Friday 22nd of November 2019
نيوترك بوست

إسطنبول - نيوترك بوست

سلّط تقرير إعلامي الضوء على  أسباب إقبال العراقيين على شراء عقارات بتركيا ،وذكر بأن نيل الجنسية  يعتبر حافزا مهما للعراقيين، سواء كانوا تُجّارا أو طلبة جامعات، أو من الراغبين في السفر إلى بلاد أخرى بدون القيود التي يعاني منها حملة جواز السفر العراقي.

واستشهد تقرير  "الجزيرة نت " بسنان  رشيد  الذي  أقدم على شراء شقة في مدينة إسطنبول التركية، حيث أكد أنه قرر شراء شقة والاستقرار لأن معظم الأمور الحياتية ميسرة في تركيا ، ولا توجد مشكلات كبيرة مشيرا إلى أن إجراءات البيع والشراء سهلة جدا بدون أي روتين أو بيروقراطية.

أما أبو سيف  فقال  بإن المشكلات الأمنية والاجتماعية والصحية عوامل دفعته للشراء في مجمع "آغا أوغلو" الراقي بحثا عن عاملي الأمن والاستقرار اللذين شكلا له هاجسا بعد أن افتقدهما كثيرا في العراق.

ويرى أبو سيف أن تركيا -التي تمثل جسرا بين الشرق والغرب- تعتبر ملاذا مناسبا له، سيما وأنه يحتاج لرؤية أولاده المهاجرين في أوروبا، حيث تمنع قوانين الهجرة عودتهم إلى بلدهم الأم، كما أن وجود جالية عراقية وعربية كبيرة من العوامل التي ساعدته على الاستقرار.


إقرا أيضاI ارتفاع مشتريات الأجانب من العقارات التركية بـ92% في فبراير


 

ولم يكتف العراقيون  بشراء البيوت والشقق السكنية، بل إن أعدادهم المتزايدة دفعت البعض منهم إلى إنشاء شركات متنوعة، من بينها ما تعمل في مجال تجارة العقارات.

مدير التسويق بشركة "غرين هيلز" قصي البياتي قال إن الأعداد الكبيرة للعراقيين والعرب ساعدهم للعمل بهذا المجال، والذي يشمل تأمين عمليات بيع وشراء المنازل والشقق السكنية والأراضي الزراعية والمحلات التجارية، وغيرها من العقارات التي يقبل عليها العراقيون والعرب بشكل لافت.

أما صاحب  شركة "ويكي تركيا" للعقارات محسن العبيدي  فقد أكد بأن  عملهم يقوم على أساس الوساطة بين الشركات التركية أو مالك البيت التركي وبين الزبون العراقي والعربي، عبر جمع العروض المتوفرة ، وترجمتها وعرضها على الزبائن، مع إبداء النصح في قيمة السعر الحقيقي للمتر المربع في المنطقة التي يباع فيه العقار.

يقول العبيدي إن شراء العقار يعد من أسهل الطرق للحصول على الجنسية حيث أصدرت الحكومة التركية في 19 سبتمبر/أيلول 2018 تعديلا على القانون القديم لحصول المستثمرين على الجنسية، بتخفيضه من مليون دولار إلى 250 ألفا شريطة عدم بيعه لمدة ثلاث سنوات، وهو ما أدى لنشاط ملحوظ في سوق العقارات للمشترين الأجانب. 

ويعد نيل الجنسية حافزا مهما للعراقيين، سواء كانوا تُجّارا أو طلبة جامعات، أو من الراغبين في السفر إلى بلاد أخرى بدون القيود التي يعاني منها حملة جواز السفر العراقي.
يكشف معهد الإحصاء التركي ارتفاع مبيعات العقارات للأجانب  بنحو 82% في يناير/كانون الثاني الماضي مقارنة بنفس الفترة من 2018 الذي شهد بيع قرابة 44 ألف عقار، كما ارتفعت في فبراير/شباط الماضي بنسبة 92% عن الشهر ذاته العام الماضي.

وأظهرت المعطيات أن مجموع العقارات المباعة للأجانب خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين فقط بلغت 6489 عقارا أي بزيادة قدرها 87% مقارنة بنفس الفترة من 2018. والمفاجأة أن مقابل كل خمسة أجانب كان هناك عراقي قد تملك في تركيا.
وواصل العراقيون احتلال المركز الأول بعد أن بلغت نسبة شرائهم خلال الأربع سنوات الماضية فقط 19274 شخصا في أنحاء تركيا، كما شهد العام الماضي شراء العراقيين 8205 عقارات.

وتصدرت إسطنبول المدن القائمة بواقع 1361 عقارا، تلتها أنطاليا بـ 601 عقار، ثم العاصمة أنقرة 182 عقارا، لتأتي بعدها كل من بورصا ويلوا وكذلك سكاريا التي شهدت صعودا بنسبة 161%.

ويرجع السبب في تمركز العراقيين في تلك المناطق إلى التوزيع التركي للاجئين، فصار البعض منهم يجلب أقاربه الذين انتقلوا لمرحلة الشراء والاستقرار، بالإضافة لاعتبارات اخرى كالسعر المناسب والخدمات المهمة ومكان العمل، والأهمية السياحية والتجارية.

