Saturday 14th of December 2019
نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

يحيي الشعب التركي في 30 أغسطس/ آب من كل عام، والذي يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الـ 97 بـ "عيد النصر"، حيث تكتسي شوارع المدن التركية بالعلم التركي، وتقام الاحتفالات الشعبية والرسمية.

وانطلقت في العاصمة التركية أنقرة، صباح الجمعة، الاحتفالات بالذكرى الـ97 للانتصار على قوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية في 30 أغسطس/آب 1922.

وبدأت فعاليات "عيد النصر والقوات المسلحة" بزيارة إلى ضريح مؤسس الجمهورية "مصطفى كمال أتاتورك" وسط أنقرة أجراها وفد رسمي يتقدمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وضم الوفد رئيس البرلمان مصطفى شنطوب، ونائب الرئيس فؤاد أوقطاي، ورئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، ورئيس هيئة الأركان الفريق أول يشار غولر، ورئيس حزب "الحركة القومية" المعارض دولت باهجه لي، وزعيمة حزب "إيي" المعارض مرال أقشنر، وعددا من المسؤولين وقادة الجيوش.

ووضع أردوغان إكليلا من الزهور على الضريح، وبعد الوقوف دقيقة صمت، عُزف النشيد الوطني.

ودون أردوغان في سجل الزيارات العبارات التالية: "أتاتورك العزيز، نحن فخورون اليوم بالوصول إلى الذكرى 97 للنصر العظيم. نحيي بامتنان ذكرى جنابكم وجميع قادتنا وضباطنا وجنودنا وكل فرد من أمتنا من الذين ساهموا في هذا الانتصار الذي يعتبر إحدى الحلقات الذهبية في تاريخنا".

وأضاف مدونا: "نحن مصممون على حماية الجمهورية التي تنهض على تضحيات شهدائنا، والتي هي أمانتك التي عهدت بها إلينا بأغلى الأثمان وهي أرواحنا، وإن كفاحنا المستمر ضد التهديدات التي تستهدف بقاءنا الوطني في الداخل والخارج دليل على تصميمنا هذا، ولن تتمكن أي قوة من منع تركيا من الوصول إلى أهدافها في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية عام 2023".

ويعود تاريخ "عيد النصر" إلى معركة "دملوبينار" التي دارت رحاها لمدة أربعة أيام بين القوات اليونانية وقوات الأتراك الثوريين التابعين "للحركة الوطنية التركية" بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، فبدأت في الـ26 من أغسطس عام 1922 ووضعت أوزارها في الـ30 من أغسطس/آب.

ويعد "يوم النصر" بشكل رسمي، اليوم الذي بدأت فيه تتشكل معالم الجمهورية التركية الحديثة، حيث أسس إلى الاعتراف بالجمهورية من قبل دول العالم المختلفة، ووضع لبنة أساس لتشكيل الكيان السياسي الرسمي لما صار يعرف بـ”تركيا” عقب انهيار الإمبراطورية العثمانية التي فرضت سيطرتها لمئات السنين على مناطق واسعة من العالم، وكانت بمثابة امتداد للدول الإسلامية التي حكمت الشرق الأوسط وغيره من المناطق.

.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

يحيي الشعب التركي في 30 أغسطس/ آب من كل عام، والذي يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الـ 97 بـ "عيد النصر"، حيث تكتسي شوارع المدن التركية بالعلم التركي، وتقام الاحتفالات الشعبية والرسمية.

وانطلقت في العاصمة التركية أنقرة، صباح الجمعة، الاحتفالات بالذكرى الـ97 للانتصار على قوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية في 30 أغسطس/آب 1922.

وبدأت فعاليات "عيد النصر والقوات المسلحة" بزيارة إلى ضريح مؤسس الجمهورية "مصطفى كمال أتاتورك" وسط أنقرة أجراها وفد رسمي يتقدمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وضم الوفد رئيس البرلمان مصطفى شنطوب، ونائب الرئيس فؤاد أوقطاي، ورئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، ورئيس هيئة الأركان الفريق أول يشار غولر، ورئيس حزب "الحركة القومية" المعارض دولت باهجه لي، وزعيمة حزب "إيي" المعارض مرال أقشنر، وعددا من المسؤولين وقادة الجيوش.

ووضع أردوغان إكليلا من الزهور على الضريح، وبعد الوقوف دقيقة صمت، عُزف النشيد الوطني.

ودون أردوغان في سجل الزيارات العبارات التالية: "أتاتورك العزيز، نحن فخورون اليوم بالوصول إلى الذكرى 97 للنصر العظيم. نحيي بامتنان ذكرى جنابكم وجميع قادتنا وضباطنا وجنودنا وكل فرد من أمتنا من الذين ساهموا في هذا الانتصار الذي يعتبر إحدى الحلقات الذهبية في تاريخنا".

وأضاف مدونا: "نحن مصممون على حماية الجمهورية التي تنهض على تضحيات شهدائنا، والتي هي أمانتك التي عهدت بها إلينا بأغلى الأثمان وهي أرواحنا، وإن كفاحنا المستمر ضد التهديدات التي تستهدف بقاءنا الوطني في الداخل والخارج دليل على تصميمنا هذا، ولن تتمكن أي قوة من منع تركيا من الوصول إلى أهدافها في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية عام 2023".

ويعود تاريخ "عيد النصر" إلى معركة "دملوبينار" التي دارت رحاها لمدة أربعة أيام بين القوات اليونانية وقوات الأتراك الثوريين التابعين "للحركة الوطنية التركية" بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، فبدأت في الـ26 من أغسطس عام 1922 ووضعت أوزارها في الـ30 من أغسطس/آب.

ويعد "يوم النصر" بشكل رسمي، اليوم الذي بدأت فيه تتشكل معالم الجمهورية التركية الحديثة، حيث أسس إلى الاعتراف بالجمهورية من قبل دول العالم المختلفة، ووضع لبنة أساس لتشكيل الكيان السياسي الرسمي لما صار يعرف بـ”تركيا” عقب انهيار الإمبراطورية العثمانية التي فرضت سيطرتها لمئات السنين على مناطق واسعة من العالم، وكانت بمثابة امتداد للدول الإسلامية التي حكمت الشرق الأوسط وغيره من المناطق.

.