Sunday 7th of June 2020
نيوترك بوست

شدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإيقاف الهجمات الجوية على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مؤكداً بذل بلاده جهوداً حثيثة لمنع حدوث مآسي إنسانية ووقوع كوارث في المحافظة.

وقال جاويش أوغلو، السبت، في كلمة ألقاها خلال فعالية محلية بولاية أنطاليا جنوبي تركيا، إن إيقاف الهجمات الجوية على محافظة إدلب يتطلب جهوداً دولية.

وأضاف "كأحد متطلبات سياستنا الخارجية الإنسانية، سنواصل مساعينا من أجل عدم سقوط آلاف الضحايا والحيلولة دون حدوث موجات نزوح جديدة في إدلب". 

وأكد أن بلاده تجري اتصالات على كافة المستويات مع كل الدول المعنية بالأزمة السورية، في محاولة لمنع حدوث مأساة إنسانية جديدة في المنطقة.

وكانت المقاتلات الروسية والسورية قد استهدفت -أمس السبت- تجمعات بلدات تخضع للمعارضة في محافظتي إدلب وحماة، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 7 آخرين بجروح، كما قصفت مشفى في بلدة "حاس" جنوبي المحافظة، ما تسبب بخروج المشفى عن الخدمة.

يأتي ذلك وسط تجهيزات للنظام السوري وحلفائه منذ أيام  لشن عملية عسكرية على إدلب،آخر معاقل المعارضة، رغم إعلان المدينة ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران.


اقرأ أيضاً| جنرالان سوريان منشقان: تركيا ستحل السلام على إدلب 


 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

شدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإيقاف الهجمات الجوية على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مؤكداً بذل بلاده جهوداً حثيثة لمنع حدوث مآسي إنسانية ووقوع كوارث في المحافظة.

وقال جاويش أوغلو، السبت، في كلمة ألقاها خلال فعالية محلية بولاية أنطاليا جنوبي تركيا، إن إيقاف الهجمات الجوية على محافظة إدلب يتطلب جهوداً دولية.

وأضاف "كأحد متطلبات سياستنا الخارجية الإنسانية، سنواصل مساعينا من أجل عدم سقوط آلاف الضحايا والحيلولة دون حدوث موجات نزوح جديدة في إدلب". 

وأكد أن بلاده تجري اتصالات على كافة المستويات مع كل الدول المعنية بالأزمة السورية، في محاولة لمنع حدوث مأساة إنسانية جديدة في المنطقة.

وكانت المقاتلات الروسية والسورية قد استهدفت -أمس السبت- تجمعات بلدات تخضع للمعارضة في محافظتي إدلب وحماة، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 7 آخرين بجروح، كما قصفت مشفى في بلدة "حاس" جنوبي المحافظة، ما تسبب بخروج المشفى عن الخدمة.

يأتي ذلك وسط تجهيزات للنظام السوري وحلفائه منذ أيام  لشن عملية عسكرية على إدلب،آخر معاقل المعارضة، رغم إعلان المدينة ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران.


اقرأ أيضاً| جنرالان سوريان منشقان: تركيا ستحل السلام على إدلب