Tuesday 12th of November 2019
نيوترك بوست

برلين - نيوترك بوست

طالبت محكمة ألمانية اللاجئين في ألمانيا وخاصة السوريين باحترام عادات وتقاليد البلد، ولفتت المحكمة إلى أن هناك أسباب عديدة تتسبب بخلافات بين الجيران، غير أن خلافا بين جيران جدد لاجئين مع عائلتين ألمانيتين وصل إلى المحكمة الإدارية.

وأفادت كل من "ت أونلاين" وموقع صحيفة "بيلد" عن حادثة في مدينة بروين القريبة من شتوتغارت، أن عائلة ألمانية رفعت دعوة قضائية ضد جيرانها، والسبب هو سلوك جيرانهم اللاجئين.

وحول أحداث الحادثة قالت "نافذة غرفة النوم مقابل مركز استقبال اللاجئين، أعاني من قلق دائم بسبب الأصوات العالية فهم يصرخون ويغنون في الليل ويتحدثون في الهاتف بصوت عال عبر النافذة ويطبخون بأصوات عالية جدا"، وأضافت أنها طلبت مرارا وتكرارا من جيرانها التزام الهدوء ليلا إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

ويثير اختلاف السلوك بين العائلات الألمانية وعائلات اللاجئين بعض المشكلات التي قد تظهر وتؤثر على سير حياتهم.

ويطالب السكان الألمان اللاجئين التزام قواعد عدم الضوضاء ليلاً

بدورها اللاجئة السورية  ريم 42 من مدينة اللاذقية تعيش في مدينة بون قالت:" هناك اختلاف في سلوك الحياة، "وعلى القادمين الجدد التزام قواعد الحياة في البلد الذي فتح لنا أبوابه واستضافنا".

وتوافق ميسون (51 عاما) وهي لاجئة سورية أيضا تعيش في مدينة دورتموند، ريم مشيرة إلى أنه على الألمان "عدم وضع جميع اللاجئين في سلة واحدة، فهناك كثيرون يحترمون سلوك الحياة في ألمانيا، ولكن هناك البعض وخاصة الذين لا يعملون ويسهرون لساعات متأخرة ليلا، يدخنون النارجيلة ويستمتعون بلعب الورق وهذا بعيد جدا عن العادات الألمانية".

لكن اللاجئ السوري أمجد (21 عاما) ويعيش في بون، هو بدوره له تجارب سيئة مع جيرانه الألمان "لا شك أن هناك اختلاف في سلوك الحياة بين القادمين الجدد والألمان، لكن في البناية التي أسكن فيها يوجد جار وهو ألماني ويعشق موسيقى الهيب الهوب ويسمعها بصوت عال جدا في منتصف الليل، ولكن لم يخطر في بالي يوما ما أن أرفع دعوى قضائية ضده".

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

برلين - نيوترك بوست

طالبت محكمة ألمانية اللاجئين في ألمانيا وخاصة السوريين باحترام عادات وتقاليد البلد، ولفتت المحكمة إلى أن هناك أسباب عديدة تتسبب بخلافات بين الجيران، غير أن خلافا بين جيران جدد لاجئين مع عائلتين ألمانيتين وصل إلى المحكمة الإدارية.

وأفادت كل من "ت أونلاين" وموقع صحيفة "بيلد" عن حادثة في مدينة بروين القريبة من شتوتغارت، أن عائلة ألمانية رفعت دعوة قضائية ضد جيرانها، والسبب هو سلوك جيرانهم اللاجئين.

وحول أحداث الحادثة قالت "نافذة غرفة النوم مقابل مركز استقبال اللاجئين، أعاني من قلق دائم بسبب الأصوات العالية فهم يصرخون ويغنون في الليل ويتحدثون في الهاتف بصوت عال عبر النافذة ويطبخون بأصوات عالية جدا"، وأضافت أنها طلبت مرارا وتكرارا من جيرانها التزام الهدوء ليلا إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

ويثير اختلاف السلوك بين العائلات الألمانية وعائلات اللاجئين بعض المشكلات التي قد تظهر وتؤثر على سير حياتهم.

ويطالب السكان الألمان اللاجئين التزام قواعد عدم الضوضاء ليلاً

بدورها اللاجئة السورية  ريم 42 من مدينة اللاذقية تعيش في مدينة بون قالت:" هناك اختلاف في سلوك الحياة، "وعلى القادمين الجدد التزام قواعد الحياة في البلد الذي فتح لنا أبوابه واستضافنا".

وتوافق ميسون (51 عاما) وهي لاجئة سورية أيضا تعيش في مدينة دورتموند، ريم مشيرة إلى أنه على الألمان "عدم وضع جميع اللاجئين في سلة واحدة، فهناك كثيرون يحترمون سلوك الحياة في ألمانيا، ولكن هناك البعض وخاصة الذين لا يعملون ويسهرون لساعات متأخرة ليلا، يدخنون النارجيلة ويستمتعون بلعب الورق وهذا بعيد جدا عن العادات الألمانية".

لكن اللاجئ السوري أمجد (21 عاما) ويعيش في بون، هو بدوره له تجارب سيئة مع جيرانه الألمان "لا شك أن هناك اختلاف في سلوك الحياة بين القادمين الجدد والألمان، لكن في البناية التي أسكن فيها يوجد جار وهو ألماني ويعشق موسيقى الهيب الهوب ويسمعها بصوت عال جدا في منتصف الليل، ولكن لم يخطر في بالي يوما ما أن أرفع دعوى قضائية ضده".