“لا أريد النوم”.. لماذا لا ينصح الأطباء بإجبار الطفل مع بدء المدرسة؟
مع بداية العام الدراسي، تواجه كثير من العائلات صعوبة في إعادة أطفالها إلى نظام نوم منتظم بعد أسابيع من العطلة الصيفية والسهر المتأخر.
وبحسب ما أوردته CNN Türk، ينصح الخبراء بعدم التعامل مع عبارة “لا أشعر بالنعاس” بالقوة أو الضغط المباشر، لأن إجبار الطفل على النوم فوراً قد يزيد التوتر ويجعل وقت النوم معركة يومية.
وتحتاج الساعة البيولوجية لدى الأطفال إلى انتقال تدريجي من نمط العطلة إلى نمط المدرسة، خصوصاً إذا اعتاد الطفل النوم والاستيقاظ في أوقات متأخرة خلال الصيف.
ويمكن للأهل مساعدة الطفل عبر تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجياً، وتقليل استخدام الشاشات مساءً، وخلق روتين ثابت وهادئ مثل القراءة أو الاستحمام أو تجهيز الحقيبة قبل النوم.
كما يؤكد الخبراء أن النوم الكافي لا يؤثر في المزاج فقط، بل يرتبط بالتركيز والتحصيل الدراسي والمناعة والنمو، لذلك فإن تنظيمه جزء أساسي من الاستعداد للمدرسة.
وتبقى المرونة مهمة في الأيام الأولى، لأن الهدف ليس إجبار الطفل على النوم في لحظة محددة، بل بناء عادة مستقرة يشعر معها بالأمان والهدوء مع العودة إلى الدوام المدرسي.