Friday 24th of January 2020
متابعة نيوترك بوست

أثار الهبوط الحاد الذي تشهده الليرة السورية جدلاً كبير في أوساط رجال أعمال ومصرفيون في سوريا، حيث تحدثوا عن الأسباب التي تقف وراء انخفاض الليرة السورية أمام الدولار إلى مستويات قياسية، إذ وصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى 1080 ليرة.

وكشفت مواقع التواصل الاجتماعي أن العملة الأمريكية بلغت 1065 ليرة للدولار للشراء و1080 ليرة للدولار للمبيع.

وأظهر تقرير نشرته وكالة رويترز أمس نقلاً عن رجال أعمال ومصرفيين أن المخاوف من أن تحد التوترات المحتدمة في الشرق الأوسط من قدرة إيران على مواصلة دعم اقتصاد سوريا، ساهمت في انخفاض الليرة.

وبحسب خبير مالي سوري كبير بين أن هناك عوامل عديدة تركت أثارها على صرف العملة السورية  وأدت إلى انخفاضها انخفاضاً شديداً منها العقوبات الدولية المفروضة على سوريا والضرر الذي ألحقته الحرب بالصناعة في البلاد وتحويل السوريين أموالهم في الخارج بدافع الخوف.

وأشارت رويترز  إلى أن هناك حديث يدور حول إيداع ايران مئات الملايين من الدولارات في الخزائن السورية وذلك نقلاً  عن مصرفيين مطلعين على أوضاع القطاع البنكي السوري

ويرى المصرفيون أن هذه الخطوة حالت دون مزيد من التراجع في العملة السورية.

من جهته قال مصرفي سوري يدعى، عبد اللطيف المارديني، أن "دعم طهران كان حبل نجاة وأبقانا واقفين على أقدامنا".

ويرى المصرفيون أن الأزمة الأمريكية الإيرانية ترخي بظلالها على الليرة السورية

وقال المصرفيون إن "مساعي واشنطن لاحتواء النفوذ الإيراني في سوريا والعراق قد تثني أيضا الشركات الإيرانية والمستثمرين عن القيام بمزيد من المشاريع".

وهناك عوامل أخرى ساهمت في تراجع الليرة السورية-بحسب التقرير- منها الأزمة اللبنانية إذ أن تراجع الليرة تسارع منذ منتصف أكتوبر الماضي عندما كبحت تلك الأزمة مصدرا رئيسيا لتدفقات العملة الصعبة.

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أثار الهبوط الحاد الذي تشهده الليرة السورية جدلاً كبير في أوساط رجال أعمال ومصرفيون في سوريا، حيث تحدثوا عن الأسباب التي تقف وراء انخفاض الليرة السورية أمام الدولار إلى مستويات قياسية، إذ وصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى 1080 ليرة.

وكشفت مواقع التواصل الاجتماعي أن العملة الأمريكية بلغت 1065 ليرة للدولار للشراء و1080 ليرة للدولار للمبيع.

وأظهر تقرير نشرته وكالة رويترز أمس نقلاً عن رجال أعمال ومصرفيين أن المخاوف من أن تحد التوترات المحتدمة في الشرق الأوسط من قدرة إيران على مواصلة دعم اقتصاد سوريا، ساهمت في انخفاض الليرة.

وبحسب خبير مالي سوري كبير بين أن هناك عوامل عديدة تركت أثارها على صرف العملة السورية  وأدت إلى انخفاضها انخفاضاً شديداً منها العقوبات الدولية المفروضة على سوريا والضرر الذي ألحقته الحرب بالصناعة في البلاد وتحويل السوريين أموالهم في الخارج بدافع الخوف.

وأشارت رويترز  إلى أن هناك حديث يدور حول إيداع ايران مئات الملايين من الدولارات في الخزائن السورية وذلك نقلاً  عن مصرفيين مطلعين على أوضاع القطاع البنكي السوري

ويرى المصرفيون أن هذه الخطوة حالت دون مزيد من التراجع في العملة السورية.

من جهته قال مصرفي سوري يدعى، عبد اللطيف المارديني، أن "دعم طهران كان حبل نجاة وأبقانا واقفين على أقدامنا".

ويرى المصرفيون أن الأزمة الأمريكية الإيرانية ترخي بظلالها على الليرة السورية

وقال المصرفيون إن "مساعي واشنطن لاحتواء النفوذ الإيراني في سوريا والعراق قد تثني أيضا الشركات الإيرانية والمستثمرين عن القيام بمزيد من المشاريع".

وهناك عوامل أخرى ساهمت في تراجع الليرة السورية-بحسب التقرير- منها الأزمة اللبنانية إذ أن تراجع الليرة تسارع منذ منتصف أكتوبر الماضي عندما كبحت تلك الأزمة مصدرا رئيسيا لتدفقات العملة الصعبة.