Thursday 21st of November 2019
بشار حاج علي

من الداخل السوري إمتدادا حتى آخر نقطة من العالم وصل إليها مسلسل التهجير الذي أنفق عليه وأهدر النظام مليارات الليرات السورية يتمتع نادي الإتحاد الرياضي الحلبي بشعبية جارفة و هو يمتلك أكبر قاعدية جماهيرية في سورية ما جعله في مقدمة الأندية العريية بالنسبة للحضور الجماهيري و إستنادا لتاريخه العريق المليء بالإنجازات .

و يشهد نادي الإتحاد المعروف بإسم حلب الأهلي منذ تأسيسه و يهتف له جمهوره بهذا الإسم حتى اليوم ، يشهد صراعا قويا بين أعضائه تحضيرا لإنتخابات مجلس الإدارة .

فمن جهة أطلقت مجموعة من أعضاء النادي شعار الوفاء للأهلي و سحق الفساد و يؤلف هذه المجموعة عددا من الأطباء و المهندسين و القانونيين و التربويون و اللاعبين و الإداريين و الإعلاميين السابقين و الحاليين مقابل مجموعة أخرى تدير العمل الرياضي حاليا و منذ أكثر من ثلاث سنوات مستغلة حالة الفوضى و إنتشار عناصر من عامة الناس أصبحت ذات نفوذ مسترة بغطاء الدفاع عن الوطن حتى باتت تتحكم بكثير من مفاصل الدولة و لها القول الفصل ووصل البل إلى الوسط الرياضي الذي يعاني بالأصل من الترهل و سيطرة الحرس القديم عليه و بات أمر تغيير العقلية و تحديث القوانين التي من شأنها تصحيح الأخطاء و الإرتقاء بالمنتخبات الوطنية السورية هو أمر بات يحتاج لمعجزة إلهية .

و تم إطلاق تسمية محاربة قوى الشر لتدمير نادي الإتحاد على المجموعة المتسيدة حاليا و هي التي تروج لشائعة كبيرة مفادها منع المرشح الأبرز لرئاسة نادي الإتحاد لخمس سنوات قادمة المهندس باسل حموي من دخول الإنتخابات بدعوى أنه أمضى خمس سنوات خارج سورية من السنوات الثمانية التي مضت على ما يسمى الحرب على سورية .

و يعتبر الحموي الذي كان لسنوات مدربا لمنتخبات سورية و نادي الإتحاد و حققها لها بطولات كبيرة و عديدة هو المرشح الأوحد لمجموعة الوفاء للأهلي و يحظى بتأييد كبير من جماهير و أعضاء النادي مقابل مرشح اوحد أيضا يمثل الإدارة الحالية بصفته رئيسا لمجلس الإدارة هو مفيد مزيك الذي يتلقى سيلا من الإتهامات طالته مع رئيس المنظمة الرياضية في سورية بإستغلال منصبيهما للسيطرة على الإستثمارات التجارية الرياضية الواسعة في نادي الإتحاد .

و الوطنية المزعومة عند عدد كبير جدا من مرتزقة الحرب و فئات أخرى طغت و طفت على السطح باتت منديلا رخيصا متداولا في كل مكان و زمان و حجة قوى الشر على شرائح إجتماعية و رياضية أخرى منها لم يغادر سورية و الأكثرية هاجرت تحت ضغط الظروف الصعبة و إستحالة تأمين أبسط مستلزمات الحياة و العيش الكريم الآمن .

فهل ينجح أصحاب القرار الرياضي بما يتلقونه من تعليمات بالوقوف في وجه تيار الإصلاح الرياضي في سورية و يبقون على الأنظمة البالية و بعض الشخصيات التي تمرر لهم و تحقق مصالحهم الشخصية أم ستكون المرحلة الجديدة لسنوات خمس قادمة بداية عهد جديد لنادي الإتحاد في حلب و الرياضة السورية .

