Monday 16th of December 2019
نيوترك بوست

قونية - نيوترك بوست

ينتظر أكبر خانات العهد السلجوقي السياح المحليين والأجانب و ذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم.

ويعد خان زازادين "Zazadin" الذي يقع على بعد 22 كيلومتراً من مركز ولاية قونية، من أهم خانات الحقبة السلجوقية التي كانت تمثل نقاط التفتيش التجارية الأكثر شهرة في ذلك العصر.

وقالت الوثائق التاريخية أنه تم بناؤه عام 1237 إبان حكم السلطان السلجوقي التركي "غياث الدين كيخسرو الثاني".

وكانت الخانات المزينة على الطراز السلجوقي، محطة مألوفة للمسافرين في ذلك الوقت، حيث كانوا يبيتون في غرفها، وترتع دوابهم الماء والكلأ وتستريح في إسطبلاتها حتى الصباح. ويضم هذا الخان 24 غرفة نوم بالإضافة إلى حمّام ومستودع وإسطبلات.

وتعيد جدران الخان المبنية من الحجارة البنية الداكنة الزوار إلى بيئة العهد السلجوقي ويبهر السياح المحليين والأجانب.

وعن هذا الصرح العظيم قال حكمت جتينر، أحد المسؤولين عن السياحة في المنطقة قال لوكالة أناضول، إن المبنى التاريخي كان "قد نسي" في الماضي، لكنه أعيد إلى الذاكرة الثقافية للبلاد عام 2007، وهو الآن يرحب بالسياح بعد الانتهاء من ترميمه.

وأكد على أهمية الخان الكبيرة لافتاً إلى أنه يُنظر إليه على أنه أحد أهم المباني السلجوقية في تركيا.

وبين أنهم سعوا لجعله وجهة سياحية حيوية، وقال قمنا بتحويله إلى متحف سلجوقي حي، وفتحنا أبوابه للسيّاح".

وأضاف أن الزوار استمتعوا بمصنوعاتٍ وتصاميم أصيلة تعكس الفترة السلجوقية.

بدوره أوضح إبراهيم غينج"، رئيس المديرية العامة للمؤسسات في قونية أن للخان مكانة كبيرة مشيراً إلى أن إحضار هذه القطع الأثرية القديمة وعرضها في المتحف يمثل مصدر فخر له وللسياحة في البلاد.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

قونية - نيوترك بوست

ينتظر أكبر خانات العهد السلجوقي السياح المحليين والأجانب و ذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم.

ويعد خان زازادين "Zazadin" الذي يقع على بعد 22 كيلومتراً من مركز ولاية قونية، من أهم خانات الحقبة السلجوقية التي كانت تمثل نقاط التفتيش التجارية الأكثر شهرة في ذلك العصر.

وقالت الوثائق التاريخية أنه تم بناؤه عام 1237 إبان حكم السلطان السلجوقي التركي "غياث الدين كيخسرو الثاني".

وكانت الخانات المزينة على الطراز السلجوقي، محطة مألوفة للمسافرين في ذلك الوقت، حيث كانوا يبيتون في غرفها، وترتع دوابهم الماء والكلأ وتستريح في إسطبلاتها حتى الصباح. ويضم هذا الخان 24 غرفة نوم بالإضافة إلى حمّام ومستودع وإسطبلات.

وتعيد جدران الخان المبنية من الحجارة البنية الداكنة الزوار إلى بيئة العهد السلجوقي ويبهر السياح المحليين والأجانب.

وعن هذا الصرح العظيم قال حكمت جتينر، أحد المسؤولين عن السياحة في المنطقة قال لوكالة أناضول، إن المبنى التاريخي كان "قد نسي" في الماضي، لكنه أعيد إلى الذاكرة الثقافية للبلاد عام 2007، وهو الآن يرحب بالسياح بعد الانتهاء من ترميمه.

وأكد على أهمية الخان الكبيرة لافتاً إلى أنه يُنظر إليه على أنه أحد أهم المباني السلجوقية في تركيا.

وبين أنهم سعوا لجعله وجهة سياحية حيوية، وقال قمنا بتحويله إلى متحف سلجوقي حي، وفتحنا أبوابه للسيّاح".

وأضاف أن الزوار استمتعوا بمصنوعاتٍ وتصاميم أصيلة تعكس الفترة السلجوقية.

بدوره أوضح إبراهيم غينج"، رئيس المديرية العامة للمؤسسات في قونية أن للخان مكانة كبيرة مشيراً إلى أن إحضار هذه القطع الأثرية القديمة وعرضها في المتحف يمثل مصدر فخر له وللسياحة في البلاد.