Thursday 20th of February 2020
نيوترك بوست

عثرت مجموعة من العلماء على جمجمة إنسان بدائي عمرها نحو 4 ملايين سنة، ما يسلط الضوء على فترة محورية في تطور الجنس البشري الذي أدى في نهاية المطاف إلى ظهور الإنسان المعاصر.

وعثر العلماء على الجمجمة، وهي مكتملة تقريبا في إثيوبيا، لأحد أسلاف البشر عاش قبل 4 ملايين سنة، وتميز بخليط مثير من الخصائص التي تشبه القردة والبشر.

الاكتشاف المنشور في مجلة "نيتشر"، أوضح أن الجمجمة التي أطلق عليها اسم "إم آر دي"، تنتمي للنوع البشري أسترالوبيثيكوس أنامنسيس الذي ظهر قبل حوالي أربعة ملايين و200 ألف عام.

وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان مما جعل من الصعب فهم خصائص هذا الإنسان البدائي بصورة كاملة، إلا أنه للجمجمة أهمية حاسمة في التعرف على طبيعة الطعام وحجم المخ وشكل الوجه للبشر الأوائل.

ويعد هذا النوع هو السلف المباشر للإنسان البدائي أسترالوبيثيكوس أفارينيسيس والذي تم التعرف عليه من الهيكل العظمي الجزئي الشهير المسمى (لوسي)، والذي جرى اكتشافه عام 1974 على بعد 56 كيلومترا من الموقع الذي اكتشفت فيه الجمجمة "إم آر دي" في منطقة أفار بإثيوبيا.

وقال يوهانيس هايل سيلاسي، عالم الحفريات البشرية بمتحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي، "هذا اكتشاف يحدث مرة واحدة في العمر. لم يكن هناك شيء أكثر إثارة من ذلك. نحن نتحدث عن أكثر جمجمة مكتملة لأحد أسلاف البشر الأوائل يتم اكتشافها في تاريخ الحفريات البشرية ويعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثة ملايين عام".

وقال ستيفاني ميليلو، عالم الحفريات البشرية بمعهد ماكس بلانكس لعلم التطور البشري بألمانيا والقائد المشارك للدراسة، إن الاكتشاف الجديد يتيح للعلماء "وضع وجه للاسم" فيما يتعلق بالجنس البشري أسترالوبيثيكوس أنامنسيس.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

عثرت مجموعة من العلماء على جمجمة إنسان بدائي عمرها نحو 4 ملايين سنة، ما يسلط الضوء على فترة محورية في تطور الجنس البشري الذي أدى في نهاية المطاف إلى ظهور الإنسان المعاصر.

وعثر العلماء على الجمجمة، وهي مكتملة تقريبا في إثيوبيا، لأحد أسلاف البشر عاش قبل 4 ملايين سنة، وتميز بخليط مثير من الخصائص التي تشبه القردة والبشر.

الاكتشاف المنشور في مجلة "نيتشر"، أوضح أن الجمجمة التي أطلق عليها اسم "إم آر دي"، تنتمي للنوع البشري أسترالوبيثيكوس أنامنسيس الذي ظهر قبل حوالي أربعة ملايين و200 ألف عام.

وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان مما جعل من الصعب فهم خصائص هذا الإنسان البدائي بصورة كاملة، إلا أنه للجمجمة أهمية حاسمة في التعرف على طبيعة الطعام وحجم المخ وشكل الوجه للبشر الأوائل.

ويعد هذا النوع هو السلف المباشر للإنسان البدائي أسترالوبيثيكوس أفارينيسيس والذي تم التعرف عليه من الهيكل العظمي الجزئي الشهير المسمى (لوسي)، والذي جرى اكتشافه عام 1974 على بعد 56 كيلومترا من الموقع الذي اكتشفت فيه الجمجمة "إم آر دي" في منطقة أفار بإثيوبيا.

وقال يوهانيس هايل سيلاسي، عالم الحفريات البشرية بمتحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي، "هذا اكتشاف يحدث مرة واحدة في العمر. لم يكن هناك شيء أكثر إثارة من ذلك. نحن نتحدث عن أكثر جمجمة مكتملة لأحد أسلاف البشر الأوائل يتم اكتشافها في تاريخ الحفريات البشرية ويعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثة ملايين عام".

وقال ستيفاني ميليلو، عالم الحفريات البشرية بمعهد ماكس بلانكس لعلم التطور البشري بألمانيا والقائد المشارك للدراسة، إن الاكتشاف الجديد يتيح للعلماء "وضع وجه للاسم" فيما يتعلق بالجنس البشري أسترالوبيثيكوس أنامنسيس.