Saturday 18th of January 2020
أنقرة - نيوترك بوست

قام مجموعة من الرياضيين الأتراك، بتسلق جبل "كوبي" بولاية قونيا (وسط)، من أجل تسليط الضوء على الظلم الذي تعانيه أقلية الأويغور التركية المسلمة في تركستان الشرقية.

وتسلق 8 رياضيين،، الجبل الواقع في قضاء "سيديشهير" بالولاية، في ساعات الصباح الباكر رغم درجات الحرارة المنخفضة، والثلوج التي تغطي قممه.

بلغ المتسلقون قمة الجبل ورفعوا علمي تركيا وتركستان الشرقية، ولافتة ضخمة مكتوب عليها "إذا لم يكن اليوم متى؟، تركستان الشرقية ليست وحدها".

من جهته بين أحد المتسلقين في كلمة له من القمة، أن الهدف عبر هذه الخطوة إلى دعم الإخوة الأويغور الذي يعانون من ظلم الصين، وإسماع صوتهم للعالم.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل السريع لتقديم المساعدة الأقلية المسلمة في تركستان الشرقية، وإنقاذها من "الظلم والمعاملة غير الإنسانية من قبل الصين".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.

وإلى جانب أتراك الأويغور، يعيش في تركستان الشرقية أيضًا قوميات تركية مسلمة أخرى أبرزها التركمان، والقزق، والأوزبك، والتتار، فضلا عن قومية الطاجيك الناطقة بالفارسية.

 

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

 

ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتًا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

السياحة في تركيا

أنقرة - نيوترك بوست

قام مجموعة من الرياضيين الأتراك، بتسلق جبل "كوبي" بولاية قونيا (وسط)، من أجل تسليط الضوء على الظلم الذي تعانيه أقلية الأويغور التركية المسلمة في تركستان الشرقية.

وتسلق 8 رياضيين،، الجبل الواقع في قضاء "سيديشهير" بالولاية، في ساعات الصباح الباكر رغم درجات الحرارة المنخفضة، والثلوج التي تغطي قممه.

بلغ المتسلقون قمة الجبل ورفعوا علمي تركيا وتركستان الشرقية، ولافتة ضخمة مكتوب عليها "إذا لم يكن اليوم متى؟، تركستان الشرقية ليست وحدها".

من جهته بين أحد المتسلقين في كلمة له من القمة، أن الهدف عبر هذه الخطوة إلى دعم الإخوة الأويغور الذي يعانون من ظلم الصين، وإسماع صوتهم للعالم.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل السريع لتقديم المساعدة الأقلية المسلمة في تركستان الشرقية، وإنقاذها من "الظلم والمعاملة غير الإنسانية من قبل الصين".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.

وإلى جانب أتراك الأويغور، يعيش في تركستان الشرقية أيضًا قوميات تركية مسلمة أخرى أبرزها التركمان، والقزق، والأوزبك، والتتار، فضلا عن قومية الطاجيك الناطقة بالفارسية.

 

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

 

ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتًا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.