Friday 28th of February 2020
إسطنبول – نيوترك بوست

قال ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العرب المقيمين في تركيا ليسوا 4.5 ملايين بل يصلون إلى نحو ضعفي هذا العدد.

وأشار أقطاي في مقابلة مع الجزيرة إلى أن نصف هذا العدد من الوافدين الجدد بعد ما يعرف بالربيع العربي، ولكن نصفهم الآخر هم من العرب الذين عاشوا في تركيا منذ وصل إليها الإسلام.

وحول نظرة الحزب للوجود العربي تركيا، قال : "يعتمد هذا على التطورات في العالم الإسلامي‫، نحن لا نستطيع التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، لكن ننصحهم أن يكونوا أكثر احتراما لشعوبهم ومواطنيهم".

وأضاف " أعتقد أنه في المستقبل سيكون العالم الإسلامي أكثر انفتاحا وأكثر ديمقراطية، ولن يحتاج مواطنوه إلى اللجوء لأي بلد آخر".

وأكد أنه " إذا ما تحسنت الأمور في كل البلدان العربية، فسيكون هؤلاء اللاجئون صلة لتحقيق التعاون والتبادل التجاري، مما سيخدم الاندماج في ما بيننا".

وشدد على أن هدفهم حماية السوريين لا قتلهم " لن نسمح بأي شكل ولا لأي أحد أن يقوم بعمليات تصفية عرقية، فتركيا دافعت عن حقوق العرب في سوريا ولا تزال".

وقال إن الإحتضان التركي لا زال قائماً وأن الحسابات الوهمية التي تعلق ضد اللاجئين معظمها منحاز إلى حزب الشعب الجمهوري وعلمانيون متشددون، حاولوا صنع دعاية كبيرة ضد اللاجئين، ولكن تأثيرهم كان محدودا جدا، هذا أمر متوقع ولم يؤثر أبدا على موقفنا.

 

السياحة في تركيا

إسطنبول – نيوترك بوست

قال ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العرب المقيمين في تركيا ليسوا 4.5 ملايين بل يصلون إلى نحو ضعفي هذا العدد.

وأشار أقطاي في مقابلة مع الجزيرة إلى أن نصف هذا العدد من الوافدين الجدد بعد ما يعرف بالربيع العربي، ولكن نصفهم الآخر هم من العرب الذين عاشوا في تركيا منذ وصل إليها الإسلام.

وحول نظرة الحزب للوجود العربي تركيا، قال : "يعتمد هذا على التطورات في العالم الإسلامي‫، نحن لا نستطيع التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، لكن ننصحهم أن يكونوا أكثر احتراما لشعوبهم ومواطنيهم".

وأضاف " أعتقد أنه في المستقبل سيكون العالم الإسلامي أكثر انفتاحا وأكثر ديمقراطية، ولن يحتاج مواطنوه إلى اللجوء لأي بلد آخر".

وأكد أنه " إذا ما تحسنت الأمور في كل البلدان العربية، فسيكون هؤلاء اللاجئون صلة لتحقيق التعاون والتبادل التجاري، مما سيخدم الاندماج في ما بيننا".

وشدد على أن هدفهم حماية السوريين لا قتلهم " لن نسمح بأي شكل ولا لأي أحد أن يقوم بعمليات تصفية عرقية، فتركيا دافعت عن حقوق العرب في سوريا ولا تزال".

وقال إن الإحتضان التركي لا زال قائماً وأن الحسابات الوهمية التي تعلق ضد اللاجئين معظمها منحاز إلى حزب الشعب الجمهوري وعلمانيون متشددون، حاولوا صنع دعاية كبيرة ضد اللاجئين، ولكن تأثيرهم كان محدودا جدا، هذا أمر متوقع ولم يؤثر أبدا على موقفنا.