Tuesday 19th of November 2019
نيوترك بوست

ستوكهولم - نيوترك بوست

وافق البرلمان السويدي (الريكسداغ) على قرار يسمح للاجئين السوريين من أصحاب الحماية المؤقتة لم شمل عائلاتهم.

وبحسب صحيفة “AFTONBLADET” السويدية ذكرت أن قرار البرلمان بتمديد العمل بقانون الهجرة المؤقت مدة عامين، صدر خلال جلسة عقدت الثلاثاء

وأعلن البرلمان موافقته على تعديلات تقضي بتسهيل لم شمل اللاجئين الذين حصلوا على إقامة مؤقتة في البلاد.

وفي وقت سابق أقرت السويد ، قانونًا مثيرًا للجدل يقضي بمنح اللاجئين إقامات مؤقتة (مدتها عام واحد) عوضًا عن الإقامات الدائمة، ومنعتهم بموجبها من لم شمل ذويهم

وجاء هذا القرار الذي صدر عام 2016 عقب موجة اللجوء “غير المسبوقة” التي شهدتها السويد وغيرها من الدول الأوروبية عام 2015، خاصة من قبل السوريين الفارين من الحرب.

ولاقت الإجراءات السويدية انتقادات حقوقية، إذ اتهمت منظمة “العفو الدولية” السويد بأنها تتعمد عرقلة لم شمل اللاجئين على أراضيها عبر فرض إجراءات “بيروقراطية”.

وبموجب التعديلات الجديدة فإنه يسمح لأصحاب الحماية المؤقتة بلم شمل زوجاتهم وأطفالهم، كما سيُسمح للقاصرين ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا بلم شمل الأم والأب، بحسب الصحيفة السويدية.

وأضافت أن اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب هم الشريحة المستهدفة من تلك التعديلات.

ومن المنتظر أن تدخل التعديلات حيز التنفيذ في 20 من تموز المقبل، على أن تستمر حتى تموز 2021.

وأيد حزب المحافظين والديمقراطيين على هذه التعديلات بالمقابل أعلن حزب اليسار، المناصر للاجئين رفضه لهذه القرارات وطالب بإعادة قوانين اللجوء إلى ما كانت عليه قبل عام 2015.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن السويد استقبلت ما يزيد على 163 ألف طالب لجوء عام 2015، وهو عدد لم يسبق أن شهدته البلاد من قبل.


اقرأ المزيد| الشرطة السويدية تنقذ فتاة سورية كانت قد استنجدت بهم 


 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

ستوكهولم - نيوترك بوست

وافق البرلمان السويدي (الريكسداغ) على قرار يسمح للاجئين السوريين من أصحاب الحماية المؤقتة لم شمل عائلاتهم.

وبحسب صحيفة “AFTONBLADET” السويدية ذكرت أن قرار البرلمان بتمديد العمل بقانون الهجرة المؤقت مدة عامين، صدر خلال جلسة عقدت الثلاثاء

وأعلن البرلمان موافقته على تعديلات تقضي بتسهيل لم شمل اللاجئين الذين حصلوا على إقامة مؤقتة في البلاد.

وفي وقت سابق أقرت السويد ، قانونًا مثيرًا للجدل يقضي بمنح اللاجئين إقامات مؤقتة (مدتها عام واحد) عوضًا عن الإقامات الدائمة، ومنعتهم بموجبها من لم شمل ذويهم

وجاء هذا القرار الذي صدر عام 2016 عقب موجة اللجوء “غير المسبوقة” التي شهدتها السويد وغيرها من الدول الأوروبية عام 2015، خاصة من قبل السوريين الفارين من الحرب.

ولاقت الإجراءات السويدية انتقادات حقوقية، إذ اتهمت منظمة “العفو الدولية” السويد بأنها تتعمد عرقلة لم شمل اللاجئين على أراضيها عبر فرض إجراءات “بيروقراطية”.

وبموجب التعديلات الجديدة فإنه يسمح لأصحاب الحماية المؤقتة بلم شمل زوجاتهم وأطفالهم، كما سيُسمح للقاصرين ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا بلم شمل الأم والأب، بحسب الصحيفة السويدية.

وأضافت أن اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب هم الشريحة المستهدفة من تلك التعديلات.

ومن المنتظر أن تدخل التعديلات حيز التنفيذ في 20 من تموز المقبل، على أن تستمر حتى تموز 2021.

وأيد حزب المحافظين والديمقراطيين على هذه التعديلات بالمقابل أعلن حزب اليسار، المناصر للاجئين رفضه لهذه القرارات وطالب بإعادة قوانين اللجوء إلى ما كانت عليه قبل عام 2015.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن السويد استقبلت ما يزيد على 163 ألف طالب لجوء عام 2015، وهو عدد لم يسبق أن شهدته البلاد من قبل.


اقرأ المزيد| الشرطة السويدية تنقذ فتاة سورية كانت قد استنجدت بهم