Tuesday 19th of November 2019
نيوترك بوست

أنقرة - نيو ترك بوست

يؤكد الأرشيف التركي أن الجيش التركي قدم آلاف الشهداء في جبهتي قناة سيناء، وسوريا، وفلسطين، على مدى 4 أعوام، خلال الحرب العالمية الأولى.

ويقول المؤرخ التركي أنس ديمير، إن عدد الشهداء الأتراك في جبهتي قناة سيناء، وسوريا وفلسطين، خلال الحرب العالمية الأولى، بلغ 3 آلاف و886 شهيدًا.

جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول، مع "ديمير"، تحدث فيه عن عدد الشهداء الأتراك الذين سقطوا بمنطقة الشرق الأوسط، خلال الحرب العالمية الأولى، المسجلة في قوائم الأرشيف التركي.

وأشار إلى أنه مع إعلان النفير العام في الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، توجه الكثير من الشبان من مختلف ولايات الأناضول إلى خطوط الجبهة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر أن قبور الجنود الأتراك الموجودة في تلك المنطقة منذ 100 عاما، تعتبر إرثًا تاريخيًا مهمًا بالنسبة لتركيا، مضيفًا "أن من يتساءل اليوم حول الأسباب التي تدفعنا للتواجد في سوريا، وعلاقتنا بفلسطين، يعد جاهلًا بالتاريخ التركي".

وتؤكد قوائم شهداء الجيش استشهاد 3 آلاف و886 جنديًا تركيًا في المنطقة، وأن هذا العدد قابل للزيادة في حال قيام الجهات المعنية بأبحاث ودراسات حول الشهداء في الفترات اللاحقة، فيما يبلغ عدد الشهداء الأتراك في أراضي الدولة العثمانية الواقعة خارج حدود تركيا اليوم، وفي العالم الإسلامي، يتجاوز 5 آلاف شهيد.

وأفاد أن 754 شهيدا تركيا سقطوا في جبهة سيناء، و36 جنديًا استشهدوا في سوريا، و84 جنديًا استشهدوا في المعارك مع العصابات عند مداخل الجبهة، والقسم الأكبر من الشهداء سقط في جبهة فلسطين، حيث استشهد 3 آلاف و12 جنديًا في المعارك التي وقعت في فلسطين، وجنوب لبنان، والمناطق الواقعة داخل الحدود الأردنية، والإسرائيلية.

ومن بين الشهداء في جبهتي سينا وسوريا وفلسطين هناك 184 ضابطا، منهم شهيد برتبة عقيد، و3 برتبة رائد، و20 نقيبًا، و25 ملازم، وملازم أول، و53 ملازم ثان، و219 شهيدًا هم من الرتب العسكرية الأدنى، مثل ضباط الصف، والرقباء، والرقباء الأوائل، والعرفاء، وأن النسبة الأكبر منهم هم من رتبة العساكر، وأن رتبة 165 شهيدًا تركيًا ليست معروفة.

وينتمي أولئك الجنود الأتراك إلى 76 ولاية، و450 قضاء، و181 ناحية، وألف و23 قرية موجودة ضمن الحدود التركية اليوم، وكان  الشهيد الأكبر عمرًا هو من مواليد 1865، واسمه محمد أفندي بن سعيد، برتبة ملازم من ولاية بولو، حيث استشهد بعمر 52 عاما في جبهة فلسطين عام 1917.

أما أصغر الشهداء عمرًا من مواليد عام 1903، اسمه حسن بن رمضان، وهو عسكري متطوع، من ولاية شانلي أورفة، استشهد بعمر 14 عامًا في جبهة فلسطين، في أبريل/نيسان عام 1917.

وأكد ديمير المعارك العديدة التي شهدتها جبهتي قناة سيناء، وفلسطين- سوريا، خلال الحرب العالمية الأولى والفترات التي تبعتها والنتائج التي أسفرت عنها، حملت مشاكل وتبعات ممتدة إلى يومنا هذا، وأن المؤامرات التي تشهدها المنطقة هي نتاج انفصال دول المنطقة عن الدولة العثمانية.

وأفاد المؤرخ أن الجيش التركي الذي نفذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط مثل "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، بهدف إحلال الأمن والاستقرار، قدم آلاف الشهداء في المنطقة، قبل 100 عام.

وتمكنت القوات المسلحة التركية بالتعاون مع "الجيش السوري الحر"، من تطهير مدن وبلدات سورية على الحدود التركية من التنظيمات الإرهابية، عبر تنفيذ عمليتي "درع الفرات" في مارس/آذار 2017، و"غصن الزيتون" في مارس 2018.


