Friday 15th of November 2019
نيوترك بوست

تعتزم شركة "فيسبوك" تعليق عشرات آلاف التطبيقات على شبكة التواصل الاجتماعي التي تديرها، وذلك على خلفية فضيحة استغلال بيانات المستخدمين.

وقالت الشركة :" إن التعليق يأتي ضمن تحقيق في فضيحة استغلال شركة "كامبريدج أناليتيكا"، بيانات المستخدمين دون علمهم لأغراض سياسية.

ولفتت في بيان أن ذلك "لا يعني بالضرورة أن هذه التطبيقات تشكل تهديدا"، مشيرة أن تحقيقاتها بشأن القضية "لم تنته بعد".

وبينت أن تعليق تلك التطبيقات جاء لأن أغلبيتها العظمى لم تتعاون مع "فيسبوك" في تحقيقها، موضحة أن بعضها تم حظره بشكل كامل.

ولم تفصح الشركة إذا كانت تلك التطبيقات تتبع جهات أو دولا معينة.

وتصدرت مسألة الخصوصية على الشبكات الاجتماعية نقاشات الرأي العام الدولي، على خلفية فضيحة تسريب البيانات الخاصة بالشركة المذكورة في الفترة الأخيرة

و"كامبريدج أناليتيكا"، شركة استشارات سياسية (مقرها لندن)، ارتبطت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية 2016، وتواجه اتهامات بالحصول على بيانات 87 مليون مستخدم لـ"فيسبوك" بطريقة غير قانونية ودون علمهم، بغية وضع برمجية لتحليل الميول السياسية للناخبين.

من جهته أعلن الرئيس التنفيذي لـ"فيسبوك" مارك زوكربيرغ، في أبريل / نيسان 2018، تحمله المسؤولية الكاملة عن استغلال "كامبريدج أناليتيكا"، بيانات ملايين من مستخدمي الشبكة الاجتماعية في حملة ترامب الانتخابية

وقال زوكربيرغ، في تصريح قدمه، حينها، أمام لجنتي القضاء والتجارة بمجلس الشيوخ الأمريكي: "لم نُلقِ نظرة واسعة كافية تجاه مسؤوليتنا، وكان هذا خطأ جسيما (..) لقد كان خطئي، أنا آسف، بدأت فيسبوك وأديره، وأنا مسؤول عما يحدث هنا". -
اقرأ أيضاً
ترامب يلتقي مؤسس فيسبوك في البيت الأبيض

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

تعتزم شركة "فيسبوك" تعليق عشرات آلاف التطبيقات على شبكة التواصل الاجتماعي التي تديرها، وذلك على خلفية فضيحة استغلال بيانات المستخدمين.

وقالت الشركة :" إن التعليق يأتي ضمن تحقيق في فضيحة استغلال شركة "كامبريدج أناليتيكا"، بيانات المستخدمين دون علمهم لأغراض سياسية.

ولفتت في بيان أن ذلك "لا يعني بالضرورة أن هذه التطبيقات تشكل تهديدا"، مشيرة أن تحقيقاتها بشأن القضية "لم تنته بعد".

وبينت أن تعليق تلك التطبيقات جاء لأن أغلبيتها العظمى لم تتعاون مع "فيسبوك" في تحقيقها، موضحة أن بعضها تم حظره بشكل كامل.

ولم تفصح الشركة إذا كانت تلك التطبيقات تتبع جهات أو دولا معينة.

وتصدرت مسألة الخصوصية على الشبكات الاجتماعية نقاشات الرأي العام الدولي، على خلفية فضيحة تسريب البيانات الخاصة بالشركة المذكورة في الفترة الأخيرة

و"كامبريدج أناليتيكا"، شركة استشارات سياسية (مقرها لندن)، ارتبطت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية 2016، وتواجه اتهامات بالحصول على بيانات 87 مليون مستخدم لـ"فيسبوك" بطريقة غير قانونية ودون علمهم، بغية وضع برمجية لتحليل الميول السياسية للناخبين.

من جهته أعلن الرئيس التنفيذي لـ"فيسبوك" مارك زوكربيرغ، في أبريل / نيسان 2018، تحمله المسؤولية الكاملة عن استغلال "كامبريدج أناليتيكا"، بيانات ملايين من مستخدمي الشبكة الاجتماعية في حملة ترامب الانتخابية

وقال زوكربيرغ، في تصريح قدمه، حينها، أمام لجنتي القضاء والتجارة بمجلس الشيوخ الأمريكي: "لم نُلقِ نظرة واسعة كافية تجاه مسؤوليتنا، وكان هذا خطأ جسيما (..) لقد كان خطئي، أنا آسف، بدأت فيسبوك وأديره، وأنا مسؤول عما يحدث هنا". -
اقرأ أيضاً
ترامب يلتقي مؤسس فيسبوك في البيت الأبيض