كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مساء الأربعاء، تفاصيل جديدة حول اغتيال الصحافي المعارض الإيراني مسعود مولوي (32 عامًا) في منطقة شيشلي بمدينة إسطنبول.

ووفقًا للتقرير الذي أوردته "بي بي سي" عبر موقعها الإلكتروني، وترجمته وكالة "نيوترك">

تفاصيل جديدة لاغتيال المخترع الإيراني بإسطنبول.. ما قصة "الصندوق الأسود" ؟

تفاصيل جديدة لاغتيال المخترع الإيراني بإسطنبول.. ما قصة "الصندوق الأسود" ؟
تفاصيل جديدة لاغتيال المخترع الإيراني بإسطنبول.. ما قصة "الصندوق الأسود" ؟

ترجمة: تفاصيل جديدة لاغتيال المخترع الإيراني بإسطنبول.. ما قصة "الصندوق الأسود" ؟

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مساء الأربعاء، تفاصيل جديدة حول اغتيال الصحافي المعارض الإيراني مسعود مولوي (32 عامًا) في منطقة شيشلي بمدينة إسطنبول.

ووفقًا للتقرير الذي أوردته "بي بي سي" عبر موقعها الإلكتروني، وترجمته وكالة "نيوترك بوست" فإن مولوي عمل في وزارة الدفاع الإيرانية لسنوات عدة، قبل أن ينشق ويعارض الحكومة الإيرانية.

وعرضت الهيئة البريطانية صوراً  لمولوي تجمعه مع الرؤساء الإيرانيين السابقين بمن فيهم أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد.

Image

وكانت الشرطة التركية أعلنت الأسبوع الماضي، مقتل الإيراني مسعود مولوي في "شيشلي" بإسطنبول بـ 11 طلقة، دون أن تكشف مزيدًا من التفاصيل.

وعن أسباب الاغتيال، كشفت الهيئة البريطانية أن مولوي كان مؤسس لقناة على موقع "تلغرام" تحمّل اسم "الصندوق الأسود".

ونشر مولوي على هذه القناة معلومات تتعلق بالقيادة الإيرانية بم فيهم الرئيس حسن روحاني، نصائح مهمة وفعالة لتجاوز قطع الإنترنت ومتابعة الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.

يشار إلى أن الحكومة الإيرانية قامت بقطع الانترنت مع اندلاع موجة الاحتجاجات التي قتل خلالها عشرات المواطنين الأبرياء.  

وكانت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء قد أجرت مقابلة مع مولوي  قبل عدة سنوات وقدمته باعتباره "حاصلاً على ميداليات وشهادات اختراع من أميركا".

ووصف مولوي خلال المقابلة أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني "رصاصة في جسد النخب العلمية في إيران".

كما أوضح أنه: "سافر إلى تركيا منذ بضع سنوات وتعاون مع شركاتها العسكرية لبناء طائرات درون من النوع الثقيل".

وأطلق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اسم خاشقجي 2 على مسعود مولوي، وقارنوا بين مقتل الاثنين في إسطنبول.

لكن البعض يشير بأصابع الاتهام إلى أجهزة الاستخبارات الإيرانية فقد سبق أن قُتل المعارض الإيراني سعيد كريميان، مدير تلفزيون GM في إسطنبول بطريقة مشبوهة أيضاً قبل عامين.

مشاركة على: