Saturday 18th of January 2020
أدرنة - نيوترك بوست

شارفت طواقم العمل على انهاء مشروع ترميم مسجد "الفاتح" التاريخي والمعروف أيضا بـ "انز آيا صوفيا" في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا، والمغلق منذ 1965 إثر تعرضه لأضرار كبيرة جراء زلزال وقع في ذلك العام.

وتستمر أعمال ترميم المسجد الواقع ضمن قلعة "أنزا" في منطقة "أنزا" المطلة على بحر إيجه تحت اشراف المديرية العامة للأوقاف في ولاية أدرنة.

من جهته ،أكد مدير الأوقاف في أدرنة، عثمان غوناران، أن المبنى الواقع داخل قلعة "أنزا" تحول إلى مسجد بعد فتح السلطان محمد المنطقة عام 1456.

وقال للأناضول :"فتح المسجد أبوابه أمام العبادة لسنوات طويلة إلا أن قبته تهدمت بشكل كامل إثر زلزال وقع عام 1965، وعلى مر الزمن تعرض لأضرار كبيرة".

وذكر أن أعمال الترميم بدأن عام 2014 لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من أعمال ترميم المئذنة، ونرمم حاليا المتوضأ وأماكن الجلوس وغيرها من الأقسام".

وفي ختام حديثه أكد أن هناك خطط لإعادة افتتاح المسجد للعبادة والزيارة في رمضان 2020".

يشار أن "أنزا آيا صوفيا" كان مبنى شيدته الإمبراطورية الرومانية الشرقية في القرن الثاني عشر، قبل تحويله إلى مسجد، عقب فتح السلطان محمد الفاتح، المنطقة عام 1456.

 

السياحة في تركيا

أدرنة - نيوترك بوست

شارفت طواقم العمل على انهاء مشروع ترميم مسجد "الفاتح" التاريخي والمعروف أيضا بـ "انز آيا صوفيا" في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا، والمغلق منذ 1965 إثر تعرضه لأضرار كبيرة جراء زلزال وقع في ذلك العام.

وتستمر أعمال ترميم المسجد الواقع ضمن قلعة "أنزا" في منطقة "أنزا" المطلة على بحر إيجه تحت اشراف المديرية العامة للأوقاف في ولاية أدرنة.

من جهته ،أكد مدير الأوقاف في أدرنة، عثمان غوناران، أن المبنى الواقع داخل قلعة "أنزا" تحول إلى مسجد بعد فتح السلطان محمد المنطقة عام 1456.

وقال للأناضول :"فتح المسجد أبوابه أمام العبادة لسنوات طويلة إلا أن قبته تهدمت بشكل كامل إثر زلزال وقع عام 1965، وعلى مر الزمن تعرض لأضرار كبيرة".

وذكر أن أعمال الترميم بدأن عام 2014 لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من أعمال ترميم المئذنة، ونرمم حاليا المتوضأ وأماكن الجلوس وغيرها من الأقسام".

وفي ختام حديثه أكد أن هناك خطط لإعادة افتتاح المسجد للعبادة والزيارة في رمضان 2020".

يشار أن "أنزا آيا صوفيا" كان مبنى شيدته الإمبراطورية الرومانية الشرقية في القرن الثاني عشر، قبل تحويله إلى مسجد، عقب فتح السلطان محمد الفاتح، المنطقة عام 1456.