Friday 22nd of November 2019
القاهرة-وكالات

كشف مسؤول مصري أن عدد الذين يتعاطون المخدرات من المصريين تجاوز العشرة ملايين مواطن، بما يقارب 10% من تعداد السكان.

وفي تصريحات تليفزيونية، الأحد، قال مدير مركز علاج السموم بمستشفى قصر العيني؛ "نبيل عبدالمقصود"، إن "نسبة تعاطي المخدرات في مصر وصلت إلى 10%، بما يزيد على 10 ملايين مصري".

وأضاف "كما بلغت نسبة الإدمان 3% أي أكثر من 3 ملايين مصري، وفقا لإحصائيات صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي".

وأوضح أن "الترامادول، والهيروين، والإستروكس، أكثر أنواع المخدرات تداولا بين الشباب"، مشيرا إلى أن "الأستروكس عبارة عن مواد تخليقية يتم خلطها بالأعشاب وبيعها للمدمنين بأرخص الأسعار".

وحذر من أن "خلط الأدوية بصورة عشوائية وتناولها عبر الاستنشاق يتسببان في تدمير الجهاز العصبي وفقدان المتعاطي السيطرة على نفسه".

وفي هذا السياق، طالب "عبد المقصود" وزارة الصحة المصرية بـ"إدراج 16 مكوّنا للمواد المستخدمة في تصنيع الإستروكس، على جدول المخدرات المعاقب عليها جنائيا".

وأكد على "ضرورة إجراء تحليل المخدرات لطلاب المدارس والجامعات لحماية النشء من الإدمان".

وشدد على أن "إجراء هذا النوع من التحاليل للطلاب يعتبر سلاحا رادعا للطالب، حيث سيخشى تعاطي المخدرات خشية فضح أمره".

وكان مدير البرامج الوقائية في صندوق مكافحة الإدمان التابع لوزارة التضامن المصرية، "إبراهيم عسكر"، قد كشف في مارس/ آذار، عن ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في بلاده إلى 10.4%، وانخفاض سن التعاطي إلى تسع سنوات.

السياحة في تركيا

القاهرة-وكالات

كشف مسؤول مصري أن عدد الذين يتعاطون المخدرات من المصريين تجاوز العشرة ملايين مواطن، بما يقارب 10% من تعداد السكان.

وفي تصريحات تليفزيونية، الأحد، قال مدير مركز علاج السموم بمستشفى قصر العيني؛ "نبيل عبدالمقصود"، إن "نسبة تعاطي المخدرات في مصر وصلت إلى 10%، بما يزيد على 10 ملايين مصري".

وأضاف "كما بلغت نسبة الإدمان 3% أي أكثر من 3 ملايين مصري، وفقا لإحصائيات صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي".

وأوضح أن "الترامادول، والهيروين، والإستروكس، أكثر أنواع المخدرات تداولا بين الشباب"، مشيرا إلى أن "الأستروكس عبارة عن مواد تخليقية يتم خلطها بالأعشاب وبيعها للمدمنين بأرخص الأسعار".

وحذر من أن "خلط الأدوية بصورة عشوائية وتناولها عبر الاستنشاق يتسببان في تدمير الجهاز العصبي وفقدان المتعاطي السيطرة على نفسه".

وفي هذا السياق، طالب "عبد المقصود" وزارة الصحة المصرية بـ"إدراج 16 مكوّنا للمواد المستخدمة في تصنيع الإستروكس، على جدول المخدرات المعاقب عليها جنائيا".

وأكد على "ضرورة إجراء تحليل المخدرات لطلاب المدارس والجامعات لحماية النشء من الإدمان".

وشدد على أن "إجراء هذا النوع من التحاليل للطلاب يعتبر سلاحا رادعا للطالب، حيث سيخشى تعاطي المخدرات خشية فضح أمره".

وكان مدير البرامج الوقائية في صندوق مكافحة الإدمان التابع لوزارة التضامن المصرية، "إبراهيم عسكر"، قد كشف في مارس/ آذار، عن ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في بلاده إلى 10.4%، وانخفاض سن التعاطي إلى تسع سنوات.