تحرك خليجي مرتقب مع إيران لبحث ترتيبات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز

تحرك خليجي مرتقب مع إيران لبحث ترتيبات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز
تحرك خليجي مرتقب مع إيران لبحث ترتيبات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز

تحرك خليجي مرتقب مع إيران لبحث ترتيبات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز

أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن وزراء خارجية من دول الخليج يعتزمون عقد اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأسبوع المقبل، في تحرك يركز على تهدئة اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وحماية حركة التجارة والطاقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الاجتماع متوقع في مدينة صلالة العُمانية، وأن المشاركين سيبحثون دعم ترتيب مؤقت بين عُمان وإيران لإدارة مرور السفن. ولم يُعلن حتى الآن عن اتفاق نهائي، ولذلك تبقى الخطوة في إطار مشاورات دبلوماسية مرتقبة.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية لأنه يمثل ممراً رئيسياً لصادرات النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية. وأي تعطيل طويل لحركة السفن فيه ينعكس سريعاً على تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

وكانت طهران ومسقط قد أشارتا في أغسطس إلى اقترابهما من صيغة تساعد على إعادة تنظيم حركة الشحن، وفق التقرير. وتلعب عُمان تقليدياً دور الوسيط في ملفات إقليمية معقدة، مستفيدة من علاقاتها مع إيران ودول الخليج وشركاء دوليين.

ويهدف الاجتماع المحتمل إلى بناء غطاء إقليمي للترتيب المؤقت وتقليل مخاطر سوء التقدير البحري. كما قد يسمح بتبادل الضمانات الفنية والأمنية اللازمة لعبور السفن من دون أن يتحول الإجراء المرحلي إلى تسوية سياسية شاملة للخلافات القائمة.

وتترقب الأسواق أي إعلان رسمي يحدد موعد اللقاء وآلية العمل في المضيق. وحتى صدور موقف من الحكومات المعنية، تظل تفاصيل الخطة منسوبة إلى تقرير فايننشال تايمز، ولا يمكن التعامل معها بوصفها اتفاقاً نافذاً أو ضماناً بانتهاء اضطرابات الملاحة.

مشاركة على: