Sunday 26th of January 2020
نيوترك بوست

القاهرة - نيوترك بوست

أعلن وزير خارجية مصر عن وجود "مشاورات في الجامعة العربية للتوافق حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية" و التوقيت المناسب لذلك.

وأكد سامح شكري في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء المصرية أن سوريا دولة عربية مهمة.

ولفت خلال حديثه إلى أن هناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية بعد إزالة محنتها والعمل على تنفيذ المسار السياسي"، دون تحديد موعد بشأن ذلك.

وبين أن مسألة عودة سوريا إلى أحضان الجامعة العربية لم يناقش بـ"شكل واسع".

وأشار شكري إلى أنه بعد إزالة محنة سوريا والعمل على تنفيذ المسار السياسي، فستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار فيما بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة".

يذكر أن القاهرة شهدت أمس الثلاثاء اجتماع لوزراء خارجية العرب ناقشوا فيه عدة قضايا أبرزها التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والأوضاع في سوريا وليبيا واليمن، وسبل مواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة العربية تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري، لإخماد الثورة الشعبية المناهضة لحكمه، وسط دعم إيراني له.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

القاهرة - نيوترك بوست

أعلن وزير خارجية مصر عن وجود "مشاورات في الجامعة العربية للتوافق حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية" و التوقيت المناسب لذلك.

وأكد سامح شكري في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء المصرية أن سوريا دولة عربية مهمة.

ولفت خلال حديثه إلى أن هناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية بعد إزالة محنتها والعمل على تنفيذ المسار السياسي"، دون تحديد موعد بشأن ذلك.

وبين أن مسألة عودة سوريا إلى أحضان الجامعة العربية لم يناقش بـ"شكل واسع".

وأشار شكري إلى أنه بعد إزالة محنة سوريا والعمل على تنفيذ المسار السياسي، فستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار فيما بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة".

يذكر أن القاهرة شهدت أمس الثلاثاء اجتماع لوزراء خارجية العرب ناقشوا فيه عدة قضايا أبرزها التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والأوضاع في سوريا وليبيا واليمن، وسبل مواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة العربية تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري، لإخماد الثورة الشعبية المناهضة لحكمه، وسط دعم إيراني له.