Tuesday 12th of November 2019
نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

تولي أكاديمية إسطنبول لتعليم اللغات (AKDEM)، أهمية كبيرة للغة العربية مقارنة بنظيراتها الأخرى، وتمثل جسر التواصل مع العديد من بلدان العالم خاصة دول الشرق الأوسط.

وترجمت الأكاديمية التي تتخذ من مدينة إسطنبول مقرا لها، 77 مؤلفا من اللغة التركية إلى العربية، فيما تستعد الأكاديمية لترجمة عشرات المؤلفات إلى لغات أخرى.

وتعمل "أكدم" من خلال فعالياتها وبرامجها، على التعريف بالأدب التركي ومؤلفاته خارج تركيا، ولغير الأتراك المقيمين داخل البلاد، وقد زوّدت الأكاديمية الناشرين القادمين من خارج تركيا، بمعلومات في هذا المجال خلال "معرض إسطنبول للنشر المهني الدولي".

وفي هذا الصدد، قالت منسقة الأكاديمية شيماء عسكر، إن "أكدم" ومنشوراتها من الأدب التركي على وجه الخصوص، تحظى باهتمام بلدان الشرق الأوسط وآسيا.

وأضافت "عسكر" أنه تم بيع حقوق تأليف ونشر 107 مؤلفات، فقط خلال العام الأول من بدئهم عملهم، ومن بين المؤلفات التي قامت الأكاديمية بترجمتها، كتباً لكبار الأدباء والشعراء الأتراك.

وتابعت: "قمنا بترجمة 77 مؤلفا من اللغة التركية إلى العربية، فيما نستعد لترجمة مؤلفات إلى الإسبانية، والإنكليزية، والمالاوية، والنيبالية، والبنغالية، والإندونيسية".

وأعربت منسقة الأكاديمية عن فخرها واعتزازها لكون الأكاديمية باتت بمثابة جسر تواصل مع العديد من بلدان العالم، سواء عبر نقل المؤلفات التركية إلى البلدان الأخرى، أو نقل المؤلفات الأجنبية إلى تركيا عبر ترجمتها ونشرها.

وتركز "أكدم" بشكل أكبر على مؤلفات أدب الأطفال التي تستهدف الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 11 ـ 15 عاما، إذ تواصل الآن مشروعا خارج تركيا حول هذا الخصوص، وفق تصريحات "عسكر".

وفي وقت سابق أرسلت "أكدم" إلى الكويت، كتابا يعرف بتركيا ومعالمها من وجهة نظر طفلين سائحين، مستهدفة نشر الكتاب في البلدان الناطقة بالعربية.

وتحظى أعمال الناشرين الأتراك في أدب الأطفال بزخم واسع خارج تركيا، وأغلب الطلبات التي تتلقاها أكاديمية إسطنبول، تأتي من البلدان الإسلامية، وتتصدرها المؤلفات الدينية الخاصة بالأطفال.

كما تتلقى الأكاديمية طلبات من بلدان أوروبية، وأخرى مثل إندونيسيا وماليزيا، حول طباعة ونشر مؤلفات من شأنها جذب الأطفال للدين الإسلامي، مع ضرورة أن يكون المحتوى غنيا بالرسوم والصور التي تخاطب البصر.

ولأول مرة تتلقى "أكدم" التي زار ممثلوها نيبال لحضور مهرجان لكتب الأطفال، طلبات من نيبال لطباعة ونشر مؤلفات من الأدب التركي الخاص بالأطفال.

 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

تولي أكاديمية إسطنبول لتعليم اللغات (AKDEM)، أهمية كبيرة للغة العربية مقارنة بنظيراتها الأخرى، وتمثل جسر التواصل مع العديد من بلدان العالم خاصة دول الشرق الأوسط.

وترجمت الأكاديمية التي تتخذ من مدينة إسطنبول مقرا لها، 77 مؤلفا من اللغة التركية إلى العربية، فيما تستعد الأكاديمية لترجمة عشرات المؤلفات إلى لغات أخرى.

وتعمل "أكدم" من خلال فعالياتها وبرامجها، على التعريف بالأدب التركي ومؤلفاته خارج تركيا، ولغير الأتراك المقيمين داخل البلاد، وقد زوّدت الأكاديمية الناشرين القادمين من خارج تركيا، بمعلومات في هذا المجال خلال "معرض إسطنبول للنشر المهني الدولي".

وفي هذا الصدد، قالت منسقة الأكاديمية شيماء عسكر، إن "أكدم" ومنشوراتها من الأدب التركي على وجه الخصوص، تحظى باهتمام بلدان الشرق الأوسط وآسيا.

وأضافت "عسكر" أنه تم بيع حقوق تأليف ونشر 107 مؤلفات، فقط خلال العام الأول من بدئهم عملهم، ومن بين المؤلفات التي قامت الأكاديمية بترجمتها، كتباً لكبار الأدباء والشعراء الأتراك.

وتابعت: "قمنا بترجمة 77 مؤلفا من اللغة التركية إلى العربية، فيما نستعد لترجمة مؤلفات إلى الإسبانية، والإنكليزية، والمالاوية، والنيبالية، والبنغالية، والإندونيسية".

وأعربت منسقة الأكاديمية عن فخرها واعتزازها لكون الأكاديمية باتت بمثابة جسر تواصل مع العديد من بلدان العالم، سواء عبر نقل المؤلفات التركية إلى البلدان الأخرى، أو نقل المؤلفات الأجنبية إلى تركيا عبر ترجمتها ونشرها.

وتركز "أكدم" بشكل أكبر على مؤلفات أدب الأطفال التي تستهدف الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 11 ـ 15 عاما، إذ تواصل الآن مشروعا خارج تركيا حول هذا الخصوص، وفق تصريحات "عسكر".

وفي وقت سابق أرسلت "أكدم" إلى الكويت، كتابا يعرف بتركيا ومعالمها من وجهة نظر طفلين سائحين، مستهدفة نشر الكتاب في البلدان الناطقة بالعربية.

وتحظى أعمال الناشرين الأتراك في أدب الأطفال بزخم واسع خارج تركيا، وأغلب الطلبات التي تتلقاها أكاديمية إسطنبول، تأتي من البلدان الإسلامية، وتتصدرها المؤلفات الدينية الخاصة بالأطفال.

كما تتلقى الأكاديمية طلبات من بلدان أوروبية، وأخرى مثل إندونيسيا وماليزيا، حول طباعة ونشر مؤلفات من شأنها جذب الأطفال للدين الإسلامي، مع ضرورة أن يكون المحتوى غنيا بالرسوم والصور التي تخاطب البصر.

ولأول مرة تتلقى "أكدم" التي زار ممثلوها نيبال لحضور مهرجان لكتب الأطفال، طلبات من نيبال لطباعة ونشر مؤلفات من الأدب التركي الخاص بالأطفال.