Thursday 21st of November 2019
أنطاليا – نيوترك بوست

تستقطب الأمفورات التاريخية (نوع من الجرار الفخارية) قبالة سواحل أنطاليا التركية، في أعماق البحر الأبيض المتوسط بمياهه الزرقاء عشاق هواة رياضة الغطس.

وتعرف الجرار الفخارية باسم "أمفورة"، وتقع في أعماق مياه الخلجان بقضاء قاش بولاية أنطاليا جنوبي تركيا.

وتعتبر أحد أهم مراكز سياحة الغوص في البلاد ويعود تاريخها إلى مئات السنين.

وهناك اعتقاد سائد أن الأمفورات استقرت في قاع البحر نتيجة غرق إحدى السفن أثناء مرورها من المنطقة التي كانت قديماً مركزاً للتجارة.

وأعطت الأمفورات المزيد من الجمال إلى مياه قضاء قاش المعروفة بثراء غطاءها النباتي والحيواني.

وتقع الأمفورات التي تعتبر محط أنظار المهتمين برؤية الأعماق والغواصين، على عمق 15 متراً تحت سطح البحر بالقرب من خليج نبتون بمنطقة قاش.

وبحسب المعلومات تفيد أن الأمفورات التي كانت تستخدم في الماضي لتخزين ونقل الحبوب تعد من أبرز الأماكن التي تشهد زيارات مكثفة للغواصين القادمين إلى المنطقة دون رؤيتها.

من جهته قال الغواص وخبير الآثار التركي معط الله ياردمجي، إن الخليج الذي تقبع الأمفورات في أعماقه من أكثر الخلجان التي يهتم بها مستكشفو المياه الزرقاء.

وأكد للأناضول أن العلماء الأتراك عثروا على آثار ترجع لحضارات مختلفة على هذه الأمفورات.

وبين أن الزوار القادمين إلى قاش غالباً ما يرغبون في الغوص لرؤية الحطام، وتعتبر مياه قاش مناسبة تماماً لها النوع من الغوص.

وتابع "نقطة الغطس في منطقة نبتون تضم أمفورات وأمفورات صغيرة (أمفوريسكوس) يعود تاريخها لألفي عام وحضارات مختلفة".

وأشار إلى أن بعض الأمفورات في قاع البحر الأبيض المتوسط، ظلت على حالتها حتى اليوم ولم تنكسر، بينما انكسر البعض الآخر.

وأوضح أن بعض الناس يلجأ إلى كسرها ظناً منهم أنهم سيجدون ذهباً بداخلها ، مبيناً أن الأتراك كانوا يستخدمون الجرار في تلك الفترة لنقل الحبوب وزيت الزيتون والخمر وأنه لم تكن هناك عادة ملأها بالكنوز ودفنها.

وقال ياردمجي إن من يقوم بالغطس في أماكن تواجد الأمفورات، إلى جانب اندهاشه من رؤية جمال الطبيعة البحرية فإنه أيضاً يقوم برحلة عبر التاريخ.

واستطرد "عند الغوص في خليج نبتون ورؤية هذه الأمفورات ستشعرون أن حادثة وقعت في المكان وستشعرون بحادث غرق السفينة. ستعايشوا هذه الأيام وكأنكم عدت بالزمن للوراء إلى تلك الفترة".

وبين أن المكان نقطة مهمة للغوص لكل من يرغب في معايشة التاريخ.

 

من جانبه، قال بولنت أويصال أحد الغواصين إن الأمفورات تعد نوعاً من التنوع الجمالي تحت سطح البحر، يجب على كل المهتمين برؤية أعماق البحار رؤيتها.

وأكد أنه جاء لإسطنبول خصيصاً للقيام بغوص استكشافي في المنطقة، فاقترحوا عليه الغوص في خليج نبتون ورؤية الأمفورات.

ووجه دعوة لأصدقائه لرؤية الأمفورات التي ظلت على حالتها رغم مرور مئات السنين وأنها تحولت إلى مساكن للأحياء المائية.


