Saturday 14th of December 2019
اسطنبول - نيوترك بوست

سلط تقرير نشرته وكالة الأناضول النور على متحف عبد المجيد أفندي أحد أهم متاحف مدينة إسطنبول وأحد معالمها الفريدة الواقع على الطرف الآسيوي من المدينة

وأشار التقرير إلى أن المتحف عبارة عن وهو قصر بني داخل محمية طبيعية خضراء تحيط به الأشجار من كل مكان، ويحتضن معارض فنية في مجالات عديدة تستقبل زائريها بشكل مستمر. كما يستقبل المتحف السائحين والزائرين.

ويحتوي المتحف على العديد من التماثيل فالزائر للمتحف يرى دبا معلقا على سقف، أو زرافة مدت رأسها من باب، أوطيورا تظهر لك من باطن الأرض، في أعمال وحيل فنية مدهشة، تسحر ألباب الحاضرين لهذه المعارض.

ويعتبر المتحف متنزه ومركز للزائرين والسائحين القادمين لإسطنبول، ووجهة متميزة كما مختلف أرجاء المدينة العريقة.

و يحمل القصر اسم عبد المجيد أفندي، واسمه لعبد المجيد شيهزاده أي ما يعادل الأمير، ويقع في محمية باغلارباشي على الطرف الآسيوي، وكان يستخدم من قبل عبد المجيد أفندي كمنتجع في فصل الصيف، ولشغفه بالفنون كان يستضيف به الفنانين في القرن التاسع عشر، ليتحول إلى ما يشبه مركزا ثقافيا منذ ذلك الحين.

و يتألف القصر من 3 طوابق على الطراز الحديث، يعود بناءه إلى الفترة 1880-1885، وأغلب الروايات تقول أن الخديوي إسماعيل بناه من أجل الصيد في هذه الفترة، وبعد وفاته انتقلت ملكيته لابنه محمود حميد باشا.

لكن السلطان عبد الحميد اشترى القصر من أجل ابنه عبد المجيد وخصصه له، ومنذ ذلك التاريخ عرف باسم قصر عبد المجيد أفندي.

ويستضيف المتحف في الوقت الحالي النشاطات الفنية والثقافية المختلفة، وتحول لمتحف يعامل مثل بقية المتاحف الأخرى.

ويتميز القصر من الداخل بالبورسلان الصيني، والتي تزينت وتزخرفت يدويا، كما يتميز بنوافذه الفريدة وبحيرته وبتزيينه الداخلي.

ولاحقا، تم إضافة أقسام أخرى للقصر، من مبان مخصصة للنساء، ومبان للاستخدام المشترك، ليتحول إلى مجمع قصري، بينما تميز القسم المخصص للنساء ببنائه الخشبي.

وعلى مدار التاريخ استغل عبدالمجيد أفندي واستغل قصره في استضافة الفنانين المعاصرين له في تلك الحقبة، وكان الأربعاء هو اليوم المفضل لهذه الاستضافة، حين يجمع الفنانين في قصره، ويلتقي معهم بشكل دوري.

ومنذ ذلك التاريخ، ارتبط القصر بأجوائه الثقافية والفنية، خاصة مع اهتمام عبد المجيد بفن الخط، وشغفه بالرسم أيضا.

وبين عامي 1987-1988 خضع القصر للترميم وهو مفتوح للزائرين والقاصدين للقصر من أجل التنزه، خاصة أن لديه حديقة متميزة، وموقعه مناسب للسائحين والقادمين.

واحتضن المتحف معرض "الطفل بداخلي"، الذي تنظمه مجوعة كوش المشرفة على النشاطات الثقافية ضمن إطار الفعاليات الثقافية العديدة التي تنظم في مدينة إسطنبول

وتعرض مجموعة أعمال ضمن ممتلكات رئيس مجلس إدارة المجموعة عمر كوش، ويستقبل الزائرين إليه في كل يوم، ضمن ساعات العمل، خلال 6 أيام بالأسبوع، كما تعمل بقية المتاحف التركية.

ويتضمن المعرض نحو 100 عمل فني مختلف لنحو 60 فنانا من 17 بلد مختلف، تمتد هذه الأعمال من القرن السابع عشر وحتى يومنا هذا، وتقوم المجموعة على هذا المعرض ضمن نشاطها الممتد في رعاية الأعمال الفنية في إسطنبول.

وتستمر أعمال المعرض الذي يحوي أعمال فنية متنوعة، عرض قسم منها داخل القصر وآخر خارجها، تتضمن رسومات وأشكال عديدة، وتماثيل ونماذج تسحر النظارين.

وبهذه الجهود ينضم المتحف إلى بقية متاحف إسطنبول، كوجهة يمكن زيارتها في إسطنبول.
 

ImageImageImageImage

السياحة في تركيا

اسطنبول - نيوترك بوست

سلط تقرير نشرته وكالة الأناضول النور على متحف عبد المجيد أفندي أحد أهم متاحف مدينة إسطنبول وأحد معالمها الفريدة الواقع على الطرف الآسيوي من المدينة

وأشار التقرير إلى أن المتحف عبارة عن وهو قصر بني داخل محمية طبيعية خضراء تحيط به الأشجار من كل مكان، ويحتضن معارض فنية في مجالات عديدة تستقبل زائريها بشكل مستمر. كما يستقبل المتحف السائحين والزائرين.

ويحتوي المتحف على العديد من التماثيل فالزائر للمتحف يرى دبا معلقا على سقف، أو زرافة مدت رأسها من باب، أوطيورا تظهر لك من باطن الأرض، في أعمال وحيل فنية مدهشة، تسحر ألباب الحاضرين لهذه المعارض.

ويعتبر المتحف متنزه ومركز للزائرين والسائحين القادمين لإسطنبول، ووجهة متميزة كما مختلف أرجاء المدينة العريقة.

و يحمل القصر اسم عبد المجيد أفندي، واسمه لعبد المجيد شيهزاده أي ما يعادل الأمير، ويقع في محمية باغلارباشي على الطرف الآسيوي، وكان يستخدم من قبل عبد المجيد أفندي كمنتجع في فصل الصيف، ولشغفه بالفنون كان يستضيف به الفنانين في القرن التاسع عشر، ليتحول إلى ما يشبه مركزا ثقافيا منذ ذلك الحين.

و يتألف القصر من 3 طوابق على الطراز الحديث، يعود بناءه إلى الفترة 1880-1885، وأغلب الروايات تقول أن الخديوي إسماعيل بناه من أجل الصيد في هذه الفترة، وبعد وفاته انتقلت ملكيته لابنه محمود حميد باشا.

لكن السلطان عبد الحميد اشترى القصر من أجل ابنه عبد المجيد وخصصه له، ومنذ ذلك التاريخ عرف باسم قصر عبد المجيد أفندي.

ويستضيف المتحف في الوقت الحالي النشاطات الفنية والثقافية المختلفة، وتحول لمتحف يعامل مثل بقية المتاحف الأخرى.

ويتميز القصر من الداخل بالبورسلان الصيني، والتي تزينت وتزخرفت يدويا، كما يتميز بنوافذه الفريدة وبحيرته وبتزيينه الداخلي.

ولاحقا، تم إضافة أقسام أخرى للقصر، من مبان مخصصة للنساء، ومبان للاستخدام المشترك، ليتحول إلى مجمع قصري، بينما تميز القسم المخصص للنساء ببنائه الخشبي.

وعلى مدار التاريخ استغل عبدالمجيد أفندي واستغل قصره في استضافة الفنانين المعاصرين له في تلك الحقبة، وكان الأربعاء هو اليوم المفضل لهذه الاستضافة، حين يجمع الفنانين في قصره، ويلتقي معهم بشكل دوري.

ومنذ ذلك التاريخ، ارتبط القصر بأجوائه الثقافية والفنية، خاصة مع اهتمام عبد المجيد بفن الخط، وشغفه بالرسم أيضا.

وبين عامي 1987-1988 خضع القصر للترميم وهو مفتوح للزائرين والقاصدين للقصر من أجل التنزه، خاصة أن لديه حديقة متميزة، وموقعه مناسب للسائحين والقادمين.

واحتضن المتحف معرض "الطفل بداخلي"، الذي تنظمه مجوعة كوش المشرفة على النشاطات الثقافية ضمن إطار الفعاليات الثقافية العديدة التي تنظم في مدينة إسطنبول

وتعرض مجموعة أعمال ضمن ممتلكات رئيس مجلس إدارة المجموعة عمر كوش، ويستقبل الزائرين إليه في كل يوم، ضمن ساعات العمل، خلال 6 أيام بالأسبوع، كما تعمل بقية المتاحف التركية.

ويتضمن المعرض نحو 100 عمل فني مختلف لنحو 60 فنانا من 17 بلد مختلف، تمتد هذه الأعمال من القرن السابع عشر وحتى يومنا هذا، وتقوم المجموعة على هذا المعرض ضمن نشاطها الممتد في رعاية الأعمال الفنية في إسطنبول.

وتستمر أعمال المعرض الذي يحوي أعمال فنية متنوعة، عرض قسم منها داخل القصر وآخر خارجها، تتضمن رسومات وأشكال عديدة، وتماثيل ونماذج تسحر النظارين.

وبهذه الجهود ينضم المتحف إلى بقية متاحف إسطنبول، كوجهة يمكن زيارتها في إسطنبول.
 

ImageImageImageImage