ترامب يربط نهاية حرب إيران بانتخابات نوفمبر وسط ضغوط أسعار النفط
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربط مسار الحرب مع إيران بالانتخابات النصفية المقررة في الولايات المتحدة خلال نوفمبر، في تصريح أثار اهتماماً سياسياً واقتصادياً بسبب تأثير النزاع على أسواق الطاقة.
وبحسب ما نقلته TRT Haber، قال ترامب إن الحرب مع إيران "قد تنتهي قبل الانتخابات النصفية، لكنها ستكون منتهية بعد الانتخابات"، مقدماً بذلك تقديراً سياسياً زمنياً لا يمكن التعامل معه كموعد مؤكد لنهاية النزاع.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية انعكاسات التوترات في الخليج ومضيق هرمز على أسعار النفط، إذ ترتبط أي إشارات بشأن مدة الحرب بحسابات الطاقة والتضخم وكلفة النقل عالمياً.
وأوردت وكالة أسوشيتد برس في تغطية حديثة أن ترامب تحدث أيضاً عن صعوبة تراجع أسعار النفط سريعاً قبل الانتخابات، في ظل استمرار الحرب مع إيران وتأثيرها على الإمدادات وتوقعات المستثمرين.
ورغم أن الخطاب الأميركي يحاول تقديم صورة عن اقتراب نهاية الأزمة، فإن تصريحات المسؤولين تبقى محاطة بدرجة عالية من عدم اليقين، خاصة أن تطورات النزاعات العسكرية والسياسية لا تخضع عادة لجداول انتخابية ثابتة.
وتراقب العواصم الإقليمية والأسواق هذا الملف بحساسية، لأن أي تصعيد أو تهدئة بين واشنطن وطهران قد ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة وحركة الشحن، ثم على أسعار السلع في دول كثيرة بينها تركيا.
لذلك، يبقى الأهم في هذه المرحلة هو التمييز بين ما يقوله ترامب كتوقع سياسي وبين الوقائع الميدانية والدبلوماسية التي ستحدد فعلياً مسار الحرب، ومدى تأثيرها في الاقتصاد العالمي خلال الأسابيع المقبلة.