توعد وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، المنتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو "بدفع الثمن غاليًا".

جاءت تهديدات الوزير يوم الإثنين، تعليقا على مشاركة إمام أوغلو في مؤتمر عُقد قبل أيام في مدينة ستراسبورج الفرنسية و">

وزير الداخلية التركي لإمام أوغلو: ستدفع الثمن غاليًا

وزير الداخلية التركي لإمام أوغلو: ستدفع الثمن غاليًا
وزير الداخلية التركي لإمام أوغلو: ستدفع الثمن غاليًا

ترجمة: وزير الداخلية التركي لإمام أوغلو: ستدفع الثمن غاليًا

توعد وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، المنتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو "بدفع الثمن غاليًا".

جاءت تهديدات الوزير خلال فعالية للشرطة يوم الإثنين، تعليقا على مشاركة إمام أوغلو في مؤتمر عُقد قبل أيام في مدينة ستراسبورج الفرنسية وانتقد خلال المؤتمر قرارات وزارة الداخلية إيقاف عدد من رؤساء البلديات في تركيا لدعمهم تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.

وقال صويلو، بلهجة حادّة ضد رئيس بلدية إسطنبول تابعتها وكالة نيو ترك بوست نقلًا عن وسائل إعلام محلية: "أقول للمغفل: إنه سيدفع الثمن غاليًا".

وانتقد صويلو ذهاب إمام أوغلو لفرنسا وتقديم شكوى ضد سلطات بلاده من هناك، مضيفًا أنه هذا "عار عليك".

وخلال كلمته في المؤتمر المذكور بفرنسا، انتقد إمام اوغلو سلطات بلاده لقيامها بعزل والقبض على عدد من رؤساء البلديات ومسؤولين حزبيين لانضمامهم ودعمهم تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.

ووصف الأمر أنه "انتهاك لسيادة القانون"، زاعمًا أن "عمليات الفصل من المناصب، لا تمتثل لمبادئ الديمقراطية واللوائح القانونية الحالية والاتفاقيات الدولية التي نحن طرف فيها"، كما قال.

وسبق أن هدد وزير الداخلية، "بتدمير" رئيس بلدية إسطنبول، واصفًا إياه بـ"الجاهل الذي يتعين عليه معرفة حدوده".

كان ذلك في أيلول/ سبتمبر الماضي على خلفية إعلان إمام أوغلو رفضه للقرارات التي اتخذتها وزارة الداخلية بشأن عزل رؤساء ثلاث بلديات كردية على خلفية "صلتهم بالإرهاب".

مشاركة على:
-