Sunday 17th of November 2019
نيوترك بوست

القدس-نيو ترك بوست

أدى أكثر من مئة طبيب فلسطيني القَسَم الطبي، صباح السبت، داخل المسجد الأقصى المبارك، حيث ارتدوا معطفهم الأبيض وسماعاتهم الطبية رافعين كفهم الأيمن متوسطين قبة الصخرة والمصلى القبلي.

وجاء في القسم الطبي الذي دوى صداه داخل أروقة المسجد الأقصى: "أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كل الظروف والأحوال".

وقلد الأطباء الخريجون زملاء سابقين تخرجوا من كلية الطب بجامعة القدس ببلدة أبوديس شرق القدس المحتلة، حيث بادرت أول دفعة طبية عام 2000 بأداء القسم الطبي داخل الأقصى.

ويعتبر القسم الطبي من أكثر المحطات أهمية في مسيرة الطبيب، حيث يقسمه قبل مزاولة المهنة متعهدا أمام الله بجملة من الالتزامات الأخلاقية التي تربط علاقته بمرضاه وزملائه.

وبحسب الجزيرة نت، فقد اجتمع الأطباء من شمال ووسط وجنوب فلسطين، ودخلوا الأقصى فُرادى في الصباح الباكر مُخفين معطفهم وسماعتهم الطبية، كي لا يلفتوا انتباه شرطة الاحتلال على أبواب المسجد.

يقول وسيم حمد (24 عاما) من مخيم العروب شمال مدينة الخليل للجزيرة نت إنهم فعلوا ذلك بسبب عرقلة الاحتلال لزملائهم السنوات الماضية، حيث منع إدخالهم للمعاطف والسماعات. ويكمل "آلمني أننا دخلنا خلسة على فترات وكأننا نفعل جرما ما".

ويوضح حمد أنه ومعظم زملائه من سكان الضفة الغربية يمنعهم الاحتلال من دخول القدس إلا بتصريح منه، وقد شكّل تخصص الطب جسر العبور إلى القدس للكثير منهم، ففي سنواتهم الثلاث الأخيرة، يلزمون بالتدريب في مشافي المقاصد والمطلع بالقدس، ويحصلون على تصريح لذلك.

افتقد الأطباء أكثر من عشرين زميلا لهم غُيبوا عن القسم الطبي في الأقصى، بسبب رفض الاحتلال استصدار تصاريح دخول لهم لأسباب "أمنية" مما حرمهم من التدريب ومشاركة زملائهم لحظتهم التاريخية.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

القدس-نيو ترك بوست

أدى أكثر من مئة طبيب فلسطيني القَسَم الطبي، صباح السبت، داخل المسجد الأقصى المبارك، حيث ارتدوا معطفهم الأبيض وسماعاتهم الطبية رافعين كفهم الأيمن متوسطين قبة الصخرة والمصلى القبلي.

وجاء في القسم الطبي الذي دوى صداه داخل أروقة المسجد الأقصى: "أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كل الظروف والأحوال".

وقلد الأطباء الخريجون زملاء سابقين تخرجوا من كلية الطب بجامعة القدس ببلدة أبوديس شرق القدس المحتلة، حيث بادرت أول دفعة طبية عام 2000 بأداء القسم الطبي داخل الأقصى.

ويعتبر القسم الطبي من أكثر المحطات أهمية في مسيرة الطبيب، حيث يقسمه قبل مزاولة المهنة متعهدا أمام الله بجملة من الالتزامات الأخلاقية التي تربط علاقته بمرضاه وزملائه.

وبحسب الجزيرة نت، فقد اجتمع الأطباء من شمال ووسط وجنوب فلسطين، ودخلوا الأقصى فُرادى في الصباح الباكر مُخفين معطفهم وسماعتهم الطبية، كي لا يلفتوا انتباه شرطة الاحتلال على أبواب المسجد.

يقول وسيم حمد (24 عاما) من مخيم العروب شمال مدينة الخليل للجزيرة نت إنهم فعلوا ذلك بسبب عرقلة الاحتلال لزملائهم السنوات الماضية، حيث منع إدخالهم للمعاطف والسماعات. ويكمل "آلمني أننا دخلنا خلسة على فترات وكأننا نفعل جرما ما".

ويوضح حمد أنه ومعظم زملائه من سكان الضفة الغربية يمنعهم الاحتلال من دخول القدس إلا بتصريح منه، وقد شكّل تخصص الطب جسر العبور إلى القدس للكثير منهم، ففي سنواتهم الثلاث الأخيرة، يلزمون بالتدريب في مشافي المقاصد والمطلع بالقدس، ويحصلون على تصريح لذلك.

افتقد الأطباء أكثر من عشرين زميلا لهم غُيبوا عن القسم الطبي في الأقصى، بسبب رفض الاحتلال استصدار تصاريح دخول لهم لأسباب "أمنية" مما حرمهم من التدريب ومشاركة زملائهم لحظتهم التاريخية.