Friday 28th of February 2020
إسطنبول –متابعة نيوترك بوست

شكل فايروس "كورونا" الجديد مصدر قلق للعالم بعد ظهوره في مدينة ووهان الصينية في 13 من يناير الحالي.

ويعد الفايروس من عائلة فيروسات التاجة القاتلة التى تٌصيب الحيوانات، لكن مع تزايد إصابات البشر بالفايروس اتضح لدى العلماء أن الفايروس القاتل (كورونا) يتنقل عن طريق العدوى للبشر.

وتعد مدينة ووهان الصينية التى لا تشابه شهرتها المدن الصينية الأخرى مثل بكين وشنغهاي هي البلد المنشأ للفايروس.

وفي خضم ذلك أعلنت المدينة التى يقطنها نحو 9 ملايين عن انتشار الفايروس وقامت بإغلاق وسائل النقل العامة في محاولة لوقف تفشي العدوى بالفيروس الجديد الذي أودى بحياة 10 أشخاص على الأقل وقرابة ألف إصابة.

وظهرت سلالة الفيروس الجديد التي تشبه الإنفلونزا، في سوق للأطعمة البحرية في وسط مدينة ووهان ، ولم تفرض الحكومة الصينية السرية على تبادل المعلومات بخصوص العدوى هذه المرة عكس ما حدث إبان انتشار فيروس (سارس) عام 2002 والذي تسبب في مقتل أكثر من 800 شخص على الاقل.

ولم يبقى الفايروس حبيساً ضمن حدود الصين فقط، حيث أعلنت كل من اليابان وماليزيا وكورويا الجنوبية عن تسجليهم لحالات مشابه للفايروس الجديد.

كما باشرت كوريا الشمالية بإغلاق حدود البرية والجوية في محاولة لتفادي الدولة لتفشي العدوى؟

كما اتخذت تركيا احتياطاتها الوقائية في الموانئ والمطارات وباشرت بالفحص الطبي على متن الطائرات المغادرة والمتجهة نحو الصين.

وفي رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دعت منظمة الصحة العالمية إلى عقد اجتماع لجنة طوارئ الصحية حول فيروس كورونا بهدف التأكد من ما إذا كان يشكل تفشي المرض حالة طوارئ للصحة العامة مثيرة للقلق دولياً.

وحول التوصيات التي ينبغي تقديمها لمواجهة الفايروس، أوضح العلماء الصينيون أن أعراض الإصابة بالفايروس تتمثل في سيلان الأنف والصداع والسعال والحمى، ويرتبط ذلك بضيق التنفس والقشعريرة وآلام بالجسم.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC فإنه يمكن أن تنتشر العديد من الفيروسات التاجية من خلال السعال أو العطس ، أو عن طريق لمس شخص مصاب.

ويعتقد العلماء أن الفيروس الجديد يمكن أن ينتشر من شخص لآخر عن طريق الاتصال الوثيق من خلال الجهاز التنفسي.

وفيما يتعلق بالاجراءات الصحية المتبعه فى العالم للحد من تفشى المرض، فما زالت الدوائرة الصحية بعدة دول في العالم تراقب عن كثب تفشي المرض بالجهاز التنفسي، وسط مخاوف من أن يكون مرض كورونا الجديد أسوأ بكثير من فيروس سارس القاتل الذى ظهر فى السنوات السابقة.

وتكثف الحكومات مراقبة المسافرين على خطوط الطيران من وسط الصين، وتتخذ خطوات أخرى لمحاولة السيطرة على الفاشية تجنُّب الاحتكاك بالأشخاص المرضى قدر الإمكان .

في نفس السياق، قامت بعض الجهات الصحية بالعمل على رفع درجة التوعية من اجل الوقاية من الفايروس وخلصت إلى التحذير والحرص على تجنُّب لمس الأنف، والعينين، والفم دون تنظيف اليدين، والحرص على غسل اليدين جيِّداً بالماء والصابون، واستخدام مُعقِّم اليدين الكحولي لتنظيفها في حال عدم توافر الماء لغسل اليدين، والحرص ايضاً على غسل الأدوات الشخصيّة جميعها المُستخدَمة من قِبَل الشخص المُصاب بالفيروس، بما في ذلك الفراش، وأواني الطعام و ارتداء الكمَّامة الطبِّية في حال التواجد في مكانٍ واحد مع شخص مُصاب بالفيروس و التخلُّص من القفَّازات في حال لمس أيٍّ من سوائل الجسم المُصاب بالعدوى.

