Sunday 12th of July 2020
نيوترك بوست

أنقرة - نيوترك بوست 

اكتشف الفلكي التركي تولغاهان قيليج أوغلو، نجما كيميائيا غريبا ذا طبيعة حارة، وحجم عملاق ، وذلك بعد عملية مراقبة استمرت نحو عامين.

تبلغ كتلة النجم  الذي يعرف برمز "HR 62" 5 أضعاف كتلة الشمس، وحجمه يفوقها بعشر مرات، فيما تعد حرارته ضعف حرارتها، ويبعد عن الأرض أكثر من ألف و250 سنة ضوئية، ما يعادل12 كاترليون كم.

وفي هذا الصدد ، قال قيليج أوغلو، عضو الهيئة التدريسية بقسم علوم الفلك والفضاء في كلية العلوم بجامعة أنقرة لوكالة الأناضول ، إنه استطاع تشكيل قوس قزح صغير من أشعة النجم بواسطة تقنية خاصة وتم إطلاق مشروع علمي في مرصد "كريكن" التابع للجامعة، عام 2016.

وأضاف أنه تمكن عبر تحليل قوس القزح، من التعرف على معلومات كثيرة حول طبيعته.و أشار أنه على مدى عامين، راقب ليلا 100 جسم غريب، وضمّن مشاهداته في مشروع تخرجه لنيل الدكتوراة في جامعة السوربون الفرنسية.

وبيّن أنه وجد نتيجة المراقبة نجما يتكون من مواد كيميائية غريبة، يحتوي على كثير من الاكتشافات الأولى في عالم العلوم.

وأفاد: أن النجوم عادة تحتوي على 73 بالمئة هيدروجين، و25 بالمئة هيليوم، و2 بالمئة بقية العناصر الكيميائية، لكن النجوم الغريبة تحتوي في سطحها على كميات كبيرة من بعض العناصر الثقيلة،مثل الكروم، والمنغنيز، والفوسفور، والباريوم، والزئبق.


إقرا أيضاI القمر على موعد مع حالة فلكية نادرة


وقال : "النجم الذي اكتشفته (أنا) يتميز عن النجوم الغريبة المكتشفة سابقا بأنه حار وعملاق، والنجوم التي تحمل هذه المزايا نادرة جدا في الكون".

وأعرب عن اعتقاده بأن عمر النجم حوالي 90 مليون عام، وأن كتلته 5 أضعاف كتلة الشمس، فيما تبلغ أبعاده 10 أضعافها.

وأضاف أن درجة حرارة سطح النجم، تبلغ 12 ألف درجة، ما يعادل أكثر من ضعف حرارة الشمس، البالغة 5 آلاف و500 درجة.

وأشار أن "لون النجم أزرق، كما أنه يبعث إشعاعات في الفضاء أكثر بألفين و100 ضعف من الإشعاعات التي تبعثها الشمس، في حين أنه يبعد عن الأرض بمقدار ألف و250 سنة ضوئية، مايساوي نحو 12 كاترليون كم".

وأضاف أنه عمل سابقا مع عدد من العلماء في كندا وفرنسا، ممن طوروا نظريات حول التركيبة الكيميائية الغريبة في النجوم، وأنهم أبدوا دهشتهم جراء اكتشاف النجم الجديد، لافتا إلى إمكانية إجراءبعض التعديلات في نظريات النجوم نتيجة الاكتشاف.

وأوضح أنه اكتشف النجم العملاق في منطقة لم يكن يتوقعها من الناحية النظرية العملية، مضيفا "أعتقد أن هذا النجم الذي يحمل رمزا كيميائيا غريبا هو HR 62، سيلعب دورا مهما في تطويرنظريات جديدة حول النجوم".

وأشار أن النجم الجديد لا يتوافق بشكل كامل مع النظريات السابقة، ويمكن لهذا الاكتشاف أن يعتبر خطوة مهمة في طريق إيجاد إجابات لبعض الأسرار الغامضة في الفضاء.

