Sunday 29th of March 2020
نيوترك بوست

هرباً من درجات الحرارة المرتفعة التي وصلت إلى حدود 40 درجة مئوية يفضل سكان ولاية كوتاهية التركية "الحمام الصغير" الأثري الذي يقع وسط المدينة بسبب هوائه المنعش والذي أصبح يستخدم كمطعم بعد أن تم ترميمه

وقد صرح مشغل المطعم "حسن أجار" للأناضول أنهم بدأوا بترميم المكان عام 2010 مقابل تشغيله كمطعم لـ 20 عاماً وأن الزبائن يفضلونه لأجوائه التاريخية وميزته المعمارية ، وأضاف أجار " قمنا بترميم الحمام دون أن نفقده ميزاته التاريخية وحولناه إلى مطعم وبدئنا بتشغيله".

وأكد أنه نظراً لهوائه اللطيف يعد المطعم من بين أكثر الأماكن المرغوب بها في المدينة في هذه الأيام الحارة وقال "إن المثل الشعبي يقول من يدخل الحمام يعرق إلا أنه بعكس ذلك فمن يأتي إلينا يشعر بالجو اللطيف هنا فضلًا عن المأكولات والحلويات التقليدية اللذيذة التي نقدمها".

الزبون "عرفان أرسلان" قال بأنه يستمتع بتناول طعامه في المطعم بسبب الطراز المعماري للمكان الذي أكسبه هذا الجو اللطيف.

يذكر بأن المكان قد بُني قبل نحو 600 عاما خلال حكم إمارة "كرمايان" للمنطقة (إحدى إمارات الأناضول التي نشأت في فترة انحلال دولة سلاجقة الروم)، وأُُستخدم بداية كحمام ثم تحول إلى سوق قبل أن يصبح حاليًا مطعمًا.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

هرباً من درجات الحرارة المرتفعة التي وصلت إلى حدود 40 درجة مئوية يفضل سكان ولاية كوتاهية التركية "الحمام الصغير" الأثري الذي يقع وسط المدينة بسبب هوائه المنعش والذي أصبح يستخدم كمطعم بعد أن تم ترميمه

وقد صرح مشغل المطعم "حسن أجار" للأناضول أنهم بدأوا بترميم المكان عام 2010 مقابل تشغيله كمطعم لـ 20 عاماً وأن الزبائن يفضلونه لأجوائه التاريخية وميزته المعمارية ، وأضاف أجار " قمنا بترميم الحمام دون أن نفقده ميزاته التاريخية وحولناه إلى مطعم وبدئنا بتشغيله".

وأكد أنه نظراً لهوائه اللطيف يعد المطعم من بين أكثر الأماكن المرغوب بها في المدينة في هذه الأيام الحارة وقال "إن المثل الشعبي يقول من يدخل الحمام يعرق إلا أنه بعكس ذلك فمن يأتي إلينا يشعر بالجو اللطيف هنا فضلًا عن المأكولات والحلويات التقليدية اللذيذة التي نقدمها".

الزبون "عرفان أرسلان" قال بأنه يستمتع بتناول طعامه في المطعم بسبب الطراز المعماري للمكان الذي أكسبه هذا الجو اللطيف.

يذكر بأن المكان قد بُني قبل نحو 600 عاما خلال حكم إمارة "كرمايان" للمنطقة (إحدى إمارات الأناضول التي نشأت في فترة انحلال دولة سلاجقة الروم)، وأُُستخدم بداية كحمام ثم تحول إلى سوق قبل أن يصبح حاليًا مطعمًا.