Tuesday 12th of November 2019
نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

أعرب الفنان والناشر السوري، عدنان الأحمد، عن ثقته بتحول مدينة إسطنبول التركية إلى مركز ثقافي وفني عالمي، على غرار مدينتي نيويورك وباريس.

وقال الأحمد في تصريحات أدلى بها على هامش معرض فني أقيم في إسطنبول، إن تركيا تمتلك سلاحا مهما وقويا يتمثل في النسبة الكبيرة للشباب بين السكان.

وأثنى الأحمد على الإمكانيات الثقافية لإسطنبول، وقال إنه يثق بأنها ستتحول في أقرب وقت إلى مركز ثقافي وفني عالمي، شأنها شأن كل من نيويورك وباريس.

وأضاف مؤسس وصاحب المعرض، أنه يبذل جهودا كبيرة لتنفيذ أعمال ومشاريع فنية خاصة بالشباب، حيث يوليهم أهمية كبيرة في حياته وأعماله الفنية.

وفي هذا الإطار يحرص الفنان السوري على التواصل مع الشباب باستمرار، ويتوجه للقائهم في جامعات إسطنبول، ويعرض بكثرة أعمالا فنية للشباب في المعارض.

ويعتزم الأحمد إقامة معرض فني في سبتمبر (أيلول) المقبل، بالشراكة مع أحد الفنانين الشباب، ومن المقرر عرض مزيد من الصور واللوحات والرسوم والهياكل في المعرض.

وقال إنهم يعتزمون تسمية المعرض باسم "الطواف"، في إشارة إلى الكعبة الشريفة، التي وصفها بـ"المغناطيس ونقطة اللقاء بالنسبة للمسلمين".

ويعمل الأحمد في مجال الثقافة والفن منذ نحو 35 عاما، قبل أن يُضطر إلى الانتقال من بلده إلى إسطنبول؛ بسبب الحرب الداخلية منذ العام 2011.

وحول اختياره تركيا للعيش فيها، قال الأحمد "اخترت العيش في تركيا لأننا نتشارك مع المجتمع التركي الثقافة نفسها، قبل 100 عام من اليوم كانت ميدنتا حلب وغازي عنتاب تتبعان للوالي نفسه".

وأضاف "عاش الأتراك والعرب تحت سقف واحد طيلة خمسة قرون، وتوجد نقاط مشتركة عديدة بين المجتمعين حتى وإن بدا ظاهريا أن العلاقة منقطعة بينهما. وبدوري أرغب في إقامة جسر تواصل بين الثقافتين."

وأردف قائلا، "عندما أشتاق إلى حلب، أتوجه إلى ميدان السلطان أحمد وإلى منطقة بيازيد في إسطنبول.. فإسطنبول وحلب أشقّاء"، مضيفاً أن إسطنبول بمثابة جسر ونقطة التقاء مهمة في العالم.

من جانبه أشاد حسين أمير أوغلو، الشريك التركي للمعرض الفني، بالفنان السوري عدنان الأحمد، واصفا إياه بأنه "رجل فن من الطراز العالمي".

وأضاف أمير أوغلو، أنه يعمل مع الأحمد منذ أربع سنوات ونصف السنة، وأنهم أقاموا حتى الآن ثلاثة معارض فنية مختلفة في إسطنبول.
 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

أعرب الفنان والناشر السوري، عدنان الأحمد، عن ثقته بتحول مدينة إسطنبول التركية إلى مركز ثقافي وفني عالمي، على غرار مدينتي نيويورك وباريس.

وقال الأحمد في تصريحات أدلى بها على هامش معرض فني أقيم في إسطنبول، إن تركيا تمتلك سلاحا مهما وقويا يتمثل في النسبة الكبيرة للشباب بين السكان.

وأثنى الأحمد على الإمكانيات الثقافية لإسطنبول، وقال إنه يثق بأنها ستتحول في أقرب وقت إلى مركز ثقافي وفني عالمي، شأنها شأن كل من نيويورك وباريس.

وأضاف مؤسس وصاحب المعرض، أنه يبذل جهودا كبيرة لتنفيذ أعمال ومشاريع فنية خاصة بالشباب، حيث يوليهم أهمية كبيرة في حياته وأعماله الفنية.

وفي هذا الإطار يحرص الفنان السوري على التواصل مع الشباب باستمرار، ويتوجه للقائهم في جامعات إسطنبول، ويعرض بكثرة أعمالا فنية للشباب في المعارض.

ويعتزم الأحمد إقامة معرض فني في سبتمبر (أيلول) المقبل، بالشراكة مع أحد الفنانين الشباب، ومن المقرر عرض مزيد من الصور واللوحات والرسوم والهياكل في المعرض.

وقال إنهم يعتزمون تسمية المعرض باسم "الطواف"، في إشارة إلى الكعبة الشريفة، التي وصفها بـ"المغناطيس ونقطة اللقاء بالنسبة للمسلمين".

ويعمل الأحمد في مجال الثقافة والفن منذ نحو 35 عاما، قبل أن يُضطر إلى الانتقال من بلده إلى إسطنبول؛ بسبب الحرب الداخلية منذ العام 2011.

وحول اختياره تركيا للعيش فيها، قال الأحمد "اخترت العيش في تركيا لأننا نتشارك مع المجتمع التركي الثقافة نفسها، قبل 100 عام من اليوم كانت ميدنتا حلب وغازي عنتاب تتبعان للوالي نفسه".

وأضاف "عاش الأتراك والعرب تحت سقف واحد طيلة خمسة قرون، وتوجد نقاط مشتركة عديدة بين المجتمعين حتى وإن بدا ظاهريا أن العلاقة منقطعة بينهما. وبدوري أرغب في إقامة جسر تواصل بين الثقافتين."

وأردف قائلا، "عندما أشتاق إلى حلب، أتوجه إلى ميدان السلطان أحمد وإلى منطقة بيازيد في إسطنبول.. فإسطنبول وحلب أشقّاء"، مضيفاً أن إسطنبول بمثابة جسر ونقطة التقاء مهمة في العالم.

من جانبه أشاد حسين أمير أوغلو، الشريك التركي للمعرض الفني، بالفنان السوري عدنان الأحمد، واصفا إياه بأنه "رجل فن من الطراز العالمي".

وأضاف أمير أوغلو، أنه يعمل مع الأحمد منذ أربع سنوات ونصف السنة، وأنهم أقاموا حتى الآن ثلاثة معارض فنية مختلفة في إسطنبول.