Saturday 14th of December 2019
أنطاليا - نيوترك بوست

استضاف قضاء "قاش" بولاية أنطاليا التركية جنوب البلاد عشرات الآلاف من السياح سنويا وذلك خلال السنوات الأخيرة ليصبح أحد أبرز مراكز سياحة الغوص في العالم.

ويتيح قضاء قاش الفرصة للغواصين لاستكشاف جمال الحياة البحرية من خلال أنواعًا مختلفة من الكائنات المائية.

وحول أهمية المكان أكد أحد مدربي الغواص في قاش، مراد درامان للأناضول أن ساحل قاش – ككوفا (Kaş-Kekova) في القضاء، يعتبر أحد المراكز المهمة لسياحة الغوص حول العالم.

ولفت خلال حديثه أن الساحل يقع داخل منطقة الحماية البحرية، ويضم طائرات جرى إغراقها؛ لاستقطاب مزيد من السياح وزيادة متعة رياضة الغوص وجذب المزيد من الحيوانات البحرية.

وأوضح درامان أن قضاء قاش أصبح خلال السنوات الأخيرة أبرز مراكز سياحة الغوص حول العالم

وأعرب درامان عن سعادته وذلك لأن رياضة الغوص فتحت المجال أمامه لمتابعة الطبيعة البحرية في المنطقة.

كما بين أن هذه الرياضة تتيح للسياح معرفة معلومات غنية حول الأحياء البحرية، لافتًا إلى أهمية جذب السياح إلى المنطقة وتطوير السياحة لكن دون الإضرار بالحياة البحرية.

وذكر درامان أن ساحل قاش – ككوفا يحتوي على أكثر من 30 موقع للغوص، وأن تلك المواقع تضم كهوفًا ومروج بحرية وشواطئ رملية ومنحدرات وحطام سفن وأمفورات (نوع من الجرار الفخارية) .

وأشار درامان أن حطام الطائرة العسكرية داكوتا، الرابضة على عمق 20 مترًا في ساحل قاش – ككوفا، يمكن رؤيتها من قبل الغواصين من فئة نجمة واحدة.

وأضاف: "هذا الحطام يعطي صورة جميلة للغاية تحت الماء، ويخلق شعورًا بأن طائرة تمر عبر الغيوم. نظرًا لأن السطح الخارجي للطائرة من الألومنيوم، فإنه لا يصدأ كثيرًا، لذلك فإن زوار قاش لا يفوتون فرصة تجربة رياضة الغوص لرؤية هذه الطائرة".

وبين أن ساحل قاش – ككوفا يحتوي أيضًا في مناطق أعمق، حطام سفن غرقت في المنطقة نتيجة لحوادث بحرية طبيعية، وأن أبرز السفن الغارقة هي كانيون وديمتري وباموق.

كما لفت درامان إلى أن أسماك الهامور والسلور والسلاحف البحرية، تعتبر رمزًا لقضاء قاش، وقال: "نحن نحب الهامور. السلاحف ألحقت أضرارًا كبيرة بالبيئة البحرية وتسببت بالقضاء على أنواع من الأعشاب البحرية في المنطقة".

وأكد على أهمية حصول عشاق الغوص على التدريب المناسب وقال "من المهم للغاية الغوص بشكل صحيح، وإنشاء التوازن الصحيح، والغوص دون حفر الرمال".

ودعا إلى المحافظة على حطام السفن والطبيعة البحرية التي باتت تتمتع بها منطقة الحطام، مشيرًا إلى أهمية وجود الحطام في إثراء الطبيعة البحرية.

وأشار درامان إلى أن "الأسماك على وجه الخصوص، لا تتكاثر في الحطام الاصطناعي، ولكن هذا الحطام يوفر لهذه الأسماك بيئة مناسبة للعيش والتخفي من الأنواع المعادية".

السياحة في تركيا

أنطاليا - نيوترك بوست

استضاف قضاء "قاش" بولاية أنطاليا التركية جنوب البلاد عشرات الآلاف من السياح سنويا وذلك خلال السنوات الأخيرة ليصبح أحد أبرز مراكز سياحة الغوص في العالم.

ويتيح قضاء قاش الفرصة للغواصين لاستكشاف جمال الحياة البحرية من خلال أنواعًا مختلفة من الكائنات المائية.

وحول أهمية المكان أكد أحد مدربي الغواص في قاش، مراد درامان للأناضول أن ساحل قاش – ككوفا (Kaş-Kekova) في القضاء، يعتبر أحد المراكز المهمة لسياحة الغوص حول العالم.

ولفت خلال حديثه أن الساحل يقع داخل منطقة الحماية البحرية، ويضم طائرات جرى إغراقها؛ لاستقطاب مزيد من السياح وزيادة متعة رياضة الغوص وجذب المزيد من الحيوانات البحرية.

وأوضح درامان أن قضاء قاش أصبح خلال السنوات الأخيرة أبرز مراكز سياحة الغوص حول العالم

وأعرب درامان عن سعادته وذلك لأن رياضة الغوص فتحت المجال أمامه لمتابعة الطبيعة البحرية في المنطقة.

كما بين أن هذه الرياضة تتيح للسياح معرفة معلومات غنية حول الأحياء البحرية، لافتًا إلى أهمية جذب السياح إلى المنطقة وتطوير السياحة لكن دون الإضرار بالحياة البحرية.

وذكر درامان أن ساحل قاش – ككوفا يحتوي على أكثر من 30 موقع للغوص، وأن تلك المواقع تضم كهوفًا ومروج بحرية وشواطئ رملية ومنحدرات وحطام سفن وأمفورات (نوع من الجرار الفخارية) .

وأشار درامان أن حطام الطائرة العسكرية داكوتا، الرابضة على عمق 20 مترًا في ساحل قاش – ككوفا، يمكن رؤيتها من قبل الغواصين من فئة نجمة واحدة.

وأضاف: "هذا الحطام يعطي صورة جميلة للغاية تحت الماء، ويخلق شعورًا بأن طائرة تمر عبر الغيوم. نظرًا لأن السطح الخارجي للطائرة من الألومنيوم، فإنه لا يصدأ كثيرًا، لذلك فإن زوار قاش لا يفوتون فرصة تجربة رياضة الغوص لرؤية هذه الطائرة".

وبين أن ساحل قاش – ككوفا يحتوي أيضًا في مناطق أعمق، حطام سفن غرقت في المنطقة نتيجة لحوادث بحرية طبيعية، وأن أبرز السفن الغارقة هي كانيون وديمتري وباموق.

كما لفت درامان إلى أن أسماك الهامور والسلور والسلاحف البحرية، تعتبر رمزًا لقضاء قاش، وقال: "نحن نحب الهامور. السلاحف ألحقت أضرارًا كبيرة بالبيئة البحرية وتسببت بالقضاء على أنواع من الأعشاب البحرية في المنطقة".

وأكد على أهمية حصول عشاق الغوص على التدريب المناسب وقال "من المهم للغاية الغوص بشكل صحيح، وإنشاء التوازن الصحيح، والغوص دون حفر الرمال".

ودعا إلى المحافظة على حطام السفن والطبيعة البحرية التي باتت تتمتع بها منطقة الحطام، مشيرًا إلى أهمية وجود الحطام في إثراء الطبيعة البحرية.

وأشار درامان إلى أن "الأسماك على وجه الخصوص، لا تتكاثر في الحطام الاصطناعي، ولكن هذا الحطام يوفر لهذه الأسماك بيئة مناسبة للعيش والتخفي من الأنواع المعادية".