 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

إسطنبول - نيوترك بوست

سلّط تقرير إعلامي الضوء على  أسباب إقبال العراقيين على شراء عقارات بتركيا ،وذكر بأن نيل الجنسية  يعتبر حافزا مهما للعراقيين، سواء كانوا تُجّارا أو طلبة جامعات، أو من الراغبين في السفر إلى بلاد أخرى بدون القيود التي يعاني منها حملة جواز السفر العراقي.

واستشهد تقرير  "الجزيرة نت " بسنان  رشيد  الذي  أقدم على شراء شقة في مدينة إسطنبول التركية، حيث أكد أنه قرر شراء شقة والاستقرار لأن معظم الأمور الحياتية ميسرة في تركيا ، ولا توجد مشكلات كبيرة مشيرا إلى أن إجراءات البيع والشراء سهلة جدا بدون أي روتين أو بيروقراطية.

أما أبو سيف  فقال  بإن المشكلات الأمنية والاجتماعية والصحية عوامل دفعته للشراء في مجمع "آغا أوغلو" الراقي بحثا عن عاملي الأمن والاستقرار اللذين شكلا له هاجسا بعد أن افتقدهما كثيرا في العراق.

ويرى أبو سيف أن تركيا -التي تمثل جسرا بين الشرق والغرب- تعتبر ملاذا مناسبا له، سيما وأنه يحتاج لرؤية أولاده المهاجرين في أوروبا، حيث تمنع قوانين الهجرة عودتهم إلى بلدهم الأم، كما أن وجود جالية عراقية وعربية كبيرة من العوامل التي ساعدته على الاستقرار.


إقرا أيضاI ارتفاع مشتريات الأجانب من العقارات التركية بـ92% في فبراير


 

ولم يكتف العراقيون  بشراء البيوت والشقق السكنية، بل إن أعدادهم المتزايدة دفعت البعض منهم إلى إنشاء شركات متنوعة، من بينها ما تعمل في مجال تجارة العقارات.

مدير التسويق بشركة "غرين هيلز" قصي البياتي قال إن الأعداد الكبيرة للعراقيين والعرب ساعدهم للعمل بهذا المجال، والذي يشمل تأمين عمليات بيع وشراء المنازل والشقق السكنية والأراضي الزراعية والمحلات التجارية، وغيرها من العقارات التي يقبل عليها العراقيون والعرب بشكل لافت.

أما صاحب  شركة "ويكي تركيا" للعقارات محسن العبيدي  فقد أكد بأن  عملهم يقوم على أساس الوساطة بين الشركات التركية أو مالك البيت التركي وبين الزبون العراقي والعربي، عبر جمع العروض المتوفرة ، وترجمتها وعرضها على الزبائن، مع إبداء النصح في قيمة السعر الحقيقي للمتر المربع في المنطقة التي يباع فيه العقار.

يقول العبيدي إن شراء العقار يعد من أسهل الطرق للحصول على الجنسية حيث أصدرت الحكومة التركية في 19 سبتمبر/أيلول 2018 تعديلا على القانون القديم لحصول المستثمرين على الجنسية، بتخفيضه من مليون دولار إلى 250 ألفا شريطة عدم بيعه لمدة ثلاث سنوات، وهو ما أدى لنشاط ملحوظ في سوق العقارات للمشترين الأجانب. 

ويعد نيل الجنسية حافزا مهما للعراقيين، سواء كانوا تُجّارا أو طلبة جامعات، أو من الراغبين في السفر إلى بلاد أخرى بدون القيود التي يعاني منها حملة جواز السفر العراقي.
يكشف معهد الإحصاء التركي ارتفاع مبيعات العقارات للأجانب  بنحو 82% في يناير/كانون الثاني الماضي مقارنة بنفس الفترة من 2018 الذي شهد بيع قرابة 44 ألف عقار، كما ارتفعت في فبراير/شباط الماضي بنسبة 92% عن الشهر ذاته العام الماضي.

وأظهرت المعطيات أن مجموع العقارات المباعة للأجانب خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين فقط بلغت 6489 عقارا أي بزيادة قدرها 87% مقارنة بنفس الفترة من 2018. والمفاجأة أن مقابل كل خمسة أجانب كان هناك عراقي قد تملك في تركيا.
وواصل العراقيون احتلال المركز الأول بعد أن بلغت نسبة شرائهم خلال الأربع سنوات الماضية فقط 19274 شخصا في أنحاء تركيا، كما شهد العام الماضي شراء العراقيين 8205 عقارات.

وتصدرت إسطنبول المدن القائمة بواقع 1361 عقارا، تلتها أنطاليا بـ 601 عقار، ثم العاصمة أنقرة 182 عقارا، لتأتي بعدها كل من بورصا ويلوا وكذلك سكاريا التي شهدت صعودا بنسبة 161%.

ويرجع السبب في تمركز العراقيين في تلك المناطق إلى التوزيع التركي للاجئين، فصار البعض منهم يجلب أقاربه الذين انتقلوا لمرحلة الشراء والاستقرار، بالإضافة لاعتبارات اخرى كالسعر المناسب والخدمات المهمة ومكان العمل، والأهمية السياحية والتجارية.