السياحة في تركيا

إسطنبول –متابعة نيوترك بوست

شكل فايروس "كورونا" الجديد مصدر قلق للعالم بعد ظهوره في مدينة ووهان الصينية في 13 من يناير الحالي.

ويعد الفايروس من عائلة فيروسات التاجة القاتلة التى تٌصيب الحيوانات، لكن مع تزايد إصابات البشر بالفايروس اتضح لدى العلماء أن الفايروس القاتل (كورونا) يتنقل عن طريق العدوى للبشر.

وتعد مدينة ووهان الصينية التى لا تشابه شهرتها المدن الصينية الأخرى مثل بكين وشنغهاي هي البلد المنشأ للفايروس.

وفي خضم ذلك أعلنت المدينة التى يقطنها نحو 9 ملايين عن انتشار الفايروس وقامت بإغلاق وسائل النقل العامة في محاولة لوقف تفشي العدوى بالفيروس الجديد الذي أودى بحياة 10 أشخاص على الأقل وقرابة ألف إصابة.

وظهرت سلالة الفيروس الجديد التي تشبه الإنفلونزا، في سوق للأطعمة البحرية في وسط مدينة ووهان ، ولم تفرض الحكومة الصينية السرية على تبادل المعلومات بخصوص العدوى هذه المرة عكس ما حدث إبان انتشار فيروس (سارس) عام 2002 والذي تسبب في مقتل أكثر من 800 شخص على الاقل.

ولم يبقى الفايروس حبيساً ضمن حدود الصين فقط، حيث أعلنت كل من اليابان وماليزيا وكورويا الجنوبية عن تسجليهم لحالات مشابه للفايروس الجديد.

كما باشرت كوريا الشمالية بإغلاق حدود البرية والجوية في محاولة لتفادي الدولة لتفشي العدوى؟

كما اتخذت تركيا احتياطاتها الوقائية في الموانئ والمطارات وباشرت بالفحص الطبي على متن الطائرات المغادرة والمتجهة نحو الصين.

وفي رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دعت منظمة الصحة العالمية إلى عقد اجتماع لجنة طوارئ الصحية حول فيروس كورونا بهدف التأكد من ما إذا كان يشكل تفشي المرض حالة طوارئ للصحة العامة مثيرة للقلق دولياً.

وحول التوصيات التي ينبغي تقديمها لمواجهة الفايروس، أوضح العلماء الصينيون أن أعراض الإصابة بالفايروس تتمثل في سيلان الأنف والصداع والسعال والحمى، ويرتبط ذلك بضيق التنفس والقشعريرة وآلام بالجسم.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC فإنه يمكن أن تنتشر العديد من الفيروسات التاجية من خلال السعال أو العطس ، أو عن طريق لمس شخص مصاب.

ويعتقد العلماء أن الفيروس الجديد يمكن أن ينتشر من شخص لآخر عن طريق الاتصال الوثيق من خلال الجهاز التنفسي.

وفيما يتعلق بالاجراءات الصحية المتبعه فى العالم للحد من تفشى المرض، فما زالت الدوائرة الصحية بعدة دول في العالم تراقب عن كثب تفشي المرض بالجهاز التنفسي، وسط مخاوف من أن يكون مرض كورونا الجديد أسوأ بكثير من فيروس سارس القاتل الذى ظهر فى السنوات السابقة.

وتكثف الحكومات مراقبة المسافرين على خطوط الطيران من وسط الصين، وتتخذ خطوات أخرى لمحاولة السيطرة على الفاشية تجنُّب الاحتكاك بالأشخاص المرضى قدر الإمكان .

في نفس السياق، قامت بعض الجهات الصحية بالعمل على رفع درجة التوعية من اجل الوقاية من الفايروس وخلصت إلى التحذير والحرص على تجنُّب لمس الأنف، والعينين، والفم دون تنظيف اليدين، والحرص على غسل اليدين جيِّداً بالماء والصابون، واستخدام مُعقِّم اليدين الكحولي لتنظيفها في حال عدم توافر الماء لغسل اليدين، والحرص ايضاً على غسل الأدوات الشخصيّة جميعها المُستخدَمة من قِبَل الشخص المُصاب بالفيروس، بما في ذلك الفراش، وأواني الطعام و ارتداء الكمَّامة الطبِّية في حال التواجد في مكانٍ واحد مع شخص مُصاب بالفيروس و التخلُّص من القفَّازات في حال لمس أيٍّ من سوائل الجسم المُصاب بالعدوى.