تركيا تستعد لنماذج عمل جديدة بين 2027 و2029.. مرونة مضمونة وتتبع للخريجين
يشير البرنامج متوسط المدى للفترة 2027-2029 إلى مرحلة جديدة في سياسات التعليم والتوظيف في تركيا، مع التركيز على نماذج عمل أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
ووفق ما نقلته Yeniçağ عن وكالة الأناضول، يضع البرنامج خريطة طريق تستهدف الاستجابة لاحتياجات قطاعات الأعمال المتغيرة، وتقليص فجوة المهارات بين مخرجات التعليم ومتطلبات الشركات والمؤسسات العامة والخاصة.
ومن أبرز العناوين المطروحة مفهوم «نماذج العمل الجديدة»، وهي صيغة تقول المادة التركية إنها ستتجاوز الفهم التقليدي للدوام، مع الحفاظ على مبدأ «المرونة المضمونة». ويعني ذلك السعي إلى تقليل العمالة غير المستغلة وفتح المجال أمام ترتيبات عمل أكثر ملاءمة للقطاعات المختلفة.
ويتضمن البرنامج هدفاً بتوفير متوسط سنوي يبلغ 711 ألف فرصة عمل جديدة بين عامي 2027 و2029، مع السعي إلى خفض معدل البطالة تدريجياً ليصل إلى 7.6 بالمئة بنهاية عام 2029، بحسب الأرقام الواردة في المادة.
وفي جانب التعليم، يركز البرنامج على إعداد كوادر في مجالات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، والصناعات الدفاعية، والأمن السيبراني، والطاقة، والتعدين، وتقنيات الفضاء. ومن المتوقع تشجيع برامج الدراسات العليا في هذه المجالات بما يخدم احتياجات القطاعين العام والخاص.
كما يتضمن المسار الجديد إنشاء «نظام تتبع الخريجين» لرصد انتقال خريجي المدارس المهنية والجامعات إلى سوق العمل، وقياس سرعة حصولهم على وظائف ومدى بقائهم في القطاعات التي درسوها. وتقول الخطة إن هذه البيانات ستساعد على تقييم نجاح المؤسسات التعليمية وتطوير آليات دعم مهنية للشباب.