Friday 22nd of November 2019
نيوترك بوست

ترجمة نيو ترك بوست

قال مسؤول أمني تركي، إن ما يقرب من نصف الأطفال الأتراك ليس لديهم معرفة كافية لحماية خصوصيتهم على الإنترنت.

وقال كريم ألتاي، نائب رئيس قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية: "في تركيا، لا يعرف 46 في المائة من الأطفال طرق حماية بياناتهم الشخصية على الشبكات الاجتماعية، وبالتالي يقومون بنشر مشاركاتهم وصورهم الشخصية وتاريخ ميلادهم بشكل مفتوح".

وأضاف ألتاي أمام لجنة برلمانية: "تقع العديد من حوادث سوء معاملة الأطفال دون السن القانونية في منتديات خاصة ومجموعات مراسلة، بالإضافة إلى منصات ألعاب على الإنترنت"، مشددًا على أن الأطفال المولودين بعد عام 2010 يشكلون الجيل الجديد المتصل بالإنترنت.

وتابع: "يمكن للأطفال أن يعرضوا أنفسهم وأقاربهم للخطر من خلال مشاركة أسمائهم وعنوانهم ورقم هاتفهم للحصول على هدايا. علاوة على ذلك، فإن الشبكات الاجتماعية لديها القدرة على نشر البلطجة الإلكترونية بين الأطفال".

وحوالي 59 مليون شخص، أي 72 في المائة من سكان تركيا، يستخدمون الإنترنت، 52 مليون منهم لديهم حسابات نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا "ألتاي".

وأضاف أن حوالي 44 مليون تركي يصلون إلى شبكات التواصل الاجتماعي باستخدام الأجهزة المحمولة.

وتابع أنه "من الواضح أن الأطفال والمراهقين يشكلون مجموعة خطر مهمة من حيث إدمان التكنولوجيا. الأمر الأكثر أهمية هو الحرص على منع الأطفال من تصفح الإنترنت والتفاعل مع الآخرين عبر منصات الإنترنت دون سيطرة الوالدين".

وقال إن انتشار البرامج الضارة والفيروسات ومهاجمة المستخدمين للحصول على فدية وتصيد المعلومات، كان أكثر أشكال جرائم الإنترنت شيوعًا مؤخرًا، مضيفًا أن متوسط ​​عمر الأشخاص الذين يرتكبون جرائم الإنترنت قد انخفض بسرعة في السنوات الأخيرة.

وقال إن مجموعات جرائم الإنترنت تتواصل عبر مجموعات المنتديات وتطبيقات الرسائل والشبكة العميقة، وهو أمر يصعب مراقبته.

كما أوصى "ألتاي" المواطنين بالحرص عند استخدام بطاقات الائتمان للتجارة الإلكترونية.

وأظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة "نيلسن" أن حجم التجارة الإلكترونية في تركيا ارتفع بنسبة 38 بالمائة في عام 2018 مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 6.5 مليار دولار.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

ترجمة نيو ترك بوست

قال مسؤول أمني تركي، إن ما يقرب من نصف الأطفال الأتراك ليس لديهم معرفة كافية لحماية خصوصيتهم على الإنترنت.

وقال كريم ألتاي، نائب رئيس قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية: "في تركيا، لا يعرف 46 في المائة من الأطفال طرق حماية بياناتهم الشخصية على الشبكات الاجتماعية، وبالتالي يقومون بنشر مشاركاتهم وصورهم الشخصية وتاريخ ميلادهم بشكل مفتوح".

وأضاف ألتاي أمام لجنة برلمانية: "تقع العديد من حوادث سوء معاملة الأطفال دون السن القانونية في منتديات خاصة ومجموعات مراسلة، بالإضافة إلى منصات ألعاب على الإنترنت"، مشددًا على أن الأطفال المولودين بعد عام 2010 يشكلون الجيل الجديد المتصل بالإنترنت.

وتابع: "يمكن للأطفال أن يعرضوا أنفسهم وأقاربهم للخطر من خلال مشاركة أسمائهم وعنوانهم ورقم هاتفهم للحصول على هدايا. علاوة على ذلك، فإن الشبكات الاجتماعية لديها القدرة على نشر البلطجة الإلكترونية بين الأطفال".

وحوالي 59 مليون شخص، أي 72 في المائة من سكان تركيا، يستخدمون الإنترنت، 52 مليون منهم لديهم حسابات نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا "ألتاي".

وأضاف أن حوالي 44 مليون تركي يصلون إلى شبكات التواصل الاجتماعي باستخدام الأجهزة المحمولة.

وتابع أنه "من الواضح أن الأطفال والمراهقين يشكلون مجموعة خطر مهمة من حيث إدمان التكنولوجيا. الأمر الأكثر أهمية هو الحرص على منع الأطفال من تصفح الإنترنت والتفاعل مع الآخرين عبر منصات الإنترنت دون سيطرة الوالدين".

وقال إن انتشار البرامج الضارة والفيروسات ومهاجمة المستخدمين للحصول على فدية وتصيد المعلومات، كان أكثر أشكال جرائم الإنترنت شيوعًا مؤخرًا، مضيفًا أن متوسط ​​عمر الأشخاص الذين يرتكبون جرائم الإنترنت قد انخفض بسرعة في السنوات الأخيرة.

وقال إن مجموعات جرائم الإنترنت تتواصل عبر مجموعات المنتديات وتطبيقات الرسائل والشبكة العميقة، وهو أمر يصعب مراقبته.

كما أوصى "ألتاي" المواطنين بالحرص عند استخدام بطاقات الائتمان للتجارة الإلكترونية.

وأظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة "نيلسن" أن حجم التجارة الإلكترونية في تركيا ارتفع بنسبة 38 بالمائة في عام 2018 مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 6.5 مليار دولار.