Sunday 29th of March 2020
متابعة نيوترك بوست

تمكنت عازفة «كمان» من مساعدة الجراحين على عدم إلحاق تلف بمنطقة مهمة في دماغها عبر العزف على آلتها.

وأشار مستشفى «كينغز كوليدج» في لندن إلى أن العزف كان خلال عملية جراحية تهدف إلى إزالة ورم مصابة به

وذكر المستشفى عبر موقعه الإلكتروني أنه تم وضع تقنية تسمح بالتحقق في الوقت الحقيقي من أن مناطق الدماغ المسؤولة عن حركة اليدين لا تتأثر خلال هذه العملية الدقيقة جدا

وقام الجراحون بوضع تقنية تسمح بالتحقق في الوقت الحقيقي من أن مناطق الدماغ المسؤولة عن حركة اليدين لا تتأثر خلال هذه العملية الدقيقة جدا على ما أوضح المستشفى عبر موقعه الإلكتروني.

وتم تشخيص إصابة داغمار تورنر (53 عاما) العازفة في أوركسترا جزيرة وايت السمفونية في جنوب أنكلترا، بورم نموه بطيء. وقد طلبت أن تخضع لعملية جراحية بعدما نما الورم.

وقد جرت العملية الشهر الماضي.

وذكرت المستشفى أن الهدف حماية خلايا مهمة تقع في الفلقة الأمامية اليمنى من الدماغ. وتتحكم هذه المنطقة الواقعة بجوار المنطقة التي تشملها العملية، خصوصا باليد اليسرى الضرورية للعزف على هذه الآلة.

ووجهت شكرها للطاقم الطبي لافتة أن فكرة أنهها أصبحت عاجزة عن العزف كانت تحطم قلبها

وقال الجراح المسؤول عن العملية كيومار اشكان «كانت المرة الأولى التي نوقظ فيها شخصا ليعزف على آلة» مشيرا إلى أنه خلال عمليات إزالة ورم في الدماغ، غالبا ما يتم إيقاظ المرضى للتحقق من قدرتهم على الكلام.

وأملت العازفة بأن تتمكن من العودة إلى الفرقة التي تعزف في صفوفها قريبا.

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

تمكنت عازفة «كمان» من مساعدة الجراحين على عدم إلحاق تلف بمنطقة مهمة في دماغها عبر العزف على آلتها.

وأشار مستشفى «كينغز كوليدج» في لندن إلى أن العزف كان خلال عملية جراحية تهدف إلى إزالة ورم مصابة به

وذكر المستشفى عبر موقعه الإلكتروني أنه تم وضع تقنية تسمح بالتحقق في الوقت الحقيقي من أن مناطق الدماغ المسؤولة عن حركة اليدين لا تتأثر خلال هذه العملية الدقيقة جدا

وقام الجراحون بوضع تقنية تسمح بالتحقق في الوقت الحقيقي من أن مناطق الدماغ المسؤولة عن حركة اليدين لا تتأثر خلال هذه العملية الدقيقة جدا على ما أوضح المستشفى عبر موقعه الإلكتروني.

وتم تشخيص إصابة داغمار تورنر (53 عاما) العازفة في أوركسترا جزيرة وايت السمفونية في جنوب أنكلترا، بورم نموه بطيء. وقد طلبت أن تخضع لعملية جراحية بعدما نما الورم.

وقد جرت العملية الشهر الماضي.

وذكرت المستشفى أن الهدف حماية خلايا مهمة تقع في الفلقة الأمامية اليمنى من الدماغ. وتتحكم هذه المنطقة الواقعة بجوار المنطقة التي تشملها العملية، خصوصا باليد اليسرى الضرورية للعزف على هذه الآلة.

ووجهت شكرها للطاقم الطبي لافتة أن فكرة أنهها أصبحت عاجزة عن العزف كانت تحطم قلبها

وقال الجراح المسؤول عن العملية كيومار اشكان «كانت المرة الأولى التي نوقظ فيها شخصا ليعزف على آلة» مشيرا إلى أنه خلال عمليات إزالة ورم في الدماغ، غالبا ما يتم إيقاظ المرضى للتحقق من قدرتهم على الكلام.

وأملت العازفة بأن تتمكن من العودة إلى الفرقة التي تعزف في صفوفها قريبا.