اقرأ أيضاً| رحيل المؤرخ قدير مصر أوغلو ...التاريخ العثماني يفقد أحد أهم المدافعين عنه 


 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

أنقرة - نيو ترك بوست

يؤكد الأرشيف التركي أن الجيش التركي قدم آلاف الشهداء في جبهتي قناة سيناء، وسوريا، وفلسطين، على مدى 4 أعوام، خلال الحرب العالمية الأولى.

ويقول المؤرخ التركي أنس ديمير، إن عدد الشهداء الأتراك في جبهتي قناة سيناء، وسوريا وفلسطين، خلال الحرب العالمية الأولى، بلغ 3 آلاف و886 شهيدًا.

جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول، مع "ديمير"، تحدث فيه عن عدد الشهداء الأتراك الذين سقطوا بمنطقة الشرق الأوسط، خلال الحرب العالمية الأولى، المسجلة في قوائم الأرشيف التركي.

وأشار إلى أنه مع إعلان النفير العام في الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، توجه الكثير من الشبان من مختلف ولايات الأناضول إلى خطوط الجبهة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر أن قبور الجنود الأتراك الموجودة في تلك المنطقة منذ 100 عاما، تعتبر إرثًا تاريخيًا مهمًا بالنسبة لتركيا، مضيفًا "أن من يتساءل اليوم حول الأسباب التي تدفعنا للتواجد في سوريا، وعلاقتنا بفلسطين، يعد جاهلًا بالتاريخ التركي".

وتؤكد قوائم شهداء الجيش استشهاد 3 آلاف و886 جنديًا تركيًا في المنطقة، وأن هذا العدد قابل للزيادة في حال قيام الجهات المعنية بأبحاث ودراسات حول الشهداء في الفترات اللاحقة، فيما يبلغ عدد الشهداء الأتراك في أراضي الدولة العثمانية الواقعة خارج حدود تركيا اليوم، وفي العالم الإسلامي، يتجاوز 5 آلاف شهيد.

وأفاد أن 754 شهيدا تركيا سقطوا في جبهة سيناء، و36 جنديًا استشهدوا في سوريا، و84 جنديًا استشهدوا في المعارك مع العصابات عند مداخل الجبهة، والقسم الأكبر من الشهداء سقط في جبهة فلسطين، حيث استشهد 3 آلاف و12 جنديًا في المعارك التي وقعت في فلسطين، وجنوب لبنان، والمناطق الواقعة داخل الحدود الأردنية، والإسرائيلية.

ومن بين الشهداء في جبهتي سينا وسوريا وفلسطين هناك 184 ضابطا، منهم شهيد برتبة عقيد، و3 برتبة رائد، و20 نقيبًا، و25 ملازم، وملازم أول، و53 ملازم ثان، و219 شهيدًا هم من الرتب العسكرية الأدنى، مثل ضباط الصف، والرقباء، والرقباء الأوائل، والعرفاء، وأن النسبة الأكبر منهم هم من رتبة العساكر، وأن رتبة 165 شهيدًا تركيًا ليست معروفة.

وينتمي أولئك الجنود الأتراك إلى 76 ولاية، و450 قضاء، و181 ناحية، وألف و23 قرية موجودة ضمن الحدود التركية اليوم، وكان  الشهيد الأكبر عمرًا هو من مواليد 1865، واسمه محمد أفندي بن سعيد، برتبة ملازم من ولاية بولو، حيث استشهد بعمر 52 عاما في جبهة فلسطين عام 1917.

أما أصغر الشهداء عمرًا من مواليد عام 1903، اسمه حسن بن رمضان، وهو عسكري متطوع، من ولاية شانلي أورفة، استشهد بعمر 14 عامًا في جبهة فلسطين، في أبريل/نيسان عام 1917.

وأكد ديمير المعارك العديدة التي شهدتها جبهتي قناة سيناء، وفلسطين- سوريا، خلال الحرب العالمية الأولى والفترات التي تبعتها والنتائج التي أسفرت عنها، حملت مشاكل وتبعات ممتدة إلى يومنا هذا، وأن المؤامرات التي تشهدها المنطقة هي نتاج انفصال دول المنطقة عن الدولة العثمانية.

وأفاد المؤرخ أن الجيش التركي الذي نفذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط مثل "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، بهدف إحلال الأمن والاستقرار، قدم آلاف الشهداء في المنطقة، قبل 100 عام.

وتمكنت القوات المسلحة التركية بالتعاون مع "الجيش السوري الحر"، من تطهير مدن وبلدات سورية على الحدود التركية من التنظيمات الإرهابية، عبر تنفيذ عمليتي "درع الفرات" في مارس/آذار 2017، و"غصن الزيتون" في مارس 2018.


اقرأ أيضاً| رحيل المؤرخ قدير مصر أوغلو ...التاريخ العثماني يفقد أحد أهم المدافعين عنه