Tuesday 19th of November 2019
نيوترك بوست - أمينة سعيد

نظم عشرات اللاجئين الفلسطينيين عدة وقفات احتجاجية أمام مراكز الإيواء التي يعيشون فيها في بلجيكا مطالبين باستقبالهم وتوفير الحماية التي فقدوها في وطنهم بسبب الظروف الإقتصادية والحروب.

وأعلن هؤلاء الذين يعيشون في مراكز الإيواء عن رفضهم لاستلام وجباتهم الغذائية، بسبب ما قالوا إنه تهميش السلطات البلجيكية لمطالبهم وانتظارهم لشهور عدة دون وصول الرد على طلبات اللجوء.

Image

وحذر اللاجئون من توسيع رقعة الحراك ليشمل العاصمة بروكسل وبعض الأماكن المهمة في الدولة، وذلك في حال لم يتم الاستجابة إلى مطالبهم العادلة.

وشدد المشاركون على حقهم بالتظاهر والاحتجاج السلمي المكفول بموجب احترام كل القوانين المعمول بها في مملكة بلجيكا، إلى جانب احترام كل مظاهر الحياة للشعب البلجيكي.

Image

وأوضح اللاجئون أن هدفهم من هذا الحراك السلمي هو إيصال رسالتهم لكل المسؤولين في الدولة والشعب البلجيكي، لافتين إلى أن المماطلة في ملفاتهم ستزيد من معناتهم.

وحدد الحراك مطالب اللاجئين التي تمثلت في العدل والانصاف للملفات الفلسطينية على وجه الخصوص، مطالبين بعدم إقحام السياسة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمنحهم الإقامة في هذا البلد.

Image

كما طالب اللاجئون بالأمن والأمان لهم ولعائلاتهم، مشددين على ضرورة عدم رفض طلبات اللجوء الخاصة بهم لأسباب واهية وغير منطقية.

ووجه اللاجئون خطابهم للوكالة الفيدرالية لاستقبال طالبي اللجوء بإرجاع حقهم في بيوت السوسيال التي منعت عنهم لأسباب سياسية بحتة لا غير، كما قال المشرفون على التظاهرات لوكالة نيوترك بوست.

Image

ودعا اللاجئون الحكومة في بلجيكا بالنظر بعين الرحمة لهذه القضية وإعطائهم فرصة للعيش بحياة كريمة ومنحهم حق الاندماج مع شعب كريم ومعطاء كالشعب البلجيكي، مؤكدين أن " طالبي اللجوء الفلسطينيين ليسوا أرقاما وأعدادا في سجل اللجوء ولكنهم سيكونون مواطنين صالحين ومنتجين في بلجيكا في حال منحهم فرصة الاستقرار والإبداع".

من جانبهم، أوضح المنظمون أن هذه المبادرة خرجت بعد سوء أحوال اللاجئين، وتأخر ملفات طالبي اللجوء الفلسطينيين ورفض معظمها بالإضافة إلى التعامل مع هذه الملفات بشكل تعسفي، وطرد بعض العائلات الفلسطينية من المراكز الايواء بعد قرارات الرفض مباشرة.

Image

Image

Image

 

 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست - أمينة سعيد

نظم عشرات اللاجئين الفلسطينيين عدة وقفات احتجاجية أمام مراكز الإيواء التي يعيشون فيها في بلجيكا مطالبين باستقبالهم وتوفير الحماية التي فقدوها في وطنهم بسبب الظروف الإقتصادية والحروب.

وأعلن هؤلاء الذين يعيشون في مراكز الإيواء عن رفضهم لاستلام وجباتهم الغذائية، بسبب ما قالوا إنه تهميش السلطات البلجيكية لمطالبهم وانتظارهم لشهور عدة دون وصول الرد على طلبات اللجوء.

Image

وحذر اللاجئون من توسيع رقعة الحراك ليشمل العاصمة بروكسل وبعض الأماكن المهمة في الدولة، وذلك في حال لم يتم الاستجابة إلى مطالبهم العادلة.

وشدد المشاركون على حقهم بالتظاهر والاحتجاج السلمي المكفول بموجب احترام كل القوانين المعمول بها في مملكة بلجيكا، إلى جانب احترام كل مظاهر الحياة للشعب البلجيكي.

Image

وأوضح اللاجئون أن هدفهم من هذا الحراك السلمي هو إيصال رسالتهم لكل المسؤولين في الدولة والشعب البلجيكي، لافتين إلى أن المماطلة في ملفاتهم ستزيد من معناتهم.

وحدد الحراك مطالب اللاجئين التي تمثلت في العدل والانصاف للملفات الفلسطينية على وجه الخصوص، مطالبين بعدم إقحام السياسة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمنحهم الإقامة في هذا البلد.

Image

كما طالب اللاجئون بالأمن والأمان لهم ولعائلاتهم، مشددين على ضرورة عدم رفض طلبات اللجوء الخاصة بهم لأسباب واهية وغير منطقية.

ووجه اللاجئون خطابهم للوكالة الفيدرالية لاستقبال طالبي اللجوء بإرجاع حقهم في بيوت السوسيال التي منعت عنهم لأسباب سياسية بحتة لا غير، كما قال المشرفون على التظاهرات لوكالة نيوترك بوست.

Image

ودعا اللاجئون الحكومة في بلجيكا بالنظر بعين الرحمة لهذه القضية وإعطائهم فرصة للعيش بحياة كريمة ومنحهم حق الاندماج مع شعب كريم ومعطاء كالشعب البلجيكي، مؤكدين أن " طالبي اللجوء الفلسطينيين ليسوا أرقاما وأعدادا في سجل اللجوء ولكنهم سيكونون مواطنين صالحين ومنتجين في بلجيكا في حال منحهم فرصة الاستقرار والإبداع".

من جانبهم، أوضح المنظمون أن هذه المبادرة خرجت بعد سوء أحوال اللاجئين، وتأخر ملفات طالبي اللجوء الفلسطينيين ورفض معظمها بالإضافة إلى التعامل مع هذه الملفات بشكل تعسفي، وطرد بعض العائلات الفلسطينية من المراكز الايواء بعد قرارات الرفض مباشرة.

Image

Image

Image