Thursday 21st of November 2019
نيوترك بوست

تستعد فرقة "المربع" الأردنية لإحياء حفلين في مدينة إسطنبول التركية، يومي الجمعة والسبت المقبلين.

وقد شاركت الفرقة الفنية في العديد من المهرجانات العربية والدولية،  في المغرب ومصر والإمارات ولبنان والكويت وبلجيكا وهولندا وألمانيا، إلا أنها لم يسبق لها وأن أحيت حفلاً في تركيا.

وبهذا الصدد، يقول محمد عبدالله، قائد الفرقة، إن "ما يبعث في نفوسنا العزيمة لهذا الحفل (إسطنبول) هو الترابط الثقافي الفني بين الشعب العربي والتركي، والتشابه الكبير في المقامات الموسيقية والغنائية".

وأضاف عبدالله "الشعب التركي ذوّاق للفن المتميز، وكثيرون منهم يعشقون الموسيقى العربية، كما أن تركيا تستضيف أعداداً كبيرةً من الجالية، لذا فنحن نتوقع حضوراً جماهيرياً تركياً عربياً".

وأعرب عن سعادته بإحياء فرقتهم أولى حفلاتهم في تركيا، قائلا "سعداء جداً لإحياء حفلنا الأول في تركيا، على أمل أن يكون بداية لحفلات لا تتوقف هناك".

وحول ما يميز تلك الفرقة عن غيرها، أوضح قائد الفرقة بأنها تنتهج "فنّا مستقلا في أدائه وحركاته ومحتواه عن الفن العادي وفي تمويل نفسه".

وتابع قائلا "كلمات الأغاني لها علاقة بالحالة الإنسانية بمختلف جوانبها، وتمس قضايا اجتماعية وسياسية أحياناً".

وفيما يتعلق بأنماط الموسيقى المستخدمة في غنائهم، فقد بين عبد الله بأنها "صامتة وهادئة ومعتدلة وجريئة، ويتماشى نمط الاستخدام مع القضية التي تتحدث عنها كلمات الأغنية".

وأردف"رغم ما حققناه من نجاح حتى الآن، إلا أننا نعتبر بأن الطريق صعب والمنطقة ليست سهلة، ولكن ما يشجعنا هو الإقبال على هذا الفن".

وتأسست فرقة "المربع" عام 2009، وأطلقت الفرقة ألبومها الأول عام 2012 وحمل اسمها "المربع"، ثم أطلقت الثاني عام 2016 باسم "طرف الخيط".

وتُحاكي كلمات أغاني الفرقة الواقع وتعبر عما يجول في خاطر الكثيرين، كما يرتبط اسمها بالأمل، فقد اختار أعضاؤها "المربع" كإشارة للنافذة التي ترى من خلالها ما يمكن التعبير عنه، إزاء أمور وقضايا مجتمعية مختلفة.

وتتكون الفرقة من من أربعة أعضاء : "محمد عبدالله" (آلة ألبيس وقائد الفرقة)، "زيد مسيس" (آلة الدرمز والإيقاع)، "إياد حمام" (آلة الجيتار الكهربائي)، و"باسل ناعوري" (المؤثرات الصوتية والكيبورد/SYNTHESIZER).


اقرأ أيضاً| فرقة تركية تقليدية تحيي حفلا في الرباط 


 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

تستعد فرقة "المربع" الأردنية لإحياء حفلين في مدينة إسطنبول التركية، يومي الجمعة والسبت المقبلين.

وقد شاركت الفرقة الفنية في العديد من المهرجانات العربية والدولية،  في المغرب ومصر والإمارات ولبنان والكويت وبلجيكا وهولندا وألمانيا، إلا أنها لم يسبق لها وأن أحيت حفلاً في تركيا.

وبهذا الصدد، يقول محمد عبدالله، قائد الفرقة، إن "ما يبعث في نفوسنا العزيمة لهذا الحفل (إسطنبول) هو الترابط الثقافي الفني بين الشعب العربي والتركي، والتشابه الكبير في المقامات الموسيقية والغنائية".

وأضاف عبدالله "الشعب التركي ذوّاق للفن المتميز، وكثيرون منهم يعشقون الموسيقى العربية، كما أن تركيا تستضيف أعداداً كبيرةً من الجالية، لذا فنحن نتوقع حضوراً جماهيرياً تركياً عربياً".

وأعرب عن سعادته بإحياء فرقتهم أولى حفلاتهم في تركيا، قائلا "سعداء جداً لإحياء حفلنا الأول في تركيا، على أمل أن يكون بداية لحفلات لا تتوقف هناك".

وحول ما يميز تلك الفرقة عن غيرها، أوضح قائد الفرقة بأنها تنتهج "فنّا مستقلا في أدائه وحركاته ومحتواه عن الفن العادي وفي تمويل نفسه".

وتابع قائلا "كلمات الأغاني لها علاقة بالحالة الإنسانية بمختلف جوانبها، وتمس قضايا اجتماعية وسياسية أحياناً".

وفيما يتعلق بأنماط الموسيقى المستخدمة في غنائهم، فقد بين عبد الله بأنها "صامتة وهادئة ومعتدلة وجريئة، ويتماشى نمط الاستخدام مع القضية التي تتحدث عنها كلمات الأغنية".

وأردف"رغم ما حققناه من نجاح حتى الآن، إلا أننا نعتبر بأن الطريق صعب والمنطقة ليست سهلة، ولكن ما يشجعنا هو الإقبال على هذا الفن".

وتأسست فرقة "المربع" عام 2009، وأطلقت الفرقة ألبومها الأول عام 2012 وحمل اسمها "المربع"، ثم أطلقت الثاني عام 2016 باسم "طرف الخيط".

وتُحاكي كلمات أغاني الفرقة الواقع وتعبر عما يجول في خاطر الكثيرين، كما يرتبط اسمها بالأمل، فقد اختار أعضاؤها "المربع" كإشارة للنافذة التي ترى من خلالها ما يمكن التعبير عنه، إزاء أمور وقضايا مجتمعية مختلفة.

وتتكون الفرقة من من أربعة أعضاء : "محمد عبدالله" (آلة ألبيس وقائد الفرقة)، "زيد مسيس" (آلة الدرمز والإيقاع)، "إياد حمام" (آلة الجيتار الكهربائي)، و"باسل ناعوري" (المؤثرات الصوتية والكيبورد/SYNTHESIZER).


اقرأ أيضاً| فرقة تركية تقليدية تحيي حفلا في الرباط