تمكنت تركيا من خفض معدلات وفيات الرضع والأمهات حيث احتلت المركز الثالث عالمياً كأسرع بلد في مجال خفض تلك المعدلات لأكثر 80 في المئة خلال الأعوام الـ 20 الماضية.

وقالت وكالة الأناضول إن معدلات وفيات الأمهات تعتبر من بين أهم المؤشرات التي تشير إلى وضع الاقتصاد والثقاف">

تركيا تحتل المركز الثالث بخفض معدلات وفيات الرضع والأمهات

تركيا تحتل المركز الثالث بخفض معدلات وفيات الرضع والأمهات
تركيا تحتل المركز الثالث بخفض معدلات وفيات الرضع والأمهات

تركيا تحتل المركز الثالث بخفض معدلات وفيات الرضع والأمهات

تمكنت تركيا من خفض معدلات وفيات الرضع والأمهات حيث احتلت المركز الثالث عالمياً كأسرع بلد في مجال خفض تلك المعدلات لأكثر 80 في المئة خلال الأعوام الـ 20 الماضية.

وقالت وكالة الأناضول إن معدلات وفيات الأمهات تعتبر من بين أهم المؤشرات التي تشير إلى وضع الاقتصاد والثقافة وتطور النظام الصحي في البلدان.

ولفتت إلى أن وزارة الصحة التركية تعرّف "حالات وفاة الأمهات"، بالوفيات الناتجة عن التأثر السلبي بعملية الحمل، أو الوفاة الناتجة عن مشاكل في الحمل أو الولادة.

وتوضح المعلومات التي نقلتها الأناضول أن انتزاع حق الأم في الحياة، يعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان، كما أن انخفاض مؤشر وفاة الأمهات نتيجة الحمل، مرتبط بجودة الخدمات الصحية والاقتصاد والثقافة في بلدان العالم.

وأشارت بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن تركيا استطاعت خلال الأعوام الماضية من تحقيق هدف خفض معدل وفيات الأمهات، لتحوز المركز الثالث ضمن قائمة 16 دولة كانت الأسرع في هذا المجال.

كما أعلنت المنظمة أن تركيا حققت انخفاض في نسبة وفيات الأمهات بلغت 83.5 في المئة وذلك خلال عام 2015.

كما كشفت بيانات وزارة الصحة التركية أن الوزارة قامت بعدة أنشطة ودراسات لتعقب حالات وفيات الأمهات في تركيا خلال العام 2005.

وفي عام 2005 تمكنت الوزارة من الحصول على أول بيانات موثوقة حول حالات الوفيات لدى الأمهات، اعتمادًا على الدراسات الوطنية التي أجريت بهذا المجال بحسب معطيات الوزارة

 

كما توضح أن الدراسات المتعاقبة التي نفذتها الوزارة أظهرت أن معدل وفيات الأمهات بلغ 28.5 لكل مئة ألف امرأة حامل عام 2005، و16.4 لكل مئة ألف امرأة حامل عام 2010، و14.6 لكل مئة ألف حامل عام 2015.
 

 

معدل وفيات الرضع يبلغ 9.3 لكل ألف العام الماضي في تركيا

 

وتسجّل البيانات أن هذه المعدلات انخفضت خلال العام الماضي (2018) لتصل إلى 13.6 لكل مئة ألف أم، فيما ساهم المؤشر الأخير في وفيات الأمهات بحدوث تغييرات في السياسات الصحية الوطنية.

 

وتؤكد البيانات أن وزارة الصحة أجرت حملات ودورات تثقيف لصالح موظفي الرعاية الصحية والنساء الحوامل، وجرى رصد حالات وفيات الأمهات، وتحديد الأخطاء وتصحيحها، ووضع سياسات تهدف لاتخاذ التدابير اللازمة عند الضرورة.

 

كما توضح أن وفيات الأطفال الرضع والخدج، تعتبر الأكثر ارتفاعًا من ناحية عدد الوفيات في جميع أنحاء العالم، وأن الحد من تلك الوفيات ممكنة عن طريق بعض التدابير منخفضة التكلفة نسبيًا.

 

وتشدد البيانات على أن تحسين صحة الأطفال تعتبر مؤشرًا مهمًا ضمن مؤشرات التنمية، وأن وزارة الصحة تجري برامج متابعة روتينية لرصد حالات الوفيات لدى الأطفال، من خلال أبحاث دورية تتناول أسباب وفاة كل طفل على حدى.

 

وتشير أن الأبحاث تصدر مجموعة مهمة من التوصيات والتدابير المقترحة لمنع وفاة الأطفال الآخرين لأسباب مماثلة، وأن هذه الأبحاث ساهمت في تراجع وفيات الأطفال نتيجة التعرض لأمراض مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، من 200 رضيع في الستينيات، إلى 30 رضيع في أوائل القرن الحالي.

 

وتكشف الوزارة، أن أكثر من 60 في المئة من وفيات الرضع، تحدث في الأيام الـ 28 الأولى من فترة الولادة، وأن هذه المعدلات في تركيا بانخفاض مستمر بالتوازي مع الانخفاض الحاصل في الدول المتقدمة.

 

وتؤكد الوزارة أن تركيا تمكنت من خفض معدلات وفيات الأطفال والأمهات لأكثر من 80 في المئة، على مدى السنوات الـ 20 الماضية، لتصبح البلد الثالث الأسرع عالميًا في مجال خفض معدل وفيات الرضع والأمهات.

 

وأكّدت البيانات على أن الدراسات التي تجريها وزارة الصحة، تركز على مبدأ الوقاية بشكل أساس من أجل الحد من وفيات الرضع والخدج والأمهات، وتحسين الرعاية بالنسبة للأطفال والأمهات.

مشاركة على:
-