Friday 15th of November 2019
دنيزلي – نيوترك بوست

قال خلوصي شفقان، رئيس بلدية "آجي بايام"، إن كل الرسومات الموجودة على أسقف وجدران مسجد "حاجي عمر أغا" التاريخي الذي يقع في ميدان حي "يازير" الذي يبعد 76 كم عن مركز مدينة دنيزلي، وهو في تصميمه يحمل سمات العمارة السلجوقية. ، تصور منتجات ونباتات وفواكه وخضروات تزرع في المنطقة وتم استخدام الأصباغ المستخلصة من جذور النباتات لرسم تلك الأشكال.

ولفت إلى أن الجزء المخصص للعبادة في المسجد الذي يبلغ عمره 2017 سنة ، بسماته المعمارية والزخرفية، يحاكي المساجد السلجوقية في القرن الـ13 ذات الأعمدة الخشبية.

وأشار إلى أن زخارف الجدران في المسجد تم رسمها في ثلاثة صفوف،لافتاً إلى أن فن المنياتور كان السمة الغالبة على تلك الزخارف.

وأوضح أن كسجد آجي بايام يشهد اقبال كبير من السياح يزاد يوماً بعد يوم

كما تحدث البروفيسور، طورغوت طوق، عضو هيئة التدريس بكلية الآداب، جامعة "باموق قلعه" عن المسجد حيث أكد على أن المسجد يعد

واحدًا من اجمل المساجد في تلك الفترة، بما يتميز به من زخارف على جدرانه وأسقفه.

وأشار طوق للأناضول أن فن المنياتور هو السمة الغالبة على الرسومات الموجودة فوق الجدران، مضيفًا "كما يعتبر المسجد نموذجًا للمساجد الخشبية التي كانت تقليدًا منتشرًا في العصر السلجوقي. لكن هذا التقليد تم تطويره بأساليب فنية مختلفة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين".

وقال خلال حديثه أن المسجد يعتبر أحد الأثار الهامة المتبقية من تلك الفترة".

من جهته إمام وخطيب المسجد، علي أوقوطوجو، قال للأناضول :"إن السياح من داخل تركيا وخارجها بدءوا يضعون زيارة المسجد في دائرة اهتماماتهم.

وأفاد أن هناك 3 آلاف سائح زاروا المسجد خلال العام الجاري، وأن منهم من كان يمكث داخله لساعة وساعتين لأخذ جرعة روحانية وجمالية داخله.

تجدر الإشارة إلى أنه تم ترميم المسجد عام 2015 بعد عملية إصلاح بسيطة قامت بها مديرية الأوقاف في ولاية آيدين، عام 2003.

 

 

السياحة في تركيا

دنيزلي – نيوترك بوست

قال خلوصي شفقان، رئيس بلدية "آجي بايام"، إن كل الرسومات الموجودة على أسقف وجدران مسجد "حاجي عمر أغا" التاريخي الذي يقع في ميدان حي "يازير" الذي يبعد 76 كم عن مركز مدينة دنيزلي، وهو في تصميمه يحمل سمات العمارة السلجوقية. ، تصور منتجات ونباتات وفواكه وخضروات تزرع في المنطقة وتم استخدام الأصباغ المستخلصة من جذور النباتات لرسم تلك الأشكال.

ولفت إلى أن الجزء المخصص للعبادة في المسجد الذي يبلغ عمره 2017 سنة ، بسماته المعمارية والزخرفية، يحاكي المساجد السلجوقية في القرن الـ13 ذات الأعمدة الخشبية.

وأشار إلى أن زخارف الجدران في المسجد تم رسمها في ثلاثة صفوف،لافتاً إلى أن فن المنياتور كان السمة الغالبة على تلك الزخارف.

وأوضح أن كسجد آجي بايام يشهد اقبال كبير من السياح يزاد يوماً بعد يوم

كما تحدث البروفيسور، طورغوت طوق، عضو هيئة التدريس بكلية الآداب، جامعة "باموق قلعه" عن المسجد حيث أكد على أن المسجد يعد

واحدًا من اجمل المساجد في تلك الفترة، بما يتميز به من زخارف على جدرانه وأسقفه.

وأشار طوق للأناضول أن فن المنياتور هو السمة الغالبة على الرسومات الموجودة فوق الجدران، مضيفًا "كما يعتبر المسجد نموذجًا للمساجد الخشبية التي كانت تقليدًا منتشرًا في العصر السلجوقي. لكن هذا التقليد تم تطويره بأساليب فنية مختلفة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين".

وقال خلال حديثه أن المسجد يعتبر أحد الأثار الهامة المتبقية من تلك الفترة".

من جهته إمام وخطيب المسجد، علي أوقوطوجو، قال للأناضول :"إن السياح من داخل تركيا وخارجها بدءوا يضعون زيارة المسجد في دائرة اهتماماتهم.

وأفاد أن هناك 3 آلاف سائح زاروا المسجد خلال العام الجاري، وأن منهم من كان يمكث داخله لساعة وساعتين لأخذ جرعة روحانية وجمالية داخله.

تجدر الإشارة إلى أنه تم ترميم المسجد عام 2015 بعد عملية إصلاح بسيطة قامت بها مديرية الأوقاف في ولاية آيدين، عام 2003.