 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

أنقرة - نيوترك بوست 

اكتشف الفلكي التركي تولغاهان قيليج أوغلو، نجما كيميائيا غريبا ذا طبيعة حارة، وحجم عملاق ، وذلك بعد عملية مراقبة استمرت نحو عامين.

تبلغ كتلة النجم  الذي يعرف برمز "HR 62" 5 أضعاف كتلة الشمس، وحجمه يفوقها بعشر مرات، فيما تعد حرارته ضعف حرارتها، ويبعد عن الأرض أكثر من ألف و250 سنة ضوئية، ما يعادل12 كاترليون كم.

وفي هذا الصدد ، قال قيليج أوغلو، عضو الهيئة التدريسية بقسم علوم الفلك والفضاء في كلية العلوم بجامعة أنقرة لوكالة الأناضول ، إنه استطاع تشكيل قوس قزح صغير من أشعة النجم بواسطة تقنية خاصة وتم إطلاق مشروع علمي في مرصد "كريكن" التابع للجامعة، عام 2016.

وأضاف أنه تمكن عبر تحليل قوس القزح، من التعرف على معلومات كثيرة حول طبيعته.و أشار أنه على مدى عامين، راقب ليلا 100 جسم غريب، وضمّن مشاهداته في مشروع تخرجه لنيل الدكتوراة في جامعة السوربون الفرنسية.

وبيّن أنه وجد نتيجة المراقبة نجما يتكون من مواد كيميائية غريبة، يحتوي على كثير من الاكتشافات الأولى في عالم العلوم.

وأفاد: أن النجوم عادة تحتوي على 73 بالمئة هيدروجين، و25 بالمئة هيليوم، و2 بالمئة بقية العناصر الكيميائية، لكن النجوم الغريبة تحتوي في سطحها على كميات كبيرة من بعض العناصر الثقيلة،مثل الكروم، والمنغنيز، والفوسفور، والباريوم، والزئبق.


إقرا أيضاI القمر على موعد مع حالة فلكية نادرة


وقال : "النجم الذي اكتشفته (أنا) يتميز عن النجوم الغريبة المكتشفة سابقا بأنه حار وعملاق، والنجوم التي تحمل هذه المزايا نادرة جدا في الكون".

وأعرب عن اعتقاده بأن عمر النجم حوالي 90 مليون عام، وأن كتلته 5 أضعاف كتلة الشمس، فيما تبلغ أبعاده 10 أضعافها.

وأضاف أن درجة حرارة سطح النجم، تبلغ 12 ألف درجة، ما يعادل أكثر من ضعف حرارة الشمس، البالغة 5 آلاف و500 درجة.

وأشار أن "لون النجم أزرق، كما أنه يبعث إشعاعات في الفضاء أكثر بألفين و100 ضعف من الإشعاعات التي تبعثها الشمس، في حين أنه يبعد عن الأرض بمقدار ألف و250 سنة ضوئية، مايساوي نحو 12 كاترليون كم".

وأضاف أنه عمل سابقا مع عدد من العلماء في كندا وفرنسا، ممن طوروا نظريات حول التركيبة الكيميائية الغريبة في النجوم، وأنهم أبدوا دهشتهم جراء اكتشاف النجم الجديد، لافتا إلى إمكانية إجراءبعض التعديلات في نظريات النجوم نتيجة الاكتشاف.

وأوضح أنه اكتشف النجم العملاق في منطقة لم يكن يتوقعها من الناحية النظرية العملية، مضيفا "أعتقد أن هذا النجم الذي يحمل رمزا كيميائيا غريبا هو HR 62، سيلعب دورا مهما في تطويرنظريات جديدة حول النجوم".

وأشار أن النجم الجديد لا يتوافق بشكل كامل مع النظريات السابقة، ويمكن لهذا الاكتشاف أن يعتبر خطوة مهمة في طريق إيجاد إجابات لبعض الأسرار الغامضة في الفضاء.