"قره بورون" التركية محط أنظار عشاق الغوص حول العالم

السياحة في تركيا

أنطاليا – نيوترك بوست

تستقطب الأمفورات التاريخية (نوع من الجرار الفخارية) قبالة سواحل أنطاليا التركية، في أعماق البحر الأبيض المتوسط بمياهه الزرقاء عشاق هواة رياضة الغطس.

وتعرف الجرار الفخارية باسم "أمفورة"، وتقع في أعماق مياه الخلجان بقضاء قاش بولاية أنطاليا جنوبي تركيا.

وتعتبر أحد أهم مراكز سياحة الغوص في البلاد ويعود تاريخها إلى مئات السنين.

وهناك اعتقاد سائد أن الأمفورات استقرت في قاع البحر نتيجة غرق إحدى السفن أثناء مرورها من المنطقة التي كانت قديماً مركزاً للتجارة.

وأعطت الأمفورات المزيد من الجمال إلى مياه قضاء قاش المعروفة بثراء غطاءها النباتي والحيواني.

وتقع الأمفورات التي تعتبر محط أنظار المهتمين برؤية الأعماق والغواصين، على عمق 15 متراً تحت سطح البحر بالقرب من خليج نبتون بمنطقة قاش.

وبحسب المعلومات تفيد أن الأمفورات التي كانت تستخدم في الماضي لتخزين ونقل الحبوب تعد من أبرز الأماكن التي تشهد زيارات مكثفة للغواصين القادمين إلى المنطقة دون رؤيتها.

من جهته قال الغواص وخبير الآثار التركي معط الله ياردمجي، إن الخليج الذي تقبع الأمفورات في أعماقه من أكثر الخلجان التي يهتم بها مستكشفو المياه الزرقاء.

وأكد للأناضول أن العلماء الأتراك عثروا على آثار ترجع لحضارات مختلفة على هذه الأمفورات.

وبين أن الزوار القادمين إلى قاش غالباً ما يرغبون في الغوص لرؤية الحطام، وتعتبر مياه قاش مناسبة تماماً لها النوع من الغوص.

وتابع "نقطة الغطس في منطقة نبتون تضم أمفورات وأمفورات صغيرة (أمفوريسكوس) يعود تاريخها لألفي عام وحضارات مختلفة".

وأشار إلى أن بعض الأمفورات في قاع البحر الأبيض المتوسط، ظلت على حالتها حتى اليوم ولم تنكسر، بينما انكسر البعض الآخر.

وأوضح أن بعض الناس يلجأ إلى كسرها ظناً منهم أنهم سيجدون ذهباً بداخلها ، مبيناً أن الأتراك كانوا يستخدمون الجرار في تلك الفترة لنقل الحبوب وزيت الزيتون والخمر وأنه لم تكن هناك عادة ملأها بالكنوز ودفنها.

وقال ياردمجي إن من يقوم بالغطس في أماكن تواجد الأمفورات، إلى جانب اندهاشه من رؤية جمال الطبيعة البحرية فإنه أيضاً يقوم برحلة عبر التاريخ.

واستطرد "عند الغوص في خليج نبتون ورؤية هذه الأمفورات ستشعرون أن حادثة وقعت في المكان وستشعرون بحادث غرق السفينة. ستعايشوا هذه الأيام وكأنكم عدت بالزمن للوراء إلى تلك الفترة".

وبين أن المكان نقطة مهمة للغوص لكل من يرغب في معايشة التاريخ.

 

من جانبه، قال بولنت أويصال أحد الغواصين إن الأمفورات تعد نوعاً من التنوع الجمالي تحت سطح البحر، يجب على كل المهتمين برؤية أعماق البحار رؤيتها.

وأكد أنه جاء لإسطنبول خصيصاً للقيام بغوص استكشافي في المنطقة، فاقترحوا عليه الغوص في خليج نبتون ورؤية الأمفورات.

ووجه دعوة لأصدقائه لرؤية الأمفورات التي ظلت على حالتها رغم مرور مئات السنين وأنها تحولت إلى مساكن للأحياء المائية.


"قره بورون" التركية محط أنظار عشاق الغوص حول العالم