 

السياحة في تركيا

بشار حاج علي

من الداخل السوري إمتدادا حتى آخر نقطة من العالم وصل إليها مسلسل التهجير الذي أنفق عليه وأهدر النظام مليارات الليرات السورية يتمتع نادي الإتحاد الرياضي الحلبي بشعبية جارفة و هو يمتلك أكبر قاعدية جماهيرية في سورية ما جعله في مقدمة الأندية العريية بالنسبة للحضور الجماهيري و إستنادا لتاريخه العريق المليء بالإنجازات .

و يشهد نادي الإتحاد المعروف بإسم حلب الأهلي منذ تأسيسه و يهتف له جمهوره بهذا الإسم حتى اليوم ، يشهد صراعا قويا بين أعضائه تحضيرا لإنتخابات مجلس الإدارة .

فمن جهة أطلقت مجموعة من أعضاء النادي شعار الوفاء للأهلي و سحق الفساد و يؤلف هذه المجموعة عددا من الأطباء و المهندسين و القانونيين و التربويون و اللاعبين و الإداريين و الإعلاميين السابقين و الحاليين مقابل مجموعة أخرى تدير العمل الرياضي حاليا و منذ أكثر من ثلاث سنوات مستغلة حالة الفوضى و إنتشار عناصر من عامة الناس أصبحت ذات نفوذ مسترة بغطاء الدفاع عن الوطن حتى باتت تتحكم بكثير من مفاصل الدولة و لها القول الفصل ووصل البل إلى الوسط الرياضي الذي يعاني بالأصل من الترهل و سيطرة الحرس القديم عليه و بات أمر تغيير العقلية و تحديث القوانين التي من شأنها تصحيح الأخطاء و الإرتقاء بالمنتخبات الوطنية السورية هو أمر بات يحتاج لمعجزة إلهية .

و تم إطلاق تسمية محاربة قوى الشر لتدمير نادي الإتحاد على المجموعة المتسيدة حاليا و هي التي تروج لشائعة كبيرة مفادها منع المرشح الأبرز لرئاسة نادي الإتحاد لخمس سنوات قادمة المهندس باسل حموي من دخول الإنتخابات بدعوى أنه أمضى خمس سنوات خارج سورية من السنوات الثمانية التي مضت على ما يسمى الحرب على سورية .

و يعتبر الحموي الذي كان لسنوات مدربا لمنتخبات سورية و نادي الإتحاد و حققها لها بطولات كبيرة و عديدة هو المرشح الأوحد لمجموعة الوفاء للأهلي و يحظى بتأييد كبير من جماهير و أعضاء النادي مقابل مرشح اوحد أيضا يمثل الإدارة الحالية بصفته رئيسا لمجلس الإدارة هو مفيد مزيك الذي يتلقى سيلا من الإتهامات طالته مع رئيس المنظمة الرياضية في سورية بإستغلال منصبيهما للسيطرة على الإستثمارات التجارية الرياضية الواسعة في نادي الإتحاد .

و الوطنية المزعومة عند عدد كبير جدا من مرتزقة الحرب و فئات أخرى طغت و طفت على السطح باتت منديلا رخيصا متداولا في كل مكان و زمان و حجة قوى الشر على شرائح إجتماعية و رياضية أخرى منها لم يغادر سورية و الأكثرية هاجرت تحت ضغط الظروف الصعبة و إستحالة تأمين أبسط مستلزمات الحياة و العيش الكريم الآمن .

فهل ينجح أصحاب القرار الرياضي بما يتلقونه من تعليمات بالوقوف في وجه تيار الإصلاح الرياضي في سورية و يبقون على الأنظمة البالية و بعض الشخصيات التي تمرر لهم و تحقق مصالحهم الشخصية أم ستكون المرحلة الجديدة لسنوات خمس قادمة بداية عهد جديد لنادي الإتحاد في حلب و الرياضة السورية .