Saturday 14th of December 2019
أنطاليا - نيوترك بوست

أزاحت غرفة التجارة البحرية التركية بمدينة أنطاليا الستار عن متحف سيدا  في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وبلغ عدد زوار المتحف منذ افتتاحه حتى اليوم 50 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم.

ويقع المتحف في مدينة أنطاليا التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط على بعد 1.5 ميل بحري قبالة سواحل منطقة "سيدا"، وذلك على أعماق تتراوح بين 11، و18، و24 مترًا.

ويقدم لزواره من هواة الغوص رحلة أسطورية في أعماق المياه الزرقاء.

ويعتبر المتحف الأول من نوعه في تركيا ، والثاني على مستوى العالم من حيث عدد المعروضات، فيه تماثيل تجسد وتحكي الكثير عن ثراء حضارة الأناضول.

وبمناسبة الذكرى الرابعة لتشييده قال أحمد غونايدين، أحد مؤسسي المتحف للأناضول تعتبر منطقة سيدا منطقة خصبة للغاية من حيث الثراء الذي تتمتع به تحت الماء. وفي نهاية موسم 2008، قمنا بتعمد إغراق إحدى سفن خفر السواحل هنا، وكان هدفنا المساهمة في تعزيز ثقافة السياحة تحت الماء. فمنطقة "سيدا" يزورها سنويًا 5 ملايين سائح من دول مختلفة حول العالم. لذا قررنا تطوير مشروع موجه لهم.

كما بين أنه تم اعداد مشروع مع إينانتش كنديرأوغلو، رئيس غرفة التجارة البحرية، وتم تقديمه لوكالة تنمية غرب البحر المتوسط (BAKA) التي وافقت عليه، وقامت بدعم قسم منه.

وأشار إلى أنهم استعانوا من مدينة إسطنبول لتأمين عملية إنتاج ونحت جزء من التماثيل المعروضة في المتحف ، كما تم تكليف نحاتون من مدينة غازي عنتاب قاموا بنحت ـ117 تمثالًا.

وحول فكرة المتحف قال:" إنه تم التركيز على الأشياء التي تفتخر بها تركيا لذا كان التوجه في المقام الأول لحربا الدردنيل والاستقلال.

وأشار إلى أن الفكرة الثانية كانت من نصيب مولانا جلال الدين الرومي الذي وضعنا له تمثالًا على عمق 12 مترًا، ومن حوله قرابة 30 من الدراويش الدواره.

وبين أنهم أرادوا توثيق الحضارة التركية حيث قام النحاتون  بنحت قافلة من الجمال على عمق 18 مترًا. 

وعلى عمق 24 مترًا يوجد تمثال لإله البحر، وآخر لحرب الاستقلال وبجوارهما خريطة تركيا وعلمها.

وتم تصميم حديقة زهور تخليدًا لذكرى الأطفال الذين لقوا حتفهم في البحر وهم يفرون من الحرب بسوريا بحسب أحمد غونايدين

وتابع غونايدين حديثه لافتاً أنهم بـ117 تمثالًا  أصبحوا أصحاب المركز الثاني من حيث المتاحف تحت الماء، بعد متحف مماثل بالمكسيك به 400 تمثال.

ويقدر عدد السواح الذين يزورون المتحف وممارسة رياضة الغوص 10 آلاف سائح وفقاً غونايدين

وقال في ختام حديثه من أكثر التماثيل التي تروق للغواصين تمثال إله البحر الذي يعتبر أكبر تمثال لدينا، إذ يبلغ ارتفاعه 3.5 أمتار، ووزنه 5 أطنان كاملة.

 

السياحة في تركيا

أنطاليا - نيوترك بوست

أزاحت غرفة التجارة البحرية التركية بمدينة أنطاليا الستار عن متحف سيدا  في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وبلغ عدد زوار المتحف منذ افتتاحه حتى اليوم 50 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم.

ويقع المتحف في مدينة أنطاليا التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط على بعد 1.5 ميل بحري قبالة سواحل منطقة "سيدا"، وذلك على أعماق تتراوح بين 11، و18، و24 مترًا.

ويقدم لزواره من هواة الغوص رحلة أسطورية في أعماق المياه الزرقاء.

ويعتبر المتحف الأول من نوعه في تركيا ، والثاني على مستوى العالم من حيث عدد المعروضات، فيه تماثيل تجسد وتحكي الكثير عن ثراء حضارة الأناضول.

وبمناسبة الذكرى الرابعة لتشييده قال أحمد غونايدين، أحد مؤسسي المتحف للأناضول تعتبر منطقة سيدا منطقة خصبة للغاية من حيث الثراء الذي تتمتع به تحت الماء. وفي نهاية موسم 2008، قمنا بتعمد إغراق إحدى سفن خفر السواحل هنا، وكان هدفنا المساهمة في تعزيز ثقافة السياحة تحت الماء. فمنطقة "سيدا" يزورها سنويًا 5 ملايين سائح من دول مختلفة حول العالم. لذا قررنا تطوير مشروع موجه لهم.

كما بين أنه تم اعداد مشروع مع إينانتش كنديرأوغلو، رئيس غرفة التجارة البحرية، وتم تقديمه لوكالة تنمية غرب البحر المتوسط (BAKA) التي وافقت عليه، وقامت بدعم قسم منه.

وأشار إلى أنهم استعانوا من مدينة إسطنبول لتأمين عملية إنتاج ونحت جزء من التماثيل المعروضة في المتحف ، كما تم تكليف نحاتون من مدينة غازي عنتاب قاموا بنحت ـ117 تمثالًا.

وحول فكرة المتحف قال:" إنه تم التركيز على الأشياء التي تفتخر بها تركيا لذا كان التوجه في المقام الأول لحربا الدردنيل والاستقلال.

وأشار إلى أن الفكرة الثانية كانت من نصيب مولانا جلال الدين الرومي الذي وضعنا له تمثالًا على عمق 12 مترًا، ومن حوله قرابة 30 من الدراويش الدواره.

وبين أنهم أرادوا توثيق الحضارة التركية حيث قام النحاتون  بنحت قافلة من الجمال على عمق 18 مترًا. 

وعلى عمق 24 مترًا يوجد تمثال لإله البحر، وآخر لحرب الاستقلال وبجوارهما خريطة تركيا وعلمها.

وتم تصميم حديقة زهور تخليدًا لذكرى الأطفال الذين لقوا حتفهم في البحر وهم يفرون من الحرب بسوريا بحسب أحمد غونايدين

وتابع غونايدين حديثه لافتاً أنهم بـ117 تمثالًا  أصبحوا أصحاب المركز الثاني من حيث المتاحف تحت الماء، بعد متحف مماثل بالمكسيك به 400 تمثال.

ويقدر عدد السواح الذين يزورون المتحف وممارسة رياضة الغوص 10 آلاف سائح وفقاً غونايدين

وقال في ختام حديثه من أكثر التماثيل التي تروق للغواصين تمثال إله البحر الذي يعتبر أكبر تمثال لدينا، إذ يبلغ ارتفاعه 3.5 أمتار، ووزنه 5 أطنان كاملة.