرى وفق مستوى الضرر وظروف النزوح والمخاطر المحيطة.

مشاركة على: