Tuesday 12th of November 2019
نيوترك بوست

جدة-نيو ترك بوست

أطلق "البنك الإسلامية للتنمية" بالتعاون مع جمعية "وفاء" مشروعا لإنشاء "مدرسة ذكية" لخدمة ملايين الأطفال السوريين الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب الأزمة في البلاد.

ويمنع انهيار البنية التحتية التعليمية، والمشاكل اللوجستية، ونقص المواد، نحو 10 ملايين طفل سوري من تلقي تعليمهم، بحسب القائمين على المشروع.

وتهدف "المدرسة الذكية" إلى أن توفير التعليم المجاني عبر تحول المناهج الدراسية السورية لمنصة تفاعلية، تعتمد على الوسائط السمعية، والبصرية، عبر معلمين مدربين على التكنولوجيا التفاعلية.

وتتيح الفكرة وصول الأطفال إلى هذه المواد خارج الصفوف المدرسية، وتحول الكتاب إلى شاشة يمكن الوصول إليها من أي مكان بغض النظر عن العمر والمكان.

وتزامنا مع التصعيد على الأرض، رفضت فصائل الجيش السوري الحر ما أعلنته روسيا لمرتين من هدنة من طرف واحد هو نظام بشار الأسد، بعد تقدم الأخير ميدانيا والسيطرة على قرى وبلدات عدة في شمال البلاد، جراء تصعيده البري الأخير.

وفي 18 و20 أيار/ مايو الجاري، أعلنت موسكو وقف إطلاق النار من النظام، في محاولة لتثبيته والضغط على المعارضة من أجل تحقيق ذلك، إلا أن الوقائع الميدانية نفت وجود أي شكل من أشكال الهدنة بالنسبة للنظام والمليشيات الموالية له، إذ عاد القصف المدفعي واستؤنفت الاشتباكات بوتيره أضعف.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

جدة-نيو ترك بوست

أطلق "البنك الإسلامية للتنمية" بالتعاون مع جمعية "وفاء" مشروعا لإنشاء "مدرسة ذكية" لخدمة ملايين الأطفال السوريين الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب الأزمة في البلاد.

ويمنع انهيار البنية التحتية التعليمية، والمشاكل اللوجستية، ونقص المواد، نحو 10 ملايين طفل سوري من تلقي تعليمهم، بحسب القائمين على المشروع.

وتهدف "المدرسة الذكية" إلى أن توفير التعليم المجاني عبر تحول المناهج الدراسية السورية لمنصة تفاعلية، تعتمد على الوسائط السمعية، والبصرية، عبر معلمين مدربين على التكنولوجيا التفاعلية.

وتتيح الفكرة وصول الأطفال إلى هذه المواد خارج الصفوف المدرسية، وتحول الكتاب إلى شاشة يمكن الوصول إليها من أي مكان بغض النظر عن العمر والمكان.

وتزامنا مع التصعيد على الأرض، رفضت فصائل الجيش السوري الحر ما أعلنته روسيا لمرتين من هدنة من طرف واحد هو نظام بشار الأسد، بعد تقدم الأخير ميدانيا والسيطرة على قرى وبلدات عدة في شمال البلاد، جراء تصعيده البري الأخير.

وفي 18 و20 أيار/ مايو الجاري، أعلنت موسكو وقف إطلاق النار من النظام، في محاولة لتثبيته والضغط على المعارضة من أجل تحقيق ذلك، إلا أن الوقائع الميدانية نفت وجود أي شكل من أشكال الهدنة بالنسبة للنظام والمليشيات الموالية له، إذ عاد القصف المدفعي واستؤنفت الاشتباكات بوتيره أضعف.