Sunday 29th of March 2020
متابعة نيوترك بوست

كشفت دراسة حديثه نشرتها المجلة الطبية البريطانية، أنها وجدت دليلاً قويًا على ما يمكن أن يحدث إذا تم تقليل الملح في الأطعمة التي نتناولها.

وأعلنت الدراسة أنه ولم يقتصر تأثير خفض الصوديوم الغذائي فقط على خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم الحالي، بل أيضًا خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين لم يتعرضوا للخطر بعد

وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أنه كلما زاد التخفيف من تناول الملح، زاد انخفاض ضغط الدم.

 وحول الدراسة قال إخصائي القلب الدكتور إيسيلما فيرغوس من مستشفى ماونت سيناي بنيويورك، الذي لم يشارك في الدراسة، إن هذا أمر كبير في عالم الوقاية الأمراض.

وأضاف فيرغوس أن "أهمية هذه الدراسة هي أنها توضح أن انخفاض الصوديوم يؤدي إلى خفض ضغط الدم على نطاق واسع بين فئات متعددة، وليس فقط في المجموعات التي كانت في البداية تعتبر حساسة للملح، مثل الأمريكيين من أصل أفريقي".

وشكلت هذه الخلاصات نتائج مهمة بشكل خاص بالنظر إلى المبادئ التوجيهية المُنقحة الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية، حيق كان يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم عندما يكون الرقم الأعلى (الانقباضي) 140 والعدد السفلي (الانبساطي) 90، أما الآن يعتبر ضغطك مرتفعًا إذا كان ضغط الدم 130/80.

وأشار  فيرغوس: خلال حديثه إلى أنه عندما يكون الضغط بمعدل 130/90 أرى تغييرات بالفعل في الأوعية الدموية، في الكلى و(يحدث) بعض من تصلب الشرايين...لذلك فإن ضغط الدم في نطاقه الأدنى مفيد".

وبين أن تقليل الملح في الطعام يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، واكتشفت الدراسة أن انخفاضًا أكبر في ضغط الدم لمن هم أكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن، الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الحالي والأمريكيين من أصل أفريقي.

وذكر  موقع ورلد أكشن أون سالت" أن هناك احتمال بإصابة السود في المملة المتحدة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 3 إلى 4 أضعاف

وتقول جمعية القلب الأمريكية إن أكثر من 40٪ من الرجال والنساء الأمريكيين من أصول أفريقية يعانون من ارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة.

ومن المحتمل أن يصاب الأمريكيين من أصل أفريقي أيضًا بارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر من الحياة، حيث يمكن أن يكون للوقاية تأثير.

وتم إجراء الدراسة الجديدة بواسطة باحثين دوليين من جامعة كوين ماري بلندن ومعهد ولفسون للطب الوقائي.

ونشر نفس الباحثين مؤخرًا مراجعة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC)، التي تناولت 200 دراسة منشورة حول تأثير الملح على الميكروبات في الأمعاء وجهاز المناعة وتلف الأوعية الدموية الصغيرة التي يمكن أن تؤدي إلى الكلى المشاكل والخرف.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة فينغ هي، الباحث بجامعة كوين ماري في لندن: "يجب تعزيز جهود خفض الملح في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم لإنقاذ ملايين الأشخاص، الذين يعانون ويموتون دون داع من السكتات الدماغية وأمراض القلب كل عام".

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

كشفت دراسة حديثه نشرتها المجلة الطبية البريطانية، أنها وجدت دليلاً قويًا على ما يمكن أن يحدث إذا تم تقليل الملح في الأطعمة التي نتناولها.

وأعلنت الدراسة أنه ولم يقتصر تأثير خفض الصوديوم الغذائي فقط على خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم الحالي، بل أيضًا خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين لم يتعرضوا للخطر بعد

وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أنه كلما زاد التخفيف من تناول الملح، زاد انخفاض ضغط الدم.

 وحول الدراسة قال إخصائي القلب الدكتور إيسيلما فيرغوس من مستشفى ماونت سيناي بنيويورك، الذي لم يشارك في الدراسة، إن هذا أمر كبير في عالم الوقاية الأمراض.

وأضاف فيرغوس أن "أهمية هذه الدراسة هي أنها توضح أن انخفاض الصوديوم يؤدي إلى خفض ضغط الدم على نطاق واسع بين فئات متعددة، وليس فقط في المجموعات التي كانت في البداية تعتبر حساسة للملح، مثل الأمريكيين من أصل أفريقي".

وشكلت هذه الخلاصات نتائج مهمة بشكل خاص بالنظر إلى المبادئ التوجيهية المُنقحة الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية، حيق كان يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم عندما يكون الرقم الأعلى (الانقباضي) 140 والعدد السفلي (الانبساطي) 90، أما الآن يعتبر ضغطك مرتفعًا إذا كان ضغط الدم 130/80.

وأشار  فيرغوس: خلال حديثه إلى أنه عندما يكون الضغط بمعدل 130/90 أرى تغييرات بالفعل في الأوعية الدموية، في الكلى و(يحدث) بعض من تصلب الشرايين...لذلك فإن ضغط الدم في نطاقه الأدنى مفيد".

وبين أن تقليل الملح في الطعام يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، واكتشفت الدراسة أن انخفاضًا أكبر في ضغط الدم لمن هم أكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن، الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الحالي والأمريكيين من أصل أفريقي.

وذكر  موقع ورلد أكشن أون سالت" أن هناك احتمال بإصابة السود في المملة المتحدة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 3 إلى 4 أضعاف

وتقول جمعية القلب الأمريكية إن أكثر من 40٪ من الرجال والنساء الأمريكيين من أصول أفريقية يعانون من ارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة.

ومن المحتمل أن يصاب الأمريكيين من أصل أفريقي أيضًا بارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر من الحياة، حيث يمكن أن يكون للوقاية تأثير.

وتم إجراء الدراسة الجديدة بواسطة باحثين دوليين من جامعة كوين ماري بلندن ومعهد ولفسون للطب الوقائي.

ونشر نفس الباحثين مؤخرًا مراجعة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC)، التي تناولت 200 دراسة منشورة حول تأثير الملح على الميكروبات في الأمعاء وجهاز المناعة وتلف الأوعية الدموية الصغيرة التي يمكن أن تؤدي إلى الكلى المشاكل والخرف.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة فينغ هي، الباحث بجامعة كوين ماري في لندن: "يجب تعزيز جهود خفض الملح في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم لإنقاذ ملايين الأشخاص، الذين يعانون ويموتون دون داع من السكتات الدماغية وأمراض القلب كل عام".