قمة مجلس التعاون الخليجي تنطلق اليوم بالرياض وتفاؤل بحلحلة مع قطر

قمة مجلس التعاون الخليجي تنطلق اليوم بالرياض وتفاؤل بحلحلة مع قطر
قمة مجلس التعاون الخليجي تنطلق اليوم بالرياض وتفاؤل بحلحلة مع قطر

قمة مجلس التعاون الخليجي تنطلق اليوم بالرياض وتفاؤل بحلحلة مع قطر

تحتضن السعودية اليوم الثلاثاء قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن المرتقب أن تشكل نتائج هذه القمة مدخلا لحل الأزمة التي نشأت مع قطر منذ 2017، وأدت للقطيعة بينها وبين السعودية ومصر والبحرين والإمارات.

يذكر أن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي وصل إلى السعودية أمس لحضور الاجتماع التحضيري للقمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي.

وكشفت رويترز بأن هناك توقعات بحضور أمير قطر قمة هذا العام اليوم الثلاثاء بعد إجراء مناقشات بين الدوحة والرياض على مستوى رفيع لإنهاء مقاطعة قطر.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني، إن القمة الخليجية دليل ناصع على حرص القادة على انتظام عقد القمم الخليجية، حفاظا على منظومة مجلس التعاون التي أكدت الأيام والأحداث أنها منظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، ومواصلة تحقيق الإنجازات التكاملية وفق الأهداف السامية لمجلس التعاون.

وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تسفر قرارات قمة قادة دول المجلس عن دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام، وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

ولفت خلال حديثه أن جدول أعمال القمة الخليجية الأربعين حافل بالعديد من الموضوعات التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والقانونية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة والمواقف الدولية تجاهها.

وبين الزياني أن الدول المجتمعة وضعت ضمن أولوياتها أن تكون إنجازاتها المشتركة ذات مردود اقتصادي على مواطني دول المجلس لافتاً خلال حديثه أن المواطنة الاقتصادية الخليجية تهدف إلى تحقيق المساواة التامة بين المواطنين في حرية التنقل والتملك والعمل وممارسة التجارة والأنشطة الاقتصادية والتمتع بالخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والتأمينات الاجتماعية، مما أسهم في ارتفاع حجم التجارة البينية بين دول المجلس، حيث بلغ في عام 2018م 147 مليار دولار أمريكي، بينما كان في عام 2003م حوالي 6 مليارات دولار.

وكشف خلال حديثه أن المرحلة المقبلة من المرتقب أن تشهد تطوراً كبيرا في تنمية علاقات مجلس التعاون مع عدد من الدول والتكتلات العالمية.

ومن التطورات التي ممكن أن تشهدها المنطقة - بحسب الزياني- استئناف مفاوضات التجارة الحرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة، مؤكدا أن مجلس التعاون أثبت، رغم الظروف الصعبة والتحديات والصعوبات، أنه كيان راسخ قادر على تحقيق أهدافه وحماية إنجازاته ومصالحه، وسوف يظل دائما مظلة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، وواحة للنمو والازدهار لخير وصالح مواطنيه والأشقاء العرب والإنسانية جمعاء

 

مشاركة على:
-