Saturday 14th of December 2019
إسطنبول-نيو ترك بوست

شهدت مدينة إسطنبول التركية، الأربعاء، حفل تدشين الاتحاد العربي للتدريب والإنتاج الإعلامي.

جاء ذلك خلال فعالية في فندق "ويش مور"، بحضور شخصيات إعلامية عربية وإفريقية.

وتوجه المدير العام للاتحاد، فيصل بلجيلالي، في كلمة له، بثلاث رسائل إلى قادة الرأي العام والعاملين في المجال الإعلامي.

وقال بلجيلالي، إن "سوق الإعلام يترنح في القرن الحادي والعشرين بين تكريس الحرية للوصول إلى المعلومة وبين احتكارها، لذا كان على القطاع الإعلامي تطوير مهارات العاملين في الحقل الإعلامي، من خلال بلورة واستخدام آليات وأدوات تساعد على تدقيق المعلومة وتمحيص الخبر للتأكد من صحته وصلاحيته".

والرسالة الثانية هي أن "مرجعية الحكام تسعى إلى تحويل الإنسان إلى مستهلك للأفكار، وفقاً لنمط واحد في العيش والسلوك بعيدًا على التنوع، ما يظهر تحدي صناعة المحتوى، الذي يحفظ للإنسان كرامته وتفرده"، وفق رئيس الاتحاد.

أما الرسالة الثالثة، بحسب بلجيلالي، فهي أن "التنافس في السوق الإعلامي يحتم علينا كاتحاد وكإعلامين الإعداد والاستعداد لتحقيق الريادة والتميز في عالم شديد التقلب على مستوى السوق والتقنية".

فيما قال يوسف كاتب أوغلو، الخبير السياسي في حزب "العدالة والتنمية" التركي، إن "في الاتحاد قوة".

وأشاد بـ"بدور الدولة التركية في تأمين مناخ من الحرية للكثير من القنوات التلفزيونية لتكون ملتقى الجميع".

وتابع كاتب أوغلو: تركيا التي أُعلن فيها تأسيس هذا الاتحاد، دولة ذات عمل مؤسساتي.. في إسطنبول وحدها يوجد أكثر من 73 ألف مؤسسة ومنظمة مجتمع مدني".

وقال المدير التنفيذي للاتحاد العربي للتدريب والإنتاج الإعلامي، أبو زيان آمالو، إن الاتحاد "يضم مجموعة من القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية ومراكز التدريب ومؤسسات الإنتاج، ومجموعة من المدربين والإعلاميين الذين يؤمنون بجدوى التغير إلى الأفضل وبأهمية التدريب والتطوير في حياة الإنسان والمنظمات والمجتمعات".

السياحة في تركيا

إسطنبول-نيو ترك بوست

شهدت مدينة إسطنبول التركية، الأربعاء، حفل تدشين الاتحاد العربي للتدريب والإنتاج الإعلامي.

جاء ذلك خلال فعالية في فندق "ويش مور"، بحضور شخصيات إعلامية عربية وإفريقية.

وتوجه المدير العام للاتحاد، فيصل بلجيلالي، في كلمة له، بثلاث رسائل إلى قادة الرأي العام والعاملين في المجال الإعلامي.

وقال بلجيلالي، إن "سوق الإعلام يترنح في القرن الحادي والعشرين بين تكريس الحرية للوصول إلى المعلومة وبين احتكارها، لذا كان على القطاع الإعلامي تطوير مهارات العاملين في الحقل الإعلامي، من خلال بلورة واستخدام آليات وأدوات تساعد على تدقيق المعلومة وتمحيص الخبر للتأكد من صحته وصلاحيته".

والرسالة الثانية هي أن "مرجعية الحكام تسعى إلى تحويل الإنسان إلى مستهلك للأفكار، وفقاً لنمط واحد في العيش والسلوك بعيدًا على التنوع، ما يظهر تحدي صناعة المحتوى، الذي يحفظ للإنسان كرامته وتفرده"، وفق رئيس الاتحاد.

أما الرسالة الثالثة، بحسب بلجيلالي، فهي أن "التنافس في السوق الإعلامي يحتم علينا كاتحاد وكإعلامين الإعداد والاستعداد لتحقيق الريادة والتميز في عالم شديد التقلب على مستوى السوق والتقنية".

فيما قال يوسف كاتب أوغلو، الخبير السياسي في حزب "العدالة والتنمية" التركي، إن "في الاتحاد قوة".

وأشاد بـ"بدور الدولة التركية في تأمين مناخ من الحرية للكثير من القنوات التلفزيونية لتكون ملتقى الجميع".

وتابع كاتب أوغلو: تركيا التي أُعلن فيها تأسيس هذا الاتحاد، دولة ذات عمل مؤسساتي.. في إسطنبول وحدها يوجد أكثر من 73 ألف مؤسسة ومنظمة مجتمع مدني".

وقال المدير التنفيذي للاتحاد العربي للتدريب والإنتاج الإعلامي، أبو زيان آمالو، إن الاتحاد "يضم مجموعة من القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية ومراكز التدريب ومؤسسات الإنتاج، ومجموعة من المدربين والإعلاميين الذين يؤمنون بجدوى التغير إلى الأفضل وبأهمية التدريب والتطوير في حياة الإنسان والمنظمات والمجتمعات".