Thursday 21st of November 2019
نيوترك بوست

أنقرة - نيوترك بوست 

تقصت صحيفة حرييت التركية الأسباب التي دفعت السوريين إلى زيارة بلادهم في عطلة العيد والعودة مرّة أخرى بعد انقضائه.

ووجهت الصحيفة أسئلتها لعدد من الخبراء الأتراك، مبينة أن المناطق التي يقصدها السوريين خلال عطلة العيد محصورة بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون، وهي "أعزاز، ومارع وجرابلس والباب وغيرهم".

من جانبه ،قال:" مراد أردوغان" مدير مركز بحوث الهجرة والانسجام في الجامعة الألمانية-التركية، في حديثه لـ حرييت: إن "الهدف من سماح الحكومة التركية للسوريين بالذهاب إلى بلادهم، وقضاء عطلة العيد فيها، هو تحفيز وتعزيز سياسة الحكومة في ترسيخ فكرة عودة السوريين ولو بأرقام محدود إلى بلادهم، وهذا التحفيز يسعى إلى منع اللاجئين من العيش على أنّهم لن يعودوا إلى بلادهم، والحيلولة دون قطع صلة السوريين في تركيا بأقربائهم وأرضهم في الداخل".

وأشار إلى أن اللاجئين بعد إقامتهم الطويلة في بلدان اللجوء، وعدم بحثهم عن ممتلكاتهم في بلدهم الأم، يعتقدون مع مرور الزمن بأنّ ممتلكاتهم لم تعد لهم، وبالتالي يزيلون من أذهانهم فكرة العودة مرّة جديدة.

على الصعيد ذاته، اعتبر "بولات ألب مان" عضو في جمعية بحوث الهجرة أن السوريين في تركيا يقيمون في تركيا تحت الحماية المؤقتة وليسوا كـ لاجئين،وعليه لن يتم الحد من ذهابهم إلى بلادهم وعودتهم مجددا إلى تركيا لكونهم ليسوا لاجئين.

بدورها أشارت شوليه جان" باحثة في شؤون الهجرة، إلى أن هناك تقاليد خاصة بالعيد للسوريين يحاولون الحفاظ عليها.

من جانبه كشف "إلكير سيزار" الصحفي لدى "حرييت"، عن السبب الذي دفعه لمناقشة هذه القضية قائلاً :" لماذا أعددت هذا الخبر؟ السبب هو وجود البعض من السياسيين والإعلاميين وفئة غير متقصية تسعى لنشر التضليل الإعلامي فقط بهدف تحقيق تفاعل على تويتر".

وقال السوري "محمد م" حول الأسباب التي دفعتهم للذهاب إلى سوريا لقضاء عطلة العيد " نحن نذهب إلى مناطق الشمال، وغالبا حياتنا تكون في خطر، وأكثر الذاهبين هم من النساء والعجائز".

في حين قال سوري آخر يدعى أحمد :" الأماكن التي يذهب إليها السوريون هي مناطق خاضعة لسيطرة الفصائل التي تتبع لتركيا والتي لا يوجد فها حرب، ولا يوجد فيها فرص عمل تكفي لكل السوريين.

جدير بالذكر أنّ أعداد السوريين الذين توجّهوا إلى سوريا بهدف قضاء عطلة العيد فيها بحسب الأرقام التي كشفت عنها وزارة الداخلة التركية، بلغت 44 ألف، ما يعادل 1 بالمئة من إجمالي تعداد السوريين المتواجدين في تركيا.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

أنقرة - نيوترك بوست 

تقصت صحيفة حرييت التركية الأسباب التي دفعت السوريين إلى زيارة بلادهم في عطلة العيد والعودة مرّة أخرى بعد انقضائه.

ووجهت الصحيفة أسئلتها لعدد من الخبراء الأتراك، مبينة أن المناطق التي يقصدها السوريين خلال عطلة العيد محصورة بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون، وهي "أعزاز، ومارع وجرابلس والباب وغيرهم".

من جانبه ،قال:" مراد أردوغان" مدير مركز بحوث الهجرة والانسجام في الجامعة الألمانية-التركية، في حديثه لـ حرييت: إن "الهدف من سماح الحكومة التركية للسوريين بالذهاب إلى بلادهم، وقضاء عطلة العيد فيها، هو تحفيز وتعزيز سياسة الحكومة في ترسيخ فكرة عودة السوريين ولو بأرقام محدود إلى بلادهم، وهذا التحفيز يسعى إلى منع اللاجئين من العيش على أنّهم لن يعودوا إلى بلادهم، والحيلولة دون قطع صلة السوريين في تركيا بأقربائهم وأرضهم في الداخل".

وأشار إلى أن اللاجئين بعد إقامتهم الطويلة في بلدان اللجوء، وعدم بحثهم عن ممتلكاتهم في بلدهم الأم، يعتقدون مع مرور الزمن بأنّ ممتلكاتهم لم تعد لهم، وبالتالي يزيلون من أذهانهم فكرة العودة مرّة جديدة.

على الصعيد ذاته، اعتبر "بولات ألب مان" عضو في جمعية بحوث الهجرة أن السوريين في تركيا يقيمون في تركيا تحت الحماية المؤقتة وليسوا كـ لاجئين،وعليه لن يتم الحد من ذهابهم إلى بلادهم وعودتهم مجددا إلى تركيا لكونهم ليسوا لاجئين.

بدورها أشارت شوليه جان" باحثة في شؤون الهجرة، إلى أن هناك تقاليد خاصة بالعيد للسوريين يحاولون الحفاظ عليها.

من جانبه كشف "إلكير سيزار" الصحفي لدى "حرييت"، عن السبب الذي دفعه لمناقشة هذه القضية قائلاً :" لماذا أعددت هذا الخبر؟ السبب هو وجود البعض من السياسيين والإعلاميين وفئة غير متقصية تسعى لنشر التضليل الإعلامي فقط بهدف تحقيق تفاعل على تويتر".

وقال السوري "محمد م" حول الأسباب التي دفعتهم للذهاب إلى سوريا لقضاء عطلة العيد " نحن نذهب إلى مناطق الشمال، وغالبا حياتنا تكون في خطر، وأكثر الذاهبين هم من النساء والعجائز".

في حين قال سوري آخر يدعى أحمد :" الأماكن التي يذهب إليها السوريون هي مناطق خاضعة لسيطرة الفصائل التي تتبع لتركيا والتي لا يوجد فها حرب، ولا يوجد فيها فرص عمل تكفي لكل السوريين.

جدير بالذكر أنّ أعداد السوريين الذين توجّهوا إلى سوريا بهدف قضاء عطلة العيد فيها بحسب الأرقام التي كشفت عنها وزارة الداخلة التركية، بلغت 44 ألف، ما يعادل 1 بالمئة من إجمالي تعداد السوريين المتواجدين